الأرض
الثلاثاء 12 مايو 2026 مـ 07:14 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يتابع حريق مصنع الأقطان ميدانيًا ننشر تفاصيل خريطة توزيع الأراضي المتأثرة بالأملاح وتأثيرها على الإنتاج الزراعي البطاطس الأوروبية تسجل قفزة مالية بنسبة 700% وسط توترات جيوسياسية الملوحة تقتل الإنتاج.. توصيات ذهبية لإنقاذ حقول الأرز من الخسائر الفراولة المجمدة تعاني ضغوط التكاليف واشتراطات الأسواق الدولية فرق عمل لدعم حلول الطاقة النظيفة في الاستزراع السمكي.. تفاصيل «الزراعة»: تداول 12 مليون كجم دواجن بالمجازر المعتمدة خلال أبريل خبير زراعي يكشف خطة حماية المحاصيل الصيفية من الأمراض والآفات رئيس معلومات المناخ: الموجة الحارة الحالية تتطلب تغييرات عاجلة في أساليب الري تكليف المهندس أحمد إدريس برئاسة الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف وزيرا ”الزراعة” و”الشباب والرياضة” يبحثان عدداً من الملفات المشتركة بين الوزارتين الجبنة النابلسية.. صناعة تراثية بمواصفات علمية دقيقة تضمن الجودة والطعم المميز

تراجع إنتاج القمح اللين الفرنسي بنسبة 11% عن متوسط 10 سنوات

القمح الفرنسي
القمح الفرنسي

أفاد معهد أرفاليس للمحاصيل الزراعية ومجموعة إنترسيراليس لصناعة الحبوب في تقرير مشترك بأن محصول القمح اللين الفرنسي لهذا العام من المتوقع أن يسجل تراجعاً بنسبة 11% مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية، وذلك نتيجة للأحوال الجوية الرطبة بشكل غير اعتيادي التي شهدتها البلاد.
وأوضح البيان أن محصول القمح اللين لعام 2024 من المتوقع أن يصل إلى 6.4 طن لكل هكتار، مما يمثل انخفاضاً بنسبة 13% مقارنة بإنتاج العام الماضي.


وأشار التقرير إلى أن متوسط محتوى البروتين في محصول القمح اللين لهذا العام يُتوقع أن يكون 11.6%، وهو مستوى مستقر نسبياً مقارنة بالعام 2023.


هذا الاستقرار في محتوى البروتين يُعزى إلى تقنيات الزراعة المحسنة والتدابير التي اتخذها المزارعون لمواجهة التحديات المناخية

من جانبه، أشار متحدث باسم معهد أرفاليس إلى أن العام الرطب أثر بشكل كبير على نمو القمح وتطوره، مما أدى إلى انخفاض المحصول. وأضاف أن الطقس الرطب يعزز من انتشار الأمراض الفطرية التي تصيب النباتات، مما يؤثر سلباً على جودة المحصول وإنتاجيته.


وتعمل مجموعتا أرفاليس وإنترسيراليس مع المزارعين على تبني استراتيجيات زراعية جديدة وفعالة للتكيف مع التغيرات المناخية وتحسين الإنتاجية في المستقبل. وأكدت المؤسستان التزامهما بدعم قطاع الزراعة من خلال توفير التدريب والمعلومات اللازمة للمزارعين لمواجهة هذه التحديات.


يُعد القمح اللين من المحاصيل الأساسية في فرنسا، ويُستخدم بشكل واسع في صناعة الخبز والمنتجات الغذائية الأخرى.


وبالتالي، فإن أي انخفاض في الإنتاجية يؤثر بشكل مباشر على السوق المحلية والدولية. تعمل الجهات المعنية على إيجاد حلول مستدامة لضمان استمرار إنتاج القمح بجودة عالية وكميات كافية لتلبية الطلب المتزايد.