الأرض
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 03:04 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«اتحاد الدواجن» يوضح سبب ارتفاع سعر البيض الأحمر عن الأبيض «مشتل البصل».. خبير يكشف الموعد المناسب للزراعة ويحذر من التبكير أسعار الدواجن تحت ضغط تكلفة الإنتاج.. ومقترح جديد عبر بطاقات التموين مقترح حكومي لإنشاء مخابز استراتيجية لإنتاج الفينو والمخبوزات.. تفاصيل لماذا يتحول الصبار إلى شكل مروحي؟ خبير أمراض نبات يكشف أسرار الظاهرة وأسبابها ضبط وإعدام 4 أطنان سكر فاسد خلال حملات رقابية على أسواق سوهاج استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري

تراجع إنتاج القمح اللين الفرنسي بنسبة 11% عن متوسط 10 سنوات

القمح الفرنسي
القمح الفرنسي

أفاد معهد أرفاليس للمحاصيل الزراعية ومجموعة إنترسيراليس لصناعة الحبوب في تقرير مشترك بأن محصول القمح اللين الفرنسي لهذا العام من المتوقع أن يسجل تراجعاً بنسبة 11% مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية، وذلك نتيجة للأحوال الجوية الرطبة بشكل غير اعتيادي التي شهدتها البلاد.
وأوضح البيان أن محصول القمح اللين لعام 2024 من المتوقع أن يصل إلى 6.4 طن لكل هكتار، مما يمثل انخفاضاً بنسبة 13% مقارنة بإنتاج العام الماضي.


وأشار التقرير إلى أن متوسط محتوى البروتين في محصول القمح اللين لهذا العام يُتوقع أن يكون 11.6%، وهو مستوى مستقر نسبياً مقارنة بالعام 2023.


هذا الاستقرار في محتوى البروتين يُعزى إلى تقنيات الزراعة المحسنة والتدابير التي اتخذها المزارعون لمواجهة التحديات المناخية

من جانبه، أشار متحدث باسم معهد أرفاليس إلى أن العام الرطب أثر بشكل كبير على نمو القمح وتطوره، مما أدى إلى انخفاض المحصول. وأضاف أن الطقس الرطب يعزز من انتشار الأمراض الفطرية التي تصيب النباتات، مما يؤثر سلباً على جودة المحصول وإنتاجيته.


وتعمل مجموعتا أرفاليس وإنترسيراليس مع المزارعين على تبني استراتيجيات زراعية جديدة وفعالة للتكيف مع التغيرات المناخية وتحسين الإنتاجية في المستقبل. وأكدت المؤسستان التزامهما بدعم قطاع الزراعة من خلال توفير التدريب والمعلومات اللازمة للمزارعين لمواجهة هذه التحديات.


يُعد القمح اللين من المحاصيل الأساسية في فرنسا، ويُستخدم بشكل واسع في صناعة الخبز والمنتجات الغذائية الأخرى.


وبالتالي، فإن أي انخفاض في الإنتاجية يؤثر بشكل مباشر على السوق المحلية والدولية. تعمل الجهات المعنية على إيجاد حلول مستدامة لضمان استمرار إنتاج القمح بجودة عالية وكميات كافية لتلبية الطلب المتزايد.