الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 10:43 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

لوائح الاتحاد الأوربي تهوي بصادرات جنوب إفريقيا من البرتقال

صادرات جنوب إفريقيا من البرتقال
صادرات جنوب إفريقيا من البرتقال

تستعد جنوب إفريقيا لموسم الموالح لعام 2024 وسط التحديات التي تفرضها لوائح الاتحاد الأوروبي (EU) بشأن عثة الترميز الكاذبة (FCM).
وتهاجم عثة الترميز الكاذبة، وموطنها إفريقيا، في الغالب الموالح وهذا يجعلها آفة إشكالية في جنوب إفريقيا التي تصدر الغالبية العظمى من إنتاجها من الموالح.


وأدت لوائح الاتحاد الأوربي، التي دخلت حيز التنفيذ في عام 2022، إلى تعطيل صادرات البرتقال بشكل كبير إلى أوروبا، وهي سوق رئيسية لجنوب إفريقيا.


وخلقت المتطلبات الجديدة للاتحاد الأوروبي، والتي تشمل المعالجة الباردة وعمليات التفتيش الإضافية لـ FCM، عقبات كبيرة أمام مزارعي الموالح في البلاد.


ومنذ تطبيق هذه القواعد، تراجعت صادرات البرتقال إلى أوروبا، حيث انخفض حجمها بنسبة 9% في عام 2022، لينخفض إلى 570.020 طنًا، ثم مزيد من الانخفاض في عام 2023 وصل إلى 469.465 طنًا، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 25% عن مستويات 2021.


ولمواجهة هذه التحديات، تستكشف صناعة الموالح في جنوب إفريقيا أسواقا جديدة مثل فيتنام، في أعقاب البروتوكولات التي تمت الموافقة عليها مؤخرا من قبل وزارة الزراعة وإصلاح الأراضي والتنمية الريفية. بالإضافة إلى ذلك، يتم النظر في الاستثمارات في البنية التحتية للتخزين البارد لتلبية متطلبات المعالجة الباردة في الاتحاد الأوروبي.