الأرض
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 11:07 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«الأرض» تواسي آل عبادة زيدان قبل استخدامها في الحواوشي.. الطب البيطري بسوهاج يمنع تداول 60 كيلو من هياكل الدواجن ”الزراعة” تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي الشكاوى والتعامل الفوري معها زراعة كفر الشيخ تضبط مخزن أعلاف غير مرخص بقلين وتتحفظ على كميات مجهولة المصدر وزير الري يبحث مع وزير الطاقة والهيدروليكا بالكونغو تعزيز التعاون المائي وتبادل الخبرات وبناء القدرات زراعة المنوفية تكثف حملاتها الميدانية على مصانع الأعلاف ومشروعات الإنتاج الحيواني قبل زراعة القمح.. تعرف على برنامج الري والتسميد في الأراضي الجديدة خبير زراعي يحذر: تقاوي الفول المصابة بأكثر من 15% لا تصلح للزراعة خبير زراعي يوضح أسباب انتشار حامول البرسيم وطرق مكافحته ويحذر من استخدام الملح البحوث الزراعية تختتم قافلة مجانية بشمال سيناء.. علاج 400 رأس وفحص 56 بالسونار الطب البيطري بسوهاج يحصن 27 كلبًا ويتحفظ على كلب عقور في ساقلتة أسعار الذهب في بداية التعاملات اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026

منها إلزام المصدرين ببيع 80% من عائدات النقد الأجنبي

قرارات اقتصادية جديدة في روسيا لمواجهة العقوبات

تواصل انهيار الروبل الروسي أمام العملات الاجنبية في ظل العقوبات الغربية التي فرضت على روسيا بعد هجومها العسكري على أوكرانيا.

واتخذت السلطات الروسية قرارات خلال الاسعات الماضية بمنع سحب الروس مدخراتهم من البنوك، وقرر الرئيس فلاديمير بوتين عقب اجتماع مع المجموعة الاقتصادية بالحكومة الروسية، منع الاجانب من إخراج أصولهم منها، مؤكدا أن النظام الروسي البديل لنظام "سويفت"، أي "نظام نقل المراسلات المالية" المُتاح للأجانب، وأن المصرف المركزي سيكون "خفيفًا جدًا" بما يخصّ الوضع القائم وأن المصارف الروسية "حافظت على كلّ الوسائل والحسابات للعملاء".

من جهتها ألزمت وزارة المالية الروسية المصدرين في روسيا بييع 80% من عائدات النقد الأجنبي، ويشكل الإجراء دعما كبيرا للعملة الروسية الروبل.

وفي العام 2021 بلغت صادرات روسيا من السلع والخدمات 494 مليار دولار، ويعني ذلك أن المصدرين سيبيعون حوالي 400 مليار دولار في السوق المحلية على فرض أن القرار طبق على العام 2022 ككل.

وانهارت قيمة الروبل لتصل إلى مستويات غير مسبوقة مقابل الدولار واليورو بحيث أصبح اليورو يوازي 109,4 روبلات فيما كان يوازي 93,5 روبلًا عشية الغزو. وحُدّد سقف على فترات منتظمة لوقف التداول وبالتالي لإبطاء هبوط قيمة الروبل.

وبهدف حماية الاقتصاد والروبل، رفع المصرف المركزي الروسي سعر الفائدة من 9,5% إلى 20% صباح الاثنين. أمّا بورصة موسكو فلم تفتح الاثنين خشية من خطر الانهيار.

ومن بين العقوبات، قطعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى المصارف الروسية الكبرى من نظام "سويفت" للتحويلات المالية، ومنعت كلّ اتحويلات مع المصرف المركزي الروسي.

وأغلقت كلّ أوروبا مجالها الجوي أمام شركات الطيران الروسية، ما يقطع الأوصال الجوية لموسكو مع الغرب.

وقال المحلّل من المعهد الاقتصادي "غايدار" أليكسي فيديف لوكالة فرانس برس إن "الاجراءات المتّخذة (...) تقلّل من التقلبات" في الوضع، مضيفًا "إن عدم الاستقرار كبير والمصرف المركزي يتصرّف بعقلانية".

غير أن بعض الطبقة الأوليغارشية الروسية التي اغتنت في تسعينيات القرن المنصرم أعربت عن استيائها.

وكتب عبر تيلغرام مؤسس شركة الألمنيوم الروسية العملاقة "روسال" أوليغ ديريباسكا الخاضع لعقوبات منذ سنوات "إنها أزمة حقيقة هنا، ويجب أن يكون هناك مدراء حقيقيون للأزمة (...) من الضروري تغيير السياسة الاقتصادية ووضع حد لكل رأسمالية الدولة هذه".

وطالب المسؤولين بـ"توضيحات" بشأن ما سيحدث للاقتصاد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

ويعتبر سيرغي خيستانوف، وهو مستشار لشؤون الاقتصاد الكلي لشركة السمسرة "اوبن بروكر"، أن روسيا قد تخضع لعقوبات إضافية لأن مواردها النقدية الأساسية وتصديرها للمواد الأولية لم يتأثر بالعقوبات الحالية.

ويقول "طالما أن لا عقوبات فعلية على التصدير الروسي وخصوصًا على النفط والغاز، لن تحصل أي كارثة"، لكن "سيشعر الناس طبعًا" بتداعيات العقوبات الحالية.

وفضّل بعض الروس سحب مدّخراتهم من المصارف.