الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 08:37 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% للنظام الجديد و 72.1% للقديم البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

برتقال إيران وبصل الهند

م. أشرف عدلي
م. أشرف عدلي

أصبحت إيران منتجة للبرتقال بعد أن كانت من أكبر المستوردين للبرتقال المصري، وكم حقق المصدرون المصريون أرباحا طائلة من تصدير برتقالنا إلى السوق الإيرانية.

 

لكن للأسف، لم نأخذ في اعتبارنا سنوات منع التصدير إلى إيران أن نفتح أسواقا جديدة، ونضع سياسة تصديرية معتدلة بدءا من رفع جودة المنتَج، واتباع الأسلوب الصحيح في ملف المبيدات، ووضع سياسة معتدلة في الأسعار ووضع حل لمبيعات العمولة.

 

كل ذلك يلزمه اتحاد لرؤى المصدرين علي سياسة متوافقة للعمل، كما يتطلب الأمر تعاون تعاون الدولة باعتبار منتجاتنا كلها سلع استراتيجية هامة، تساهم في تقوية عصب الاقتصاد، ورفع معيشة المزارع والمصدِّر.

 

يجب أن تساهم أجهزة الدولة فعلا في تنشيط الصادرات، بدءا من إعادة النظر في الأساليب غير اللائقة في تعامل صندوق الدعم مع المصدرين، وتعاون مصلحة الضرائب معهم، واهتمام وزارتي التجارة والخارجية، من خلال سفرائنا والممثلين التجاريين في مساندة المصدرين لرد أموالهم المنهوبة بالخارج، واعتبار الجميع جنودا لتحقيق أهداف الدولة والعمل على قلب واحد.

 

يجب أن نتخلى جميعا عن الطمع والجشع، واعتبار المصدرين جميعا أسرة واحدة متكاتفة تحارب من أجل النجاح والتخلي عن "الذاتية"، لأن ما سيحدث لي سيحدث معك.

 

يجب علينا نتعاون في توقيع عقوبات جماعية على أي شركة خارجية تسبب ضررا لأي مُصدِّر، وذلك بأن تحذف نهائيا ويحظر التعامل معها لحين رد حقوق أي فرد من الأسرة التصديرية، وليس الركض خلفها والتعامل معها أو خطفها بمبرر أن السوق مفتوحة، لأنه "لن يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم".

 

يسعى المصدر لاجتذاب عملاء وبمجهود شاق، وللأسف نجد زملاء العمل بدلا من الاجتهاد لجذب عملاء جدد للسلع المصرية يحاولون بكل الطرق الاستحواذ علي عميل زميله، وأعتقد أن الامثلة كثيرة وأنا أتحدث عن ما حدث بتجارب شخصية مع زملاء، فكيف تستقيم المنظومة و بداخلنا خلل.

 

موضوع البصل ومناقشاته، ألم يفكر أي زميل كيف للهند - كدولة متفوقة في إنتاج البصل بكميات تفوق إنتاج مصر بنحو عشرة أضعاف، ولم يشكُ أي مُصَدِّر هندي من تدهور أسعاره رغم الانتاج الرهيب؟

 

أعتقد أن سياستها التصديرية متوازنة وانتاجها ذو جودة رائعة و النوعية مختلفة تماما سواء من طبيعة تكوين الثمرة الداخلية التي تخضع للمواصفات بدءا من زراعته لحين المنتج النهائي (ارجو مراجعة المواصفات العالمية لجودة كل صنف لأن التجارة والزراعة الآن بمعايير ومواصفات) ورائحته وجودته في الطهي.

 

الأسباب كثيرة وراء شكاوى المصدرين المصريين، وتراجع أدائهم، فبدلا من أن نتحدث عن تحويل المُنتِج إلى مُصَدِّر، بلا خبرة، ودون امتلاكه أدوات مهنة التصدير، يجب أن نبحث عن الخلل بدقة ونعالجه بالمواجهة مع النفس، وليس بالأساليب المغايرة لأساليب التجارة المعاصرة.

 

سأذكر مثالا بسيطا صادفته في بلاد الخليج، حيث أن أغلب الطهاة في الفنادق أو المطاعم المشهورة أو شركات الكترينج، هنود، وهم يدعمون المنتَج الهندي (البصل)، وذلك لترويجه وفرضه بالحسنى على مسؤولي المشتروات، ومعه الخضروات والفواكه والتوابل الهندية.

 

وبذلك، يصبح طهاة الهند جنودا وسفراء لبلدهم، وهو مثال حي طبيعي لإثبات ولائهم لبلدهم، ولذلك أتمني أن نحتذي حذوهم، والأمثلة كثيرة.

وللحديث بقية.

………..

* رئيس شركة جوتكس لتصدير الحاصلات الزراعية