الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 03:53 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

كيف تم تدمير أكبر غابة مدارية في العالم؟.. دراسات بيئية تكشف المستور

ثلاثة ملايين نوع من النباتات كانت تنتشر في الأمازون أو الغابة المدارية الأكبر في العالم، الواقعة في أمريكا الجنوبية، إلا أن 15 بالمئة من مساحتها اقتلعت اشجارها، فضلا عن الحرائق التي اتت على كثير منها.

وكشفت دراسات بيئية كيف تم تدمير غابة الإمازون التي تعد رئة كوكب الأرض، وهي دراسات تستند الى معلومات تم جمعها بين 2010 و2018.

وتشير الدراسات إلى أن عملية تدمير الأمازون تسارعت خلال السنوات الماضية لا سيما في البرازيل التي تضم 61 في المئة من الغابة المدارية، وذلك من أجل تربية الماشية التي تعد البرازيل المصدر الأول لها في العالم.

فالرئيس البرازيلي الحالي جايير بولسونارو المنتمي الى أقصى اليمين، حينما وصل الى الحكم في 2019، أعلن أنه يريد فتح المحميات للزراعة والمناجم. وفي عهده، أزيلت الغابات من قرابة عشرة آلاف متر مربع (ما يقارب مساحة لبنان)، في مقابل 6500 خلال السنوات العشر التي سبقت.

وتوضح الدراسات أنه عندما يجتاز المرء جنوب شرق الأمازون، لا يرى الكثير من الغابات، بل يرى منطقة تنتشر فيها قبعات وأحذية رعاة الماشية، ومدن صغيرة مليئة بالغبار وبمحال تبيع معدات زراعية وبكنائس إنجيلية. وتستقبل الزوار لافتات ضخمة تعلن عن سباقات روديو وبيع ماشية بالمزاد العلني، أو تجاهر بكل بساطة بدعمها لبولسونارو.

الغابة الاستوائية الكثيفة، بدأت عملية استيطانها في 1970 على نطاق واسع، وتحولت ساو فيليكس التي كانت تضم مئتي ألف رأس بقر في 1994 الى عاصمة لحم البقر في البرازيل، مع أكثر من مليوني رأس، أي أكثر من 15 لكل فرد بين السكان.

وتعتبر المنطقة على رأس المناطق البرازيلية على صعيد انبعاثات الغازات السامة، فقد أصدرت أكثر من ثلاثين مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في 2018، بنسبة 65 في المئة أكثر من مدينة ساو باولو.

وتوجد المناطق العشر الأكثر تسجيلا للانبعاثات في البرازيل، في الأمازون حيث أحرقت الغابات وحلت محلها قطعان من البقر تصدر الميثان.

فإذا ذهبت إلى الأمازون وكنت ترغب في عمل ثروة ما عليك إلا أن تقطع الأشجار ثم تبيع خشبها وتحرق الباقي. ثم تزرع العشب، وتوضع الحواجز، وتأتي بقطيع الماشية.

ويلجأ بعض الذين استولوا على أراض في الإمازون الى تقنية "الصرصار"، فحينما يكون لدى أحدهم سند ملكية مزور، يضعه في درج مع بعض الصراصير التي تقوم بقضمه وبقضاء حاجاتها عليه، "فتبدو الوثيقة قديمة كما لو أنها وثيقة حقيقية".

ولقطع أشجار الأمازون تأثير على هطول الأمطار في أجزاء واسعة من أميركا اللاتينية، إذ تقلص منسوب "الأنهر الطائرة"، وهي تجمعات المياه التي تدفعها الرياح على شكل بخار تنفثه 390 مليار شجرة.

وتمر البرازيل بأسوأ فترة جفاف منذ قرن في جنوب شرق البلاد وفي الوسط الغربي. وتأثرت البلاد بعواصف رملية قاتلة وبحرائق غابات ضخمة وبارتفاع الأسعار وأزمة طاقة.

وليس البرازيل وحدها من تُلام على تدمير الأمازون. فالولايات المتحدة وأوروبا يستوردان الخشب المقطوع بشكل غير قانوني والعالم أجمع يشتري ابقارا من الأمازون ويغذي أبقاره بالصويا المزروعة في الأمازون.