الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 01:08 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

الفلاحين والمنتجين الزراعيين ترفض تصريحات المرشح الرئاسى «موسى» بشان دعم الفلاح له

أعلنت النقابة العامة للفلاحين والمنتجين الزراعيين، برئاسة الحاج فريد واصل، رفضها التام للتصريحات التى أدلى بها المرشح الرئاسى موسى مصطفى موسى، من أن خلفه مايزيد على 80 مليون صوت يدعمونه ويقفون خلفه ومنهم قطاع الفلاحين.

وقال فريد واصل، النقيب العام للفلاحين والمنتجين الزراعيين، فى بيان أصدرته النقابة صباح اليوم الإثنين، إنه من العيب أن يدلى المرشح الرئاسى بتصريحات لا أساس لها من الصحة، بالإضافة إلى أنها تصريحات تؤكد على أنه لا توجد لديه معلومات صحيحة، حيث أعلن أن من يدعمونه ما يزيد على 80 مليون صوت انتخابى، فى الوقت الذى تؤكد فيه الجهات المعنية أن عدد الأصوات الصحيحة التى لها حق الانتخاب فى صناديق الاقتراع لا يزيد على 55 مليون صوت، وهو ما تعتبره النقابة إسقاطا لا يصح فى حق مرشح رئاسى من المفترض أن لديه معلومات موثقة.

وتابع واصل : نرفض أيضا ما أعلنه المرشح الرئاسى، فى إحدى حواراته الصحفية الأخيرة، بأن من بين مدعميه نحو 40 مليون صوت من القبائل العربية، و16500 من ذوى الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى قطاع الفلاحين كاملا، مشيرا إلى أن حسين أبوصدام نقيب الفلاحين، أكد له دعم الفلاحين الكامل له، وكشف واصل، عن أن الفلاحين ليسوا السلعة السياسية التى يمكن الاتجار بها أو الزج بها من قبل أشخاص لا يمتلكون أصوات أنفسهم، لحصد مكاسب شخصية، مشددا على أن الفلاحين لا يُدعمون إلا من ينحاز إليهم.

وأشار النقيب العام للفلاحين والمنتجين الزراعيين، إلى أنه عقب قيام الرئيس عبدالفتاح السيسى، بإلقاء بيان الثالث من يوليو 2013، عندما كان وزيرا للدفاع، جاب الفلاحون ربوع مصر فى القرى والنجوع، وتصدوا لمحاولات جماعات التخريب وسفك الدماء، التى حاولوا بها الإضرار بالوطن، موضحا أن الفلاحين كانوا بمثابة حائط الصد الدفاعى، عن الوطن بالمناطق النائية الريفية، عندما انشغلت مؤسسات الدولة فى مهمتها لحماية الميادين والمدن ومؤسسات الدولة، وقام الفلاحون بدعم القوات المسلحة والجهاز الشرطى، لتحقيق المصلحة العليا للدولة، وحمايتها من العمليات التخريبية، وخاصة بالأماكن المتطرفة فى محافظات الصعيد، وبعض محافظات الدلتا التى كان يختبئ بها أفراد الجماعات المسلحة.

وكشف واصل، خلال بيانه، أن الفلاح بطبيعة الحال، متمسكا بالمشاركة فى ميادين العمل لمصلحة الوطن وحمايته وتحصينه بتحقيق الأمن الغذائى من إجمالى إنتاجية الفلاح وهو ما حدث فى 25 يناير عندما تعطلت كل مؤسسات الدولة كالبنوك والموانئ، بينما تواجد الفلاح فى ميادين عمله الرسمية "الحقول"، ونجح فى ألا تتحول الثورة إلى ثورة جياع .

وأضاف واصل، أن الفلاح عندما يشعر بمخاطر تحيط بالوطن –لاقدر الله-، فلا يتخلى عن المساندة الحقيقية لعكس وطنيته، لافتا إلى أن الجميع يتذكر موقفه عندما تنحى الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، عقب هزيمة 67 حيث هرول الفلاحون من كل بقاع الوطن، مترجلين وصولا إلى مقر قيادة البلاد بكوبرى القبة، وطالب الزعيم العربى، بالتراجع عن القرار على الرغم من أنه كان مهزوما إلا أن الفلاح شعر أهمية دعم زعيمه لتحقيق مصلحة الوطن، ومرورا بالتاريخ فالفلاح أيضا كان داعما لثورة 30 يونيه، وما زال يدعم تنفيذ خارطة الطريق للثورة، ولا أحد ينسى أبناء الفلاحين المشاركين على الجبهة مع أبطال القوات المسلحة والشرطة المصرية، وقدم منهم الكثير والكثير أرواحهم ودماءهم الذكية فداء للوطن والمصريين.

وأنهى واصل، بيانه قائلا : من يدعى أنه قادر على حشد الفلاحين، وتوجيههم لدعم شخص يدعى قدرته على قيادة الوطن مثل المرشح الرئاسى موسى مصطفى، فهو واهم، ولا يعلم تاريخ نضال الفلاح المصرى.