الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 01:26 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

نقيب الفلاحين: السبب الأساسي وراء ارتفاع أسعار الليمون هو ”التصويم”

أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب الفلاحين، أن مصر تزرع ما لا يقل عن 40 ألف فدان ليمون طبقا لآخر إحصائية معظمها في محافظة الشرقية حوالي 14 ألف فدان ، والفيوم  6 آلاف فدان تقريبا ،والبحيرة 3 آلاف فدان وحوالي 8 آلاف فدان غرب النوباربة، وتتوزع باقي المساحة في جميع أنحاء الجمهورية.

وأرجع نقيب الفلاحين السبب الأساسي في ارتفاع اسعار الليمون إلى حد الجنون في مثل هذا الوقت من كل عام ووصول كيلو الليمون إلى 40 جنيها إلى نظام التصويم الذي يتبعه المزارعون حيث يبدأ التصويم في بداية شهر يوليو لنحصل على ثلاثة مواسم ويكون المحصول الأساسي، ويسمى السلطاني ويبلغ 60% من إنتاج الشجرة في شهر مارس والموسم التاني يكون الإنتاج بنسبة 30% ويسمى الرجيعة في شهر أكتوبر.

وأضاف "أبوصدام"، أن الموسم الحالي الذي ترتفع فيه أسعار الليمون يسمي بالرجعيه الثانية فالإنتاج يمثل 10 % فقط، مشيرا إلى أنه مع زيادة الطلب على الليمون خلال شهر رمضان وقلة المعروض ترتفع أسعاره بشكل جنوني.

وأوضح أن شجرة الليمون البالغة تنتج من 2000 إلى 3000 ليمونة في العام وينتج الفدان من 8 إلى 10 أطنان  بما يعني أن متوسط إنتاج مصر من الليمون سنويا يصل إلى 300 ألف طن تقريبا، لافتا إلى أن بعض المزارعين يقطفون الثمار قبل اكتمال نضجها طمعا في الربح مما يؤثر على جودة وكمية الإنتاج.

ولفت "أبوصدام"، إلى أنه رغم أن نظام التصويم له الفضل في وجود ثمار الليمون طوال العام حيث يمنع الري عن الأشجار التي يصل عمرها من 6 إلى 10 سنوات خلال شهري يوليو وأغسطس لتروي في سبتمبر وأكتوبر فيما يعرف بالتصويم الأصغر وفي حالة (الصيام الكبير) يكون عمر الأشجار أكبر من عشر سنوات تصوم الاشجار تسعة اشهر وتروي في شهور سبتمبر واكتوبر ونوفمبر إلا أن كثرة تصويم الأشجار يؤدي إلى قصر عمر الأشجار نسبيا.