الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 01:55 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

الحلم الإفريقي: ممارسات إثيوبيا تُهدد الملايين من الشعبين المصري والسوداني 

سالي عاطف: عدم التوصل لاتفاق قانوني ملزم يُهدد الاستقرار في منطقة القرن الإفريقى

حذرت مؤسسة الحلم الإفريقي 2063، من الآثار الوخيمة التي ستنتج عن الإجراءات الأحادية الإثيوبية واستمرار في تصريحاتها حول الملء الثاني لسد النهضة في موسم الفيضان في يوليو المقبل.

وقالت المؤسسة، في بيان لها اليوم، إن الممارسات الإثيوبية تكشف عن حقيقة المواقف المتعنتة وعدم وجود إرادة سياسية لديها في التوصل لاتفاق قانون ملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة يضمن عدم الإضرار بمصالح دولتي المصب مصر والسودان ويُحقق التنمية للشعب الإثيوبي.

وأكدت سالي عاطف، رئيس مؤسسة الحلم الإفريقي، أن مصر أظهرت وجود إرادة سياسية قوية خلال عشر سنوات من التفاوض حول سد النهضة من أجل التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول قواعد ملء وتشغيل السد، في مقابل رفض وتعنت إثيوبي لكافة المقترحات التي قدمتها دولتا المصب مصر والسودان، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة أكثر فاعلية لوقف هذه الممارسات الإثيوبي المتعلقة بالملء الثاني للسد الإثيوبي.

وشددت عاطف على أن هناك أضرار بالغة الخطورة ستلحق بالشعبين المصري والسوداني في حال الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق قانوني ملزم وشامل، لافتة أيضا إلى أن الممارسات الإثيوبي تُهدد الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي التي تشهد بالفعل توترات كبيرة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيجراي الإثيوبي.

وأوضحت عاطف أن المطالب المصرية السودانية الخاصة بالتوصل لاتفاق قانوني مشروعة وتتفق مع القانون الدولي الذي يحكم الأنهار الدولية المشتركة، رافضة الممارسات الإثيوبية الأحادية التي تسعى من خلالها لفرض سياسة الأمر الواقع لأهداف سياسية، وهو ما ترفضه مصر والسودان بشدة.