الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 03:48 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

البطيخ ذو القلب الأجوف صالح للاستهلاك.. وأسبابه ترجع لخلل فيسيولوجي

نفى الدكتور محمد علي فهيم، أستاذ المناخ بوزارة الزراعة، وجود ما يسمى بالبطيخ المهرمن أو المسرطن، موضحا أن وجود بعض الثمار ذات تجاويف فارغة من اللحم واحياناً ذات لون أبيض هي ظاهرة فسيولوجية تسمى "القلب الأجوف".

وأضاف "فهيم"، أن النيتروجين الزائد والإفراط في الري جنبا إلى جنب مع ظروف نمو مناخية معينة (الموجات الدافئة يليها موجات باردة مع زيادة فرق لحرارة بين الليل والنهار  خلال الفترة الحالية) تساهم في ارتفاع حدوث ظاهرة القلب الأجوف، وكذلك استخدام المركبات الكيماوية التى تحتوي على بروتينات "السيتوكين cytokine" التى يلجأ اليها المزارع احيانا لتحجيم الثمرة، مؤكدا أن الابحاث أثبتت على أن القلب الأجوف ليس له صله مباشرة بالنيتروجين او الري ، ولكن يرتبط بشكل مباشر  في وجود أحوال جوية معينة خلال التلقيح والاخصاب، وأن زيادة النيتروجين له علاقه فقط في ازدياد الظاهرة وليس في التسبب في حدوثها.

وأكد "فهيم"،  أن الهرمونات النباتية لها دور مهم في هذه الظاهرة ، حيث أن قله التلقيح تؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون النبات الذي يتحكم في نمو أنسجة التخزين مما يؤدي إلى القلب الأجوف، والحقيقة هي ان القلب الاجوف هو اضطراب فسيولوجي ، يحدث نتيجة لضعف التلقيح مما يسبب ظهور التشقاقات الداخلية في البطيخ ، فهو ليس مرضا ، وليس له أي تأثير سلبي على طعم البطيخ أو نوعيته ، وآمن تماما للاستهلاك الآدمي.

 

وأشار أستاذ المناخ، إلى توصيات هامة للمزارعين لتخلص من هذه الظاهرة، وهي: أولا: عدم زيادة الري أو وجود أي تذبذبات في الري أو زيادة النيتروجين أو استخدام مصدر النيتروجين في صورة يوريا أو نترات نشادر.

 

ثانيا: رش سترات البوتاسيوم ١.٥ كيلو علي ٣٠٠ لتر ماء للفدان يلي ذلك رشة بالكالسيوم بورون ١.٥ لتر .. ثم الرش ب البورون ١٤٪ بمعدل لتر للفدان.

أما بالنسبة للمستهلك:  لا تكثر من استهلاك البطيخ خلال هذه الفترة  ( خلال اسبوعين الى ثلاثة من الان) لأن معظم الانتاج المبكر يحتوى على كميات اكبر من النيتريت  بسبب العمليات الزراعية المكثفة، حيث يلجأ المزارع لذلك حتى يضمن سعر مناسب فى بداية الموسم.

كما ينصح بالتخلص من البطيخ الذي تظهر فيه هذه الظاهرة بشكل "كبير" وخاصة مع ابيضاض اللحم حول التجاويف.

موضوعات متعلقة