الأرض
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مـ 11:14 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة ” تكشف أسباب الطفرة التصديرية واقتحام أسواق أوروبا ”الزراعة ” تكشف أسباب الطفرة التصديرية واقتحام أسواق أوروبا روشتة تحجيم الثمار.. كيف يواجه المزارع الإجهاد الحراري ويضمن جودة المحصول؟ غداً وحتى 15 سبتمبر.. 6 خدمات مصرفية مجاناً للمواطنين بمناسبة عيد الفلاح بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات «قبل وصولها للمواطنين».. ضبط 11 طنًا من مصنعات اللحوم الفاسدة بالعبور الفلاح يزرع والتاجر يحصد.. اتهامات لجشع التجار بإشعال أسعار الخضروات ”الزراعة” تعلن انجاز جديد لـ«الصحة الحيوانية».. تفاصيل 929 ألف طن إلى الخارج.. البطاطس المصرية تتألق في المرتبة الثانية للصادرات الزراعية متحدث الزراعة يكشف حجم توريد القمح وأرقام الإنتاج الكلي للموسم الحالي خطة عاجلة لضبط الأسواق: إدراج الدواجن المبردة بالتموين وبورصة متخصصة لحماية المربين هل يمكن للطعام أن يسرع أو يبطىء عملية الشيخوخة؟

نمل معدل وراثيا عاجز عن الشم!

قام العلماء، لأول مرة في العالم، بإجراء تعديل وراثي على النمل، لجعله عاجزًا عن الشعور بالرائحة، ما يؤثر على قدرة هذه الحشرات على التواصل.

واعتمد العلماء تقنية CRISPR المثيرة للجدل، لتعطيل قدرة النمل على التواصل أو جمع المؤن أو التنافس على منصب الملكة، بحيث تفشل الهوائيات ودوائر الدماغ في التطور الكامل.

وفي حين لم يتم اختبار هذا النظام على البشر، إلا أن العلماء يعتقدون أن بالإمكان استخدامه يوما ما لعلاج الاضطرابات النفسية المتعلقة بالتواصل الاجتماعي.

وقال الدكتور روبرت بوناسيو، أحد واضعي هذه الدراسة، إن "الحشرات الاجتماعية مثل النمل تعد نماذج ممتازة لدراسة كيفية تأثير التعبير الجيني على السلوك".

وأجريت التجارب على النمل القافز الهندي، وهو النوع الذي يمكن لأي نملة عاملة فيه أن تتحول إلى ملكة زائفة في غياب الملكة الحقيقية، وتفرض هيمنتها على مستعمرتها.

وأوضح الدكتور داني راينبرغ، أحد المشاركين في الدراسة، "وجدنا أن هذا النوع من النمل ربما يكون النموذج الأول الذي يمكّن من تحليل عميق للجينات التي تنظم التفاعل الاجتماعي في مجتمع معقد".

واستخدم الباحثون تقنية "CRISPR-Cas9" لتعديل الجينات الوراثية بطرق مختلفة من أجل تغيير سلوكهم الاجتماعي والإنجابي بشكل كبير.

وتعد تقنية "CRISPR-Cas9" أداة وراثية تمكّن من "قطع ولصق" أقسام صغيرة من الحمض النووي، وفي هذه الدراسة تم استخدام "CRISPR" لقص بروتين "orco"، وهو جزء من الجين الضروري لحاسة الشم.

ولأن هذا التعديل يحدث في الحمض النووي، فإنه سينتقل من جيل إلى أخر ما يخلق العديد من بروتينات "orco" المتحولة. ولم يعد لدى هذا النوع من النمل المعدل تعليمات جينية لصنع البروتين الأصلي الذي يعد حاسما في حاسة الشم.

ووجد الباحثون عند مراقبة النمل المعدل وراثيا، أن هذه الحشرات أصبحت تظهر سلوكا معاديا للمجتمع، وشمل ذلك عدم التفاعل مع النمل الآخر في المستعمرة، وعدم البحث عن الطعام وعدم إظهار الاستمالة قبل التزاوج.

وقال الدكتور كلود ديسبلان، أحد مؤلفي الدراسة، إنه "في حين لا يمت سلوك النمل للسلوك البشري بأية علاقة مباشرة، إلا أننا نعتقد بأن هذا البحث هو وسيلة لتعزيز فهمنا للتواصل الاجتماعي مع القدرة على تشكيل نماذج البحوث المستقبلية المتعلقة بالاضطرابات من قبيل الفصام والاكتئاب أو التوحد.