الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 01:14 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير

نزاع قانونى حول «أعمال السيادة» فى «تيران وصنافير» أمام الدستورية

أجلت المحكمة الدستورية العليا، الأحد، نظر دعويى منازعة التنفيذ المتعلقتين بترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية إلى 14 أكتوبر المقبل، لتقديم المذكرات، واستمعت المحكمة إلى المستشار سيد محمد عمر، ممثل الحكومة، الذى قال إن هيئة المفوضين أودعت تقريرها فى الدعويين، وأوصت بعدم قبولهما وإلزام المدعين بالمصروفات، موضحاً أن الهيئة أسست توصيتها على أن حكم محكمة القضاء الإدارى والمؤيد بحكم المحكمة الإدارية العليا ليس له أى صلة بأحكام المحكمة الدستورية التى أوردها المدعون بصحيفة الدعوى. وأضاف أن الهيئة استندت فى تقريرها إلى أن المحاكم كافة هى المختصة بتقرير الوصف القانونى للعمل الصادر من السلطات العامة، وأن إسباغ وصف أعمال السيادة على ذلك العمل من عدمه من اختصاص قاضى الموضوع، الذى لا يخضع للرقابة إلا من المحاكم الأعلى، الأمر الذى يعد معه حكم محكمة القضاء الإدارى عقبة مادية، تحول دون استمرار سريان نطاق وحجية أحكام المحكمة العليا، وأن المحكمة الدستورية العليا تفصل دون غيرها فى كافة المنازعات المتعلقة بتنفيذ الأحكام والقرارات الصادرة. وأشار إلى أن ما انتهت إليه هيئة المفوضين، من خروج أعمال السيادة عن ولاية ونطاق الرقابة القضائية لمحاكم مجلس الدولة، قد رددت به حرفياً ما أصّلته المحكمة الدستورية لفكرة أعمال السيادة فى حكمها الصادر بجلسة 9 أكتوبر 1990. من جانبها، أكدت هيئة قضايا الدولة أن حكم محكمة القضاء الإدارى خالف أحكام المحكمة الدستورية. فى المقابل، دفع المحامى خالد على، أحد المدعين فى الدعوى، بعدم قبول المنازعة لمخالفتها المادة 50 من قانون المحكمة الدستورية التى تنص على أن تفصل المحكمة، دون غيرها فى كافة المنازعات المتعلقة بتنفيذ الأحكام والقرارات الصادرة منها، وأن حكم القضاء الإدارى يتفق مع مبادئ المحكمة الدستورية العليا حول أعمال السيادة.