الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 11:06 مـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

قمح مصر 2017.. مآسي الفلاحين مستمرة .. والمحصول من التاجر إلى المواشي

قال مزارعون وتعاونيون إن مآسي مزارعي القمح مستمرة خلال الموسم الجاري، بسبب تعنت وزارة التموين في التسليم في شون تتجاوز خريطة البعد الجغرافي التي اقترحتها وزارة الزراعة سابقا للتيسير على الفلاحين.

وأكد عوض شلبي عاشور رئيس جمعية تسويق المحاصيل في محافظة دمياط، أن منظومة تسليم القمح هذا الموسم وضعت لصالح التجار، وليس للتيسير على المزارعين الصغار، مشيرا إلى أن اشتراط  الصوامع والشون التوريد في أجولة "خيش"، زاد الأمر تعقيدا، حيث اقتنص التجار فرصة توافر السيولة وسحبوا جميع الأجولة.

وأضاف شلبي أن الشون والصوامع باعت الأجولة الخيش للتجار والمزارعين الكبار من أصحاب الحظوة، ليقع الفلاح فريسة في أيدي التجار وبالسعر الذي يفرضه التاجر، مع دفع ثمن المحصول في الوقت الذي يحدده التاجر أيضا.

من جهته، قال حمدي السماك رئيس جمعية حوش عيسى التعاونية الزراعية، إن اشتراط الشون المسفلتة والأجولة الخيش، يترجم ميول مسؤولي التموين لصالح التجار المحليين، ومستوردي القمح أيضا، مفيدا أن التجار يشترون القمح من صغار الفلاحين بمبالغ تتراوح بين 540 و550 جنيها للأردب، مفيدا أن صرف ثمن المحصول تأخر حتى الآن، على الرغم من مرور نحو 30 يوما من بدء الموسم.

وحذر عوض شلبي وحمدي السماك من اتجاه معظم التجار لتحويل الأقماح إلى علف ماشية، في ظل انخفاض أسعار الأولى مقارنة بالعلف الحيواني.

واتفق السماك وشلبي على فشل المنظومة هذا الموسم في جمع أكثر من 2.5 مليون طن قمح محلي، وطالبا بإحكام الرقابة على مخازن التجار لضمان السيطرة على الأقماح النظيفة الجيدة، بدلا من جرشها وبيعها كأعلاف، وبالتالي ارتفاع كميات الأقماح المستوردة هذا العام، في ظل ارتفاع أسعار الدولار.

يذكر أن سعر الأجولة الخيش ارتفعت من 9 جنيهات إلى 15 جنيها، ما يرفع القيمة التي يحتاجها الفلاح لتوريد أقماحه فيها إلى 22.5 جنيه للأردب، بدلا من 3 جنيهات في حالة الأجولة البلاستيكية.

وبلغت طوابير انتظار عربات حمل المحصول مسافات تزيد على 5 كيلو مترات أمام الشون والصوامع، ما جعل توريد صغار الفلاحين أمرا مستحيلا.

وأفاد رئيس جمعية تسويق المحاصيل في دمياط، إن لجنة خاصة بمنظومة توريد القمح انعقدت أخيرا في محافظة دمياط، ضمت المحافظ، ومدير الزراعة، ومدير التموين في المحافظة، وتجاهلت اللجنة اقتراحا لمدير الزراعة استهدف التيسير على الفلاحين.

وتعجب شلبي من تعمد تجاهله في الدعوة للحضور، على الرغم من أنه رئيس جمعية نوعية غلى مستوى المحافظة، ما يعني أنه ممثل شرعي منتخب للفلاحين