الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 05:58 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف أسباب زيادة وانخفاض زيت الزيتون من عام لآخر.. منظم النمو اتوس اكسترا.. حل متكامل لاستطالة وتحجيم العنب وزيادة الإنتاجية القلقاس يقترب من الحصاد.. أهم المعاملات الزراعية وعلامات النضج ونصائح هامة للمزارعين زراعة المنيا تكشف قائمة المحاصيل المتصدرة للإنتاج والتصدير تعرف على أصناف القمح المناسبة للزراعة في محافظات الصعيد فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات

عاجل: تصريحات وزارة الري تفرمل استثمارات زراعة البنجر وصناعة السكر في مشروع المليون فدان

إسلام سالم يتحدث خلال المؤتمر
إسلام سالم يتحدث خلال المؤتمر

تسببت تصريحات مفاجئة أمس الإثنين، لمسؤول المياه الجوفية في وزارة الموارد المائية والري، في صدمة اقتصادية لمستثمرين مصريين وعرب وأجانب كانوا قد وصلوا إلى مرحلة الاستعداد لبدء زراعة نحو 400 ألف فدان ببنجر السكر، لإقامة مصانع سكر عليها.

وخلال حلقات نقاش مؤتمر مجلس الزراعة والغذاء التابع لأكاديمية البحث العلمي، أمس في كلية الزراعة ـ جامعة عين شمس، قال إسلام سالم العضو المنتدب لشركة القناة للسكر الإماراتية، إن العقد الذي وقعته الشركة لزراعة 183 ألف فدان في المنيا، يشترط في أحد البنود على الالتزام بالمقننات التي حددتها وزارة الري لزراعة البنجر، بنحو 1200 متر مكعب للفدان، في الوقت الذي يحتاج فدان البنجر إلى 4500 متر مكعب على الأقل، كونه يظل في الأرض نحو 210 أيام، وينتج مالا يقل عن 30 طن بنحر.

وأشار إسلام سالم إلى أن التصريحات الصادمة التي أعلنها الدكتور سامح عطية صقر رئيس قطاع المياه الجوفية في وزارة الري، بأن المياه الجوفية المتاحة في مصر لا تكفي سوى زراعة 26 ‎%‎ فقط، من المساحة المعروضة ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان، تضطر الشركات الاستثمارية لمراجعة مواقفها تجاه الاستثمار في هذا المشروع القومي.