مطالبات أكاديمية بتغيير اسم كلية الزراعة لمواكبة التطور
طالبت قامات علمية وأكاديمية بأهمية أخذ خطوات جادة نحو تعديل ومراجعة المسمى التاريخي لـ كلية الزراعة، واقتراح استبداله بمسميات أكثر شمولاً وتعبيراً عن الواقع الأكاديمي مثل كلية علوم الحياة أو كلية البيوتكنولوجي.
وتأتي هذه المطالبات عقب النجاح الذي حققته كليات التجارة بجامعتي عين شمس والإسكندرية في تغيير مسماها الرسمي إلى كليات الأعمال لتطوير ملاءمتها مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
وأكد الرأي الأكاديمي أن المسمى الحالي لا يستوعب الطيف الكامل للتخصصات والأقسام العلمية الحاكمة داخل الكلية، والتي يتجاوز عددها المكتمل أكثر من عشرين تخصصاً دقيقاً تتنوع بين المجالات البيولوجية والتكنولوجية والاقتصادية.
شمول التخصصات وتجاوز المفهوم التقليدي
وأوضح الدكتور السيد السيد وجيه، أستاذ الفيرولوجي والبيوتكنولوجي ورئيس قسم أمراض النبات السابق بكلية زراعة الإسكندرية، أن اسم الكلية التقليدي يختزل مجالات واسعة لا تقتصر على العمليات الحقلية، بل تمتد لتشمل علوم طب النبات، والوراثة، والحشرات الاقتصادية، وكيمياء وسمية المبيدات، والصناعات الغذائية، وعلوم الألبان، والإنتاج الحيواني والسمكي، بالإضافة إلى الهندسة الزراعية والنظم الحية وعلم الاجتماع الريفي.
وأشار إلى أن المسمى الأكثر دقة وتداولاً في الجامعات العالمية الكبرى هو كلية علوم الحياة، نظراً لأن الكلية هي الوحيدة التي تغطي كافة أشكال الكائنات الحية من الإنسان والحيوان والنبات وحتى الكائنات الدقيقة المجهرية.
السبق الميداني في إدخال علوم البيوتكنولوجي
وشدد أستاذ الفيرولوجي والبيوتكنولوجي على أن الكلية كانت من أوائل المؤسسات التعليمية التي استحدثت تدريس مقررات مستقلة ومتخصصة في التكنولوجيا الحيوية لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا منذ أكثر من عقدين، مما أحدث نقلة نوعية في البرامج الدراسية باللغتين العربية والإنجليزية.
ورأى الباحثون والخبراء أن تبني مسمى جديد مثل كلية البيوتكنولوجي يسهم في إزالة اللبس المجتمعي حول طبيعة الدراسة، ويعزز القيمة الأكاديمية والتنافسية لخريجي الكلية في القطاعات البحثية والصناعية والتطبيقية على المستويين الإقليمي والدولي.


.jpg)
























