الأرض
الأحد 23 أغسطس 2026 مـ 03:06 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انخفاض ملحوظ في أسعار الدواجن البيضاء بالأسواق.. والغرف التجارية تكشف أسباب التراجع بشرى سارة لأولياء الأمور .. تراجع أسعار الورق محليًا وعالميًا وحوافز مشجعة للاستثمار دراسة حديثة تكشف: ”الإسبيرولينا” تقود ثورة جديدة في إنتاج الأغذية الوظيفية وصناعة الألبان وكيل زراعة أسيوط: 11 ألف فدان و205 آلاف طن إنتاج الرمان بالمحافظة سر ”الزبدة النيوزيلندية” في مطبخك: كيف تحولين القشدة إلى زبد فاخر بأسرار المصانع؟ الزراعة: ”بحوث الصحة الحيوانية” يتسلم منصة متطورة لرصد الأمراض ومواجهة مقاومة الميكروبات البيض.. من غذاء متكامل إلى صناعة واعدة في الاقتصاد المصري أسيوط تسلم 133 رأس أغنام وماعز لـ 64 أسرة بديلة للمساعدات المباشرة فرصة للدراسة والسفر.. مدارس مستقبل مصر الإيطالية تؤهل الخريجين لسوق العمل الدولية حملات مكثفة بالمنوفية لحماية المحاصيل وضرب التعديات مسرى بلا ملامح.. عودة الصهد وتحذيرات مهمة للمزارعين مع ارتفاع الحرارة والرطوبة حلول مشاكل المانجو في الأرض الرملية الخفيفة والري البحاري

سر ”الزبدة النيوزيلندية” في مطبخك: كيف تحولين القشدة إلى زبد فاخر بأسرار المصانع؟

قال الدكتور السيد عوض استاذ التغذية بمعهد تكنولوجيا الأغذية ​إذا كنتِ تتساءلين دائمًا عن السر وراء النكهة الغنية والقوام المتماسك للزبدة النيوزيلندية الشهيرة، فالسر لا يكمن في التعقيد، بل في الدقة والاهتمام بالتفاصيل.

ووضع الدكتور السيد الدليل الشامل لتبسيط أسرار هذه الصناعة من خطوط الإنتاج إلى مطبخكِ:
​التركيبة الذهبية (المعايير المعتمدة)
​لتصنيع زبدة ممتازة تُضاهي الجودة العالمية، يجب أن يتكون المنتج النهائي من:
​80% إلى 82% دهن صافٍ.
​16% إلى 18% رطوبة ومواد لبنية صلبة.
​1% إلى 1.5% ملح ناعم (في حال تحضير الزبد المملح).
​نسبة تحويل تقريبية: لإنتاج 100 كجم من الزبد الفاخر، تحتاج المصانع إلى حوالي 238 - 245 كجم من القشدة التي تحتوي على نسبة دهن تصل إلى (40-42%).
​رحلة تحويل القشدة إلى زبدة: 7 مراحل رئيسية
​اختيار القشدة والبسترة: تبدأ العملية بقشدة طازجة عالية الجودة، تُسخن لحرارة عالية لثوانٍ معدودة (البسترة) للقضاء على أي بكتيريا غير مرغوبة ولإيقاف الإنزيمات، مما يضمن حفظها لفترة طويلة.
​التبريد والنضج (سر القوام المثالي): تُبرد القشدة تدريجيًا وتُترك لترتاح؛ هذه الخطوة هي المسؤولة عن تكوين بلورات الدهن التي تعطي الزبدة قوامها الناعم القابل للفرود.
​التخمير والتنكه (البادئ البكتيري): لإعطاء الزبدة النيوزيلندية طعمها الغني المميز، تُضاف أحياء دقيقة نافعة (بكتيريا حمض اللاكتيك) بنسبة ضئيلة لتطوير النكهة قبل الخض.
​الخض (فصل الدهن عن اللبن): تُخض القشدة في درجات حرارة باردة (8-14 درجة مئوية)، فتتصادم كريات الدهن وتتكتل متحولة إلى حبيبات زبد طلائية، بينما ينفصل "اللبن المخيض".
​الغسيل بالماء البارد: تُغسل حبيبات الزبد بماء نقي ومبرد لإزالة بقايا اللبن المخيض، مما يحمي الزبدة من التلف السريع ويطيل عمرها.
​العجن والملح: تُعجن حبيبات الزبد جيدًا لتوزيع قطرات الماء المتبقية بالتساوي ولدمج الملح الناعم، للحصول على ملمس ناعم وخالٍ من الفجوات.
​التغليف الآمن: يُعبأ الزبد في أغلفة محكمة تحميه من الضوء والأكسجين للحفاظ على طعمه ورائحته الطازجة.

وأشار استاذ التغذية الي ان ​الزبدة النيوزيلندية الطبيعية لا تحتاج إلى أي مواد حافظة كيميائية؛ فالتحكم في النظافة، والنضج البارد، ونسبة الملح الصحيحة، مع التبريد الجيد، كفيل بحفظ جودتها ونكهتها المميزة لأطول فترة ممكنة.