أغذية تحمى الركبة.. كيف تهزم الخشونة والآلام بالوجبات اليومية؟
كشفت الدكتورة أميرة محمود، الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية، أن النظام الغذائي المتوازن يلعب دورًا محوريًا في تخفيف آلام الركبة والحد من تقدم خشونة المفاصل، مؤكدة أن التركيز على أطعمة محددة غنية بمضادات التهاب ومضادات الأكسدة يسهم بفاعلية في حماية الغضاريف وتقليل الحاجة إلى المسكنات الكيميائية.
أبرز الأطعمة الداعمة لصحة المفاصل وفقًا للبحوث الغذائية:
الأسماك الدهنية:
يعد السلمون، السردين، والماكريل من أفضل مصادر أحماض"أوميجا 3" الدهنية، والتي تعمل على تثبيط المركبات المسببة لالتهاب المفصل وتخفيف التورم وتيبس الركبة.
الخضروات الورقية الداكنة:
تحتوي السبانخ، البروكلي، والكرنب على نسب مرتفعة من الكالسيوم وفيتامين K، إلى جانب مركبات نباتية تمنع الأنزيمات المسببة لتآكل غضاريف الركبة.
الفواكه الغنية بفيتامين C والأكسدة:
تدعم الفراولة، التوت، الجوافة، والموالح تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي، وهو العنصر الأساسي في بناء الأنسجة الضامة والمفصلية.
زيت الزيتون البكر الممتاز:
يمتلك مركب"الأوليوكانثال" الذي يمنح زيت الزيتون خصائص مضادة للالتهاب تشابه في تأثيرها قدرة بعض المسكنات الطبيعية عند التناول المنتظم.
التوابل الطبيعية (الكركم والزنجبيل):
يحتوي الكركم على مادة «الكركومين» ذات القدرة العالية على خفض مستويات التهاب المفاصل وتحسين مدى الحركة لدى مرضى الخشونة.
المكسرات والبذور:
توفر بذور الكتان، الشيا، والجوز قدرًا ممتازًا من الأحماض الدهنية والمعادن مثل المغنيسيوم والزنك الداعمة لبنية العظام.
عادات غذائية وضوابط للحماية من خشونة الركبة:
أوضحت د. أميرة محمود أن ترطيب الجسم فشرب كميات كافية من الماء (لا تقل عن 8 أوراق أو أكواب يوميًا) يُعد أمرًا حاسمًا للحفاظ على السائل الزلالي المبطن لمفصل الركبة، والذي يحمي العظام من الاحتكاك المباشر. كما أشارت إلى أهمية تناول "شوربة العظام" كمصدر طبيعي للكولاجين والجلوكوزامين.
وشددت باحثة معهد تكنولوجيا الأغذية على ضرورة تقليل الأطعمة المحفزة للالتهابات، وفي مقدمتها السكريات المقررة، المقليات، والزيوت المهدرجة، مشيرة إلى أن ضبط النظام الغذائي لا يعالج الأعراض فحسب، بل يساعد على إدارة الوزن مما يقلل الضغط الميكانيكي الواقع على مفصل الركبة.


.jpg)












