الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 11:33 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أسعار خامات الأعلاف في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان خريطة طريق من الزراعة لإنتاج ”فدان قمح قياسي” من التجهيز للحصاد خطة «الزراعة» لتطوير التجمعات التنموية بسيناء.. رئيس مركز بحوث الصحراء يفاجئ المزارعين في الحقل كلية الزراعة بجامعة سوهاج تعزز التدريب العملي لطلابها بزيارة مصنع أغذية مدرسية رسالة دكتوراه بالمنصورة تكشف سر تربية البلطي دون مضادات حيوية الزراعة المستدامة.. حلول متكاملة لإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل إنجاز علمي وتنموي غير مسبوق لـ«بحوث الصحراء» بسيناء ومطروح وسيوة.. تفاصيل دراسة علمية حديثة تؤكد.. القارة تحتاج إلى حوكمة النظم الزراعية لا إلى حلول جزيئية دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50%

أسعار الطماطم في المغرب تنخفض بمقدار الثلث بعد تقييد الصادرات

سجلت أسواق الجملة والتقسيط في المغرب انخفاضا كبيرا في أسعار الطماطم بنسبة وصلت إلى 33% منذ دخول قرار تعليق التصدير حيز التنفيذ. ويهدف هذا الإجراء الحكومي إلى إعادة التوازن للسوق المحلي وضمان التموين المنتظم، خاصة في ظل الضغوط التضخمية التي شهدتها البلاد مؤخرا.

تفاصيل المنتجات المحظورة وموقف المصدرين

شمل قرار التعليق ثلاث سلع استراتيجية هي: الطماطم، البطاطس، والبصل. وقد أثار هذا الإجراء ردود فعل متباينة من الفاعلين في القطاع:

انتقادات المصدرين: انتقدت "الجمعية المغربية لمنتجي ومصدري المنتجات إلى أفريقيا" ما وصفته بـ "السرعة في تنفيذ القرار" دون تشاور مسبق. وأشار رئيس الجمعية، محمد زمراني، إلى أنهم طالبوا بتخصيص حصص تصديرية للسوق الأفريقية أسوة بالحصص المخصصة للسوق الأوروبية لضمان العدالة في التعامل.

استمرار الإمدادات الأخرى: أكد المصدرون أن المغرب لا يزال حاضرا في الأسواق الأفريقية بمنتجات فلاحية أخرى لم يشملها الحظر، مما يقلل جزئيا من تأثير القرار على تدفقات العملة الصعبة.

حماية المستهلك: "الأمن الغذائي أولا"

في المقابل، تدعم جمعيات حماية المستهلك هذا التوجه بقوة، معتبرة أن مصلحة المواطن تتصدر الأولويات:

تراجع الأسعار: صرحت "الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك" بأن القيود أثبتت فاعليتها، حيث انخفض متوسط سعر الطماطم بمقدار الثلث، مما يتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلك المغربي.

الحق في الاختيار: يؤكد المدافعون عن المستهلك أن القانون يضمن للمواطن الوصول إلى المنتجات الأساسية بأسعار عادلة، وأن "الأمن الغذائي القومي" يجب أن يسبق اعتبارات التصدير في الأوقات الصعبة.

التداعيات الاقتصادية والاجتماعية

رغم ترحيب المستهلكين، يبقى للقطاع التصديري دور حيوي يجب موازنته:

فرص الشغل والعملة: يقر الجميع بالدور الهام لمصدري الخضر في توفير فرص العمل وجلب العملة الصعبة للمملكة، وهو ما يدفع نحو ضرورة إيجاد "تنسيق وثيق" بين الحكومة والمنتجين في المستقبل.

التوجه نحو أوروبا: يثير استمرار التصدير نحو أوروبا في ظل منع التصدير نحو أفريقيا تساؤلات حول استراتيجية التوزيع الجغرافي للمنتجات المغربية وكيفية ضمان توازن كافة الأسواق.

يمثل ربيع عام 2026 مرحلة اختبار لسياسة التوازن بين "دعم الصادرات" و"حماية الاستهلاك المحلي". ومع استقرار الأسعار حاليا، يتطلع الفاعلون الاقتصاديون إلى صياغة "ميثاق تنسيق" يمنع المفاجآت التنظيمية ويضمن في الوقت ذاته بقاء قفة المواطن المغربي بعيدة عن تقلبات الأسواق الدولية وضغوط التصدير المكثف.