الأرض
الجمعة 17 يوليو 2026 مـ 09:13 مـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية الزراعة: اصدار 368 ترخيص تشغيل لأنشطة ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني حرارة يوليو لا ترحم: خطة الطوارئ لإنقاذ تزهير فول الصويا وزيادة المحصول كارثة في العنابر.. خسائر الدواجن تدفع المربين لـ ”الهروب الكبير” والزيني يحذر ”الزراعة” تنظم المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية حرب الشائعات تلاحق ”بروتين الغلابة”.. ما حقيقة الإجهاد الجيني ومخاطر الموت المفاجئ للدواجن؟

تقاوى الذرة الشامية.. دليل المزارع لتحقيق أعلى إنتاجية

أوضحت المهندسة الزراعية هدى عبد الباسط، أن تقاوى الذرة الشامية تمثل حجر الأساس لأي موسم ناجح، إذ يتوقف عليها معدل الإنبات وقوة النمو، وصولًا إلى تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، مشددة على أن الالتزام بالإرشادات الفنية الحديثة يضمن للمزارعين نتائج أفضل ويحد من الخسائر.

اختيار مصدر تقاوى الذرة الشامية

أكدت أن الخطوة الأولى تبدأ من مصدر التقاوي، حيث يُنصح بالشراء من جهات معتمدة مثل الجمعيات الزراعية أو الشركات الموثوقة، مع ضرورة التأكد من تسجيل التقاوي واعتمادها من وزارة الزراعة. كما حذّرت من استخدام تقاوى الموسم السابق، لما تسببه من تراجع ملحوظ في الإنتاجية.

اختيار الصنف أو الهجين المناسب

وأشارت إلى أهمية اختيار الهجن الفردية أو الثلاثية عالية الإنتاج، مع مراعاة ملاءمتها للمنطقة الجغرافية سواء في الدلتا أو الصعيد. ولفتت إلى ضرورة اختيار أصناف تتحمل درجات الحرارة المرتفعة والجفاف، خاصة في المناطق الحارة، إلى جانب مقاومتها للأمراض الشائعة مثل الذبول ودودة الحشد.

مواصفات جودة تقاوى الذرة الشامية

وشددت على أن جودة التقاوي عامل حاسم، إذ يجب ألا تقل نسبة الإنبات عن 90%، وأن تكون الحبوب ممتلئة ومتجانسة الحجم، وخالية من أي كسور أو إصابات حشرية أو فطرية، لضمان بداية قوية للنبات.

تحديد الغرض من الزراعة

وأضافت أن تحديد الهدف من الزراعة يسهم في اختيار الصنف المناسب؛ فإنتاج الحبوب يتطلب أصنافًا عالية الإنتاج، بينما يحتاج إنتاج العلف الأخضر أو السيلاج إلى أصناف سريعة النمو وكثيفة.

التوافق مع الظروف البيئية

وأوضحت أن نجاح الزراعة يرتبط بمدى توافق التقاوي مع الظروف البيئية، من حيث نوع التربة سواء كانت طينية أو رملية، ومستوى ملوحة التربة ومياه الري، إضافة إلى اختيار ميعاد الزراعة المناسب، سواء كان صيفيًا أو نيليًا، محذرة من أن اختيار صنف غير ملائم قد يؤدي إلى خسائر حتى مع جودة التقاوي.

معاملة تقاوى الذرة الشامية قبل الزراعة

ونصحت باستخدام التقاوي المعاملة مسبقًا بالمبيدات الفطرية، أو إجراء المعاملة قبل الزراعة، لحماية البذور من أعفان التربة وضمان نسبة إنبات مرتفعة.

حداثة التقاوي وأثرها على الإنتاج

واختتمت بالتأكيد على أهمية استخدام تقاوي حديثة الإنتاج، تعود لنفس الموسم أو الموسم السابق مباشرة، لأن تقادم البذور يؤدي إلى انخفاض الحيوية وتراجع نسبة الإنبات، ما ينعكس سلبًا على المحصول النهائي.