الأرض
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 مـ 11:57 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: تعاون مصري ليبي لتعزيز الصحة الحيوانية وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري محاصيل أوروبا تنضج مبكرا بسبب تغير المناخ الغرف التجارية يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض LOGISTECH 2026 بتركيا تصدير عشوائي وإغراق لأسواق الخليج بالبصل المصري وسط مطالبات بتدخل الحجر الزراعي البصل السوهاجي ينافس عالميًا.. تكريم مزارعين بعد الحصول على شهادة GLOBALG.A.P وزير الزراعة يوجه قطاعات الوزارة بالتفاعل الفوري مع طلبات نواب الشعب لتلبية احتياجات المزارعين افتتاح أول مقر إقليمي نموذجي لـ«حماية المستهلك» في طنطا 20 ألف شكوى على مكتب «حماية المستهلك» خلال أغسطس.. و31 ألف مكالمة على الخط الساخن فتح باب الترشح لانتخابات الجمعيات الزراعية بالشرقية أكتوبر المقبل.. الشروط والأوراق المطلوبة وزير الزراعة يشهد توقيع تعاون بين مركز البحوث الزراعية وجامعة الصين الزراعية السبانخ في بداية سبتمبر.. معاملات زراعية تحمي المحصول من الإجهاد وتدعم جودة الإنتاج بالصور.. محافظ أسيوط يفتتح موسم جني القطن 2026 من أبنوب ويشارك المزارعين فرحة الحصاد

خطة تحويل قرى حياة كريمة لقلاع إنتاجية

قرى حياة كريمة
قرى حياة كريمة

أوضح المهندس عبد السلام الجبلي، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالدقهلية ورئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ في الفصل التشريعي السابق، أن الربط بين المشروعات الزراعية التنموية وقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” يمثل خطوة استراتيجية طال انتظارها لدعم التنمية الاقتصادية في الريف المصري، وتحويل القرى إلى مراكز إنتاجية قادرة على تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق حياة كريمة مستدامة للمواطنين.

وأكد الجبلي أن الاتفاق الرسمي بين وزارتي الزراعة والتخطيط بشأن المشروعات الزراعية التنموية داخل قرى المبادرة يعكس توجهاً عملياً لتطوير الريف، بحيث لا يقتصر التطوير على البنية التحتية فقط، بل يمتد ليشمل التنمية الاقتصادية وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية المتاحة.

المشروعات الزراعية التنموية تعزز التنمية الاقتصادية في قرى حياة كريمة

أشار الجبلي إلى أن هذا التوجه يأتي استجابة مباشرة لتوصيات لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ خلال الفترة الماضية، والتي شددت على ضرورة ربط الإنتاج الزراعي بعمليات التصنيع داخل القرى. ويهدف هذا الربط إلى تحقيق قيمة مضافة للمنتجات الزراعية، بدلاً من الاكتفاء بإنتاجها في صورتها الأولية.

وأوضح أن تطبيق المشروعات الزراعية التنموية في قرى “حياة كريمة” يسهم في تقليل الفاقد من المحاصيل الزراعية عبر تحويل الفائض إلى منتجات غذائية وصناعية داخل الريف، وهو ما يعزز من كفاءة سلاسل الإنتاج ويرفع من العائد الاقتصادي للقطاع الزراعي.

توطين التصنيع الزراعي ودعم دخل المزارعين

وأكد الجبلي أن توطين التصنيع الزراعي داخل القرى يمثل أحد أهم أهداف المشروعات الزراعية التنموية، إذ يتيح فرصاً حقيقية لزيادة دخل صغار المزارعين وتحسين مستوى معيشتهم. كما يفتح المجال أمام إنشاء وحدات للتعبئة والتغليف والتصنيع الغذائي، ما يخلق فرص عمل جديدة للشباب والمرأة الريفية.

وأضاف أن هذه الخطوة تعزز الاستفادة من الاستثمارات الدولية الموجهة لقطاع الزراعة، خاصة تمويلات شركاء التنمية، مثل الصناديق والمؤسسات الدولية الداعمة للمشروعات التنموية، بما يضمن وصول أثر تلك التمويلات بشكل مباشر إلى المواطنين في الريف.

تنسيق حكومي يدعم الأمن الغذائي المصري

وأشاد الجبلي بحالة التنسيق بين وزارتي الزراعة والتخطيط، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس رؤية واضحة لتحقيق التكامل بين خطط التنمية الزراعية ومبادرات تطوير الريف.

ولفت إلى أن تنفيذ المشروعات الزراعية التنموية بالتزامن مع الاستعداد لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة” سيحدث نقلة نوعية في ملف الأمن الغذائي، كما يسهم في تخفيف الضغط السكاني على المدن من خلال توفير فرص العمل والتنمية داخل القرى.

خطوة نحو استدامة مشروع حياة كريمة

واختتم الجبلي تصريحاته بالتأكيد على أن ربط المشروعات الزراعية التنموية بمبادرة “حياة كريمة” يمثل ضمانة أساسية لاستدامة هذا المشروع القومي الكبير، مشيراً إلى أن تحويل القرى المصرية إلى وحدات إنتاجية متكاملة سيدعم الاقتصاد الوطني ويوفر حياة كريمة حقيقية للأجيال القادمة.