قفزة تاريخية لصادرات البرتقال المصري إلى اليابان
وسعت مصر وجودها في الخارج بزيادة صادرات البرتقال المصري إلى اليابان بأكثر من عشرة أضعاف، حيث أكد محللون أن هذا النمو يمثل نجاحا بارزا في اختراق أحد أكثر الأسواق العالمية تطلبا من حيث الجودة والمعايير الصحية، مما يعزز مكانة المنتج العربي في القارة الآسيوية.
إنجازات قطاع الموالح بالأرقام
سجلت التقارير استيراد اليابان نحو ألفين وسبعمائة طن من المحصول بقيمة تجاوزت مليون ونصف دولار، وتضاعفت صادرات البرتقال المصري مئة مرة خلال أربع سنوات فقط، وهو ما يعكس قدرة المصدرين على تلبية احتياجات المستهلك الياباني الذي يعتمد بشكل كبير على الواردات لتغطية الطلب المحلي.
منافسة الموردين التقليديين والجودة
استطاعت الشركات المصرية دخول السوق في توقيت حيوي لتنافس منتجات أستراليا والولايات المتحدة، وساهمت جودة عمليات الفرز والتعبئة في جعل صادرات البرتقال المصري خيارا اقتصاديا وجذابا لسلاسل المتاجر الكبرى، خاصة مع تفوق مصر على موردين كبار مثل تركيا وجنوب إفريقيا في هذا الموسم الاستثنائي.
تحسين سلاسل الإمداد العالمية
ضمن المنتجون المصريون تدفق كميات كبيرة وثابتة من الفاكهة رغم اضطرابات النقل في بعض الممرات المائية، مما ساعد على انتشار المنتج كفاكهة مائدة أساسية، إضافة إلى تعزيز الحضور القوي في أسواق أخرى مثل كندا، مما يرسخ ريادة الدولة في هذا القطاع الزراعي الهام.


.jpg)























