الأرض
الثلاثاء 14 يوليو 2026 مـ 09:34 مـ 28 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة ندوة ”كيف نحصل على غذاء صحي آمن” تفجر مفاجآت حول الأغذية المعدلة وراثياً ومتبقيات المبيدات رئيس قطاع الخدمات الزراعية يكشف خطة حماية 60 ألف فدان طماطم بالصعيد الطب البيطري بسوهاج يضبط 1100 كيلو لحوم فاسدة قبل طرحها في الأسواق أسباب شعوطة أوراق الأرز وأفضل طرق الوقاية والعلاج وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية الذرة في دائرة الخطر.. توصيات عاجلة من ”الزراعة” لمواجهة دودة الحشد الخريفية انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 خبيرة بمركز البحوث تكشف فوائد الكاكاو الخام لصحة الدماغ والقلب لجان الزراعة تراجع تراخيص مصانع الأعلاف بسوهاج لدعم الإنتاج الحيواني

جنينة الحيوان تعود للبريق: خطة التطوير الشاملة

 تطوير جنينة الحيوان
 تطوير جنينة الحيوان

أكد أحمد إبراهيم، المستشار الإعلامي لتطوير حديقة الحيوان بالجيزة، أن جنينة الحيوان تخضع حالياً لمراحل تطوير شاملة تهدف إلى إعادة البريق التاريخي لهذه الوجهة السياحية العريقة، وإعادة مكانتها بين أفضل حدائق الحيوان عالمياً بعد أن فقدتها خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن المشروع يسعى لتقديم تجربة متكاملة لكل من المصريين والزوار الأجانب، تجمع بين الترفيه والتعليم والتفاعل المباشر مع الحيوانات في بيئة آمنة وحديثة.

وأشار إبراهيم إلى أن جنينة الحيوان خرجت من التصنيف العالمي قبل نحو عشرين عامًا نتيجة نقص الحيوانات وقلة الاهتمام بالبنية التحتية، موضحًا أن خطة التطوير الحالية تهدف إلى إعادة الحديقة لمكانتها الرائدة عالمياً، عبر إعادة الحيوانات المنقرضة واستيراد أنواع جديدة لتعزيز التنوع البيولوجي وإقامة برامج تكاثر مستدامة داخل الحديقة.

وأوضح أن الأفيال ستصل من جورجيا، والأسود والنمور من إفريقيا، فيما ستصل الغزلان خلال الشهر الجاري، بهدف تأسيس قاعدة للتكاثر والتغذية الذاتية داخل الحديقة.

كما كشف عن وجود ثمان مناطق أثرية داخل الحديقة لم يكن يعرف عنها الجمهور شيئًا سابقًا، تشمل “جبلاية وقلعة الشمعدان والمتحف وبرج إيفل والكشك الياباني وجزيرة الشاي”، وقد تم تطويرها بالكامل لتصبح جزءًا من التجربة السياحية والترفيهية للزائرين.

ولفت إبراهيم إلى أن مشروع التطوير يضمن أسعارًا في متناول جميع الزوار، مع توفير مرافق إقامة داخل الحديقة للراغبين في البقاء ليلة واحدة، بعيدًا عن فكرة الأقفاص التقليدية، إذ تم تحويل الحديقة إلى مساحة مفتوحة تتيح للحيوانات الحركة الطبيعية ضمن أسوار كهربائية وسياج حديدي وفق أعلى معايير السلامة.

وأكد المستشار الإعلامي أن جميع الحيوانات تتلقى تغذية عالية الجودة تحت إشراف خبراء متخصصين، مع مراعاة سلوكيات كل نوع، مثل خوف الأسود من الماء، لضمان رفاهية وصحة الحيوانات داخل بيئات ملائمة لكل نوع.

ونوه إبراهيم إلى الجانب التاريخي للحديقة، موضحًا أنه تم حل مشكلة تقسيم الحديقة نتيجة إنشاء شارع بين أقسامها، عن طريق إنشاء نفق يربط بين الأجزاء ليصبح الموقع وحدة متكاملة بمساحة إجمالية تبلغ 717 فدانًا، ما يجعلها أكبر حديقة حيوان داخل كتلة سكنية في العالم.

واختتم إبراهيم حديثه بالتأكيد على أن الهدف النهائي من المشروع هو تقديم تجربة تعليمية وترفيهية مميزة تعكس التراث المصري وتعزز السياحة المحلية، داعيًا جميع المصريين والزوار للاستمتاع بالحديقة بمجرد الانتهاء من أعمال التطوير لتصبح الوجهة المثالية للأطفال والكبار على حد سواء.