الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 05:28 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

مركز معلومات المناخ: التحجيم الآمن للمحاصيل يحمي الإنتاج ويزيد العائد

دعا الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، المزارعين إلى استثمار الأجواء الشتوية الباردة الحالية لتطبيق ما يُعرف بـ«التحجيم الآمن» للمحاصيل الأرضية.

وأكد أن الظروف المناخية الحالية توفر فرصة لتعويض التأخر النسبي في النمو الذي تعرضت له بعض الزراعات نتيجة التقلبات الجوية السابقة. ويُعد التحجيم الآمن خطوة مهمة لتحقيق جودة أعلى في المحاصيل وزيادة حجمها التسويقي، بما ينعكس مباشرة على العائد الاقتصادي للمزارع.

التحجيم الآمن للمحاصيل في الشتاء الحالي

وأشار فهيم إلى أن المحاصيل الأرضية، وعلى رأسها البصل المبكر في الصعيد، والثوم المبكر، والبطاطس الشتوية، وبنجر السكر (العروتان الأولى والثانية)، تحتاج إلى إجراءات مدروسة للوصول إلى أحجام تسويقية مناسبة، خاصة بعد تأثير فترات الدفء والتذبذب الحراري في إضعاف النمو خلال مراحل حرجة من عمر النبات.

وأوضح أن التحجيم الطبيعي للمحاصيل يزداد كفاءة في الأجواء الباردة، بينما يتراجع في الفترات الدافئة، ما يجعل الطقس الحالي عاملاً مساعداً لتنفيذ برامج التحجيم دون إجهاد النبات.

وأضاف أن برنامج التحجيم هذا الموسم مطلوب بشدة لتعويض ضعف النمو الخضري في كثير من الزراعات، ويطبق وفق عمر كل محصول على النحو التالي:

البصل: من 90 إلى 100 يوم.

الثوم: من 85 إلى 110 أيام.

البطاطس: من 80 إلى 90 يوم.

بنجر السكر: العروتان الثانية والثالثة حتى عمر 110–120 يوم.

وقدم فهيم برنامجاً عملياً للتحجيم الآمن، يشمل استخدام واحد أو أكثر من المعاملات الموصى بها، أبرزها نترات البوتاسيوم أو سترات البوتاسيوم مع منظمات النمو (السيتوكينين)، إضافة إلى البورون في توقيتات محددة قبل الحصاد، مع إمكانية خلطها مع ثيوسلفات البوتاسيوم، واستخدام ميبكوات الكلوريد لتحسين تصفية العرش وانتقال الغذاء إلى الأبصال والدرنات، بما يرفع جودة المحصول وحجمه.

كما شدد على الالتزام بعدد من الضوابط الفنية المهمة، منها: عدم خلط بعض المركبات مع الأسمدة أو المبيدات الأخرى، مراعاة فترة الأمان، الرش في وجود رطوبة أرضية مناسبة، ويفضل قبل الغروب مع تجنب الرش خلال فترات الحرارة المرتفعة.

واختتم فهيم حديثه بالتأكيد على أن الالتزام ببرامج التحجيم الآمن خلال هذه الأجواء الشتوية يسهم في تعظيم العائد الاقتصادي للمزارعين، ورفع جودة المحاصيل، وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الموسم الزراعي، داعياً المزارعين إلى متابعة التوصيات الفنية الخاصة بالطقس وتغيراته بدقة.