الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 05:29 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

أسعار القمح الروسي تهبط دون تكلفة الإنتاج وتربك المزارعين

القمح الروسي
القمح الروسي

تواجه صناعة الحبوب في روسيا أزمة متصاعدة، إذ لا تزال أسعار القمح والحبوب الأخرى دون مستوى يغطي تكاليف الإنتاج، ما يضع المزارعين والشركات الزراعية أمام تحديات اقتصادية صعبة.
شركة "ستيب" الزراعية القابضة أعلنت بدء بيع محصولها الجديد، لكن المدير العام أندريه نيدوزكو أكد أن الأسعار الحالية "غير مرضية" وأن ديناميكيات السوق "غير مواتية"، مشيرا إلى أن التوقعات ما زالت مرنة وغير مستقرة.
وفي شركة "يو كيه أجرو أكتيف"، التابعة لـ "بروجرس أجرو"، بدأ تسويق المحصول الجديد على دفعات صغيرة، حيث أوضح المدير العام سيرجي شيفتشينكو أن الأسعار تُظهر تباينا واضحا؛ إذ تشهد منطقة كراسنودار انخفاضا، مقابل ارتفاع نسبي في منطقة الفولجا، مدفوعا بزيادة المعروض وتقلبات السوق الموسمية.
أما في مجمع "لابينسكي" الزراعي، الذي يمتد نشاطه عبر 17 منطقة في كراسنودار، فقد أكد المدير العام أليكسي سكوروبوجاتوف أن أسعار القمح الحالية "لا تغطي إطلاقا نفقات الإنتاج". الموقف ذاته يتكرر في شركة "أجروجارد"، التي بدأت بيع شعير الشتاء، بينما تنتظر تحسن أسعار القمح قبل طرح كميات أكبر، معتمدة على مرافق التخزين الخاصة بها لتأجيل البيع إلى حين توافر عروض أفضل.
هذا الواقع يبرز هشاشة سوق الحبوب الروسية أمام التقلبات، ويطرح تساؤلات حول قدرة المزارعين على الاستمرار وسط ارتفاع التكاليف وثبات الأسعار عند مستويات منخفضة لا تعكس حجم الجهد والاستثمار المبذول في الإنتاج.