الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 05:31 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

قفزة قياسية لصادرات اليوسفي المصري إلى إستونيا

سجلت مصر إنجازا تجاريا لافتا بزيادة صادراتها من اليوسفي إلى إستونيا إلى مستويات غير مسبوقة، إذ شحنت 610 أطنان بين نوفمبر 2024 ويونيو 2025 بقيمة 717 ألف دولار، ما يعادل ثلاثة أضعاف حجم الصادرات في الموسم السابق وثمانية أضعاف مستويات موسم 2021/2022. هذا النمو القوي رفع متوسط معدل الزيادة السنوية خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى نحو 100%، ليشكل علامة بارزة في مسار العلاقات التجارية بين البلدين.

يأتي اليوسفي في المرتبة الثالثة ضمن صادرات مصر من الفاكهة والتوت بعد البرتقال والفراولة المجمدة، حيث وصلت الشحنات خلال الموسم الحالي إلى 65 دولة. ورغم أن إستونيا ليست من الوجهات الرئيسية مثل السعودية والبرازيل والمملكة المتحدة، فإن السوق الإستونية تمثل فرصة مهمة لتوسيع النطاق الجغرافي للصادرات المصرية.

وتظل إسبانيا المورد الأكبر لليوسفي إلى إستونيا بنسبة تتراوح بين 50% و75% من الواردات، بينما تتقاسم مصر والمغرب وإيطاليا واليونان النسبة المتبقية. وقد شهدت صادرات إسبانيا إلى السوق الإستونية تراجعا يقارب 30% خلال الفترة ذاتها، ما أتاح للمنافسين، وعلى رأسهم مصر، فرصة لتعزيز حصتهم.

اللافت أن ذروة واردات المندرين في إستونيا تكون عادة في ديسمبر، لكن مصر تستفيد من الفترة بين يناير ومارس عندما يبدأ الموردون الرئيسيون في خفض الشحنات، وهو ما رفع حصة المندرين المصري من 30% في يناير وفبراير إلى 55% في مارس.

بهذا الأداء، لم تحقق مصر رقما قياسيا جديدا في صادرات المندرين إلى إستونيا فحسب، بل تفوقت أيضا على المغرب واليونان في حصتها السوقية، مع استمرارها في تصدير البرتقال والليمون إلى السوق نفسها. كما ضاعفت القاهرة في الموسم السابق صادراتها المباشرة من المندرين إلى بولندا، ما يعكس استراتيجية توسع أوسع في أوروبا.