الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 10:03 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

قفزة قياسية لصادرات اليوسفي المصري إلى إستونيا

سجلت مصر إنجازا تجاريا لافتا بزيادة صادراتها من اليوسفي إلى إستونيا إلى مستويات غير مسبوقة، إذ شحنت 610 أطنان بين نوفمبر 2024 ويونيو 2025 بقيمة 717 ألف دولار، ما يعادل ثلاثة أضعاف حجم الصادرات في الموسم السابق وثمانية أضعاف مستويات موسم 2021/2022. هذا النمو القوي رفع متوسط معدل الزيادة السنوية خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى نحو 100%، ليشكل علامة بارزة في مسار العلاقات التجارية بين البلدين.

يأتي اليوسفي في المرتبة الثالثة ضمن صادرات مصر من الفاكهة والتوت بعد البرتقال والفراولة المجمدة، حيث وصلت الشحنات خلال الموسم الحالي إلى 65 دولة. ورغم أن إستونيا ليست من الوجهات الرئيسية مثل السعودية والبرازيل والمملكة المتحدة، فإن السوق الإستونية تمثل فرصة مهمة لتوسيع النطاق الجغرافي للصادرات المصرية.

وتظل إسبانيا المورد الأكبر لليوسفي إلى إستونيا بنسبة تتراوح بين 50% و75% من الواردات، بينما تتقاسم مصر والمغرب وإيطاليا واليونان النسبة المتبقية. وقد شهدت صادرات إسبانيا إلى السوق الإستونية تراجعا يقارب 30% خلال الفترة ذاتها، ما أتاح للمنافسين، وعلى رأسهم مصر، فرصة لتعزيز حصتهم.

اللافت أن ذروة واردات المندرين في إستونيا تكون عادة في ديسمبر، لكن مصر تستفيد من الفترة بين يناير ومارس عندما يبدأ الموردون الرئيسيون في خفض الشحنات، وهو ما رفع حصة المندرين المصري من 30% في يناير وفبراير إلى 55% في مارس.

بهذا الأداء، لم تحقق مصر رقما قياسيا جديدا في صادرات المندرين إلى إستونيا فحسب، بل تفوقت أيضا على المغرب واليونان في حصتها السوقية، مع استمرارها في تصدير البرتقال والليمون إلى السوق نفسها. كما ضاعفت القاهرة في الموسم السابق صادراتها المباشرة من المندرين إلى بولندا، ما يعكس استراتيجية توسع أوسع في أوروبا.