الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 06:21 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

”سوبر جيزة 97” يحقق حلم القطن المصري المتجدد

كشف الدكتور وليد يحيى، وكيل معهد بحوث القطن، عن
نجاح جهود التطوير الزراعي في مصر، حيث برزت محافظة المنوفية كنموذج يُحتذى به في تطبيق نظم الزراعة الحديثة لصنف القطن الجديد "سوبر جيزة 97"، الذي يُعد من أبرز الأصناف الواعدة التي تشهد إقبالاً متزايداً في الأوساط الزراعية.

وأوضح ، وكيل معهد بحوث القطن، أن هذا الصنف يُمثل نقلة نوعية في مستقبل زراعة القطن المصري، بفضل ما يتمتع به من مزايا نادرة، على رأسها قدرته العالية على التكيف مع التغيرات المناخية، ومقاومته للإجهاد الحراري، إضافة إلى نضجه المبكر، ومتانته العالية، ما يجعله خياراً مثالياً لمتطلبات الصناعة والتصدير.

وأشار إلى أن "سوبر جيزة 97" لا يقتصر تميزه على الجودة فحسب، بل يحمل أيضاً بعداً اقتصادياً مهماً، إذ يساهم في ترشيد استهلاك مياه الري، وهو ما يتماشى مع سياسات الدولة الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز القيمة المضافة للقطن المصري في الأسواق العالمية.

وأكد يحيى أن نشر هذا الصنف يدعم أهداف الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتحسين دخل المزارعين من خلال زراعة محصول يتمتع بجدوى اقتصادية عالية.

واختتم وكيل المعهد بتوجيه دعوة للمزارعين بضرورة الالتزام الكامل بالتوصيات الإرشادية التي يصدرها معهد بحوث القطن، بما يضمن تحقيق أفضل إنتاجية وجودة ممكنة لهذا الصنف الذي يُتوقع أن يُغير خريطة القطن في مصر خلال السنوات المقبلة.