الأرض
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 09:08 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس «إنتاج التقاوي»: أصناف القمح المعتمدة تحمي المزارع من التقاوي المغشوشة.. ونلاحق المخالفين بالقانون والشرطة لزيادة إنتاجية التحجيم وجودة الثمار.. دماك تطرح سماد فيرتو سول عالي البوتاسيوم بالأسواق كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين

الجفاف يشتد في أوروبا وموجة حر تهدد المحاصيل في فرنسا وألمانيا

تتزايد المخاوف في أوروبا الغربية من تأثيرات موجة حر مرتقبة قد تُفاقم أزمة الجفاف المستمرة، وسط تحذيرات من خبراء الأرصاد بشأن أوضاع حرجة في فرنسا وألمانيا بشكل خاص.

ورغم أن نقص الأمطار منذ بداية موسم النمو لم يتسبب حتى الآن في أضرار جسيمة على نطاق القارة، فإن بعض المناطق بدأت تشهد تأثيرات مقلقة. ففي ألمانيا، تضررت المحاصيل في أوائل الربيع، ويُحذر المزارعون في فرنسا من سيناريو مشابه في حال غياب الأمطار خلال الأسابيع المقبلة.
وتُعدّ فرنسا وألمانيا من أكثر المناطق تضررًا، مع انخفاض كبير في مستويات رطوبة التربة. وتشمل المناطق المتأثرة أيضًا إيطاليا والبلقان وأوكرانيا، فيما تغطي منطقة الخطر الجوي مناطق واسعة تمتد من بريطانيا إلى شبه الجزيرة الأيبيرية، ما يضع إنتاج المحاصيل في دائرة الخطر.
في ألمانيا، ساعدت أمطار أوائل يونيو على تحسين التربة السطحية مؤقتًا، لكنها لم تكفِ لإنعاش الخزانات المائية أو الأنهار. أما في فرنسا، فلم تتلقَ الأرض أي ارتياح ملحوظ، بينما تُنذر التوقعات بمزيد من الجفاف وارتفاع درجات الحرارة إلى ما بين 30 و35 درجة مئوية، مما سيزيد من معدلات التبخر ويُضعف المحاصيل.
وبينما تمتلك دول مثل إسبانيا والبرتغال وإيطاليا احتياطيات مياه كافية أو تعتمد على أنظمة ري متقدمة، فإن الوضع في فرنسا وألمانيا أكثر هشاشة، حيث تعتمد محاصيل رئيسية مثل القمح والبذور الزيتية وبنجر السكر على الأمطار المباشرة. وتشير التقديرات إلى أن استمرار غياب الأمطار قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الإنتاج الزراعي هناك.
تبقى فرنسا وألمانيا تحت المراقبة الدقيقة خلال الأسابيع القادمة، إذ سيُحدد الطقس في هذه المناطق مصير محصول الحبوب الأوروبي هذا العام.