الأرض
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 12:35 صـ 20 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بعد أزمة حبس المزارعين.. تعرف على القرارات الجديدة لإيجارات أراضي الأوقاف مدير ”المناخ الزراعي” يحدد الاحتياجات المائية لأشجار البرتقال والمانجو والعنب ”الزراعة” تعلن تسجيل 5 أصناف جديدة من الشعير والخضر.. تفاصيل حملة مكثفة لمكافحة الثعابين بالبيض المسمم بقرية الرمالي في قويسنا شريان تمويلي جديد لـ ”Carry On”: شراكة بين التموين و”إرادة فاينانس” لتمكين الشباب وتعميم المشروع بالمحافظات هل تصل الأسمدة لمستحقيها؟ وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية يجيب بجولة ميدانية مفاجئة من اللبن إلى المائدة: دليل المحترفين لصناعة الجبنة البيضاء في المنزل من الهدر إلى القيمة الاقتصادية.. ”إيناكتس جامعة المنوفية” تحول قلقاس شنوان إلى صناعة متكاملة عبر مشروع TaroVida البحوث الزراعية تصدر روشتة لحماية المحاصيل من موجة الحرارة والإجهاد الحراري وزير الزراعة يُصدر حزمة توجيهات عاجلة للقطاعات التابعة لخفض الأعباء عن كاهل المواطنين نداء لوزارة الصحة بشأن توفير مصل عضة الثعبان في الصيدليات لسرعة إنقاذ المصابين أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 6 - 7 - 2026

الجفاف يشتد في أوروبا وموجة حر تهدد المحاصيل في فرنسا وألمانيا

تتزايد المخاوف في أوروبا الغربية من تأثيرات موجة حر مرتقبة قد تُفاقم أزمة الجفاف المستمرة، وسط تحذيرات من خبراء الأرصاد بشأن أوضاع حرجة في فرنسا وألمانيا بشكل خاص.

ورغم أن نقص الأمطار منذ بداية موسم النمو لم يتسبب حتى الآن في أضرار جسيمة على نطاق القارة، فإن بعض المناطق بدأت تشهد تأثيرات مقلقة. ففي ألمانيا، تضررت المحاصيل في أوائل الربيع، ويُحذر المزارعون في فرنسا من سيناريو مشابه في حال غياب الأمطار خلال الأسابيع المقبلة.
وتُعدّ فرنسا وألمانيا من أكثر المناطق تضررًا، مع انخفاض كبير في مستويات رطوبة التربة. وتشمل المناطق المتأثرة أيضًا إيطاليا والبلقان وأوكرانيا، فيما تغطي منطقة الخطر الجوي مناطق واسعة تمتد من بريطانيا إلى شبه الجزيرة الأيبيرية، ما يضع إنتاج المحاصيل في دائرة الخطر.
في ألمانيا، ساعدت أمطار أوائل يونيو على تحسين التربة السطحية مؤقتًا، لكنها لم تكفِ لإنعاش الخزانات المائية أو الأنهار. أما في فرنسا، فلم تتلقَ الأرض أي ارتياح ملحوظ، بينما تُنذر التوقعات بمزيد من الجفاف وارتفاع درجات الحرارة إلى ما بين 30 و35 درجة مئوية، مما سيزيد من معدلات التبخر ويُضعف المحاصيل.
وبينما تمتلك دول مثل إسبانيا والبرتغال وإيطاليا احتياطيات مياه كافية أو تعتمد على أنظمة ري متقدمة، فإن الوضع في فرنسا وألمانيا أكثر هشاشة، حيث تعتمد محاصيل رئيسية مثل القمح والبذور الزيتية وبنجر السكر على الأمطار المباشرة. وتشير التقديرات إلى أن استمرار غياب الأمطار قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الإنتاج الزراعي هناك.
تبقى فرنسا وألمانيا تحت المراقبة الدقيقة خلال الأسابيع القادمة، إذ سيُحدد الطقس في هذه المناطق مصير محصول الحبوب الأوروبي هذا العام.