الأرض
الإثنين 12 أكتوبر 2026 مـ 11:36 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

ضريبة الفاكهة تهدد نمو السوق في ماليزيا

ضريبة الفاكهة في ماليزيا
ضريبة الفاكهة في ماليزيا

تواجه سوق الفاكهة المستوردة في ماليزيا تهديدًا مباشرًا بعد إعلان الحكومة فرض ضريبة مبيعات بنسبة 5% على جميع الفواكه المستوردة بدءًا من يوليو 2025.

ويهدف القرار، وفقًا للسلطات، إلى دعم الزراعة المحلية وتعزيز الأمن الغذائي، إلا أن ردود الفعل في القطاع كانت سلبية، وسط مخاوف من تأثير هذا الإجراء على الأسعار والطلب.
تعتمد ماليزيا بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها من الفواكه، إذ يقيّد مناخها الاستوائي زراعة العديد من الأنواع الشائعة مثل التفاح والعنب والتوت. وفي عام 2024، بلغت واردات البلاد من الفاكهة الطازجة نحو 640 ألف طن، بقيمة فاقت المليار دولار، مسجلةً نموًا بنسبة 30% على مدى خمس سنوات، ما يعكس تزايد الطلب وتوسع السوق المحلي.
ويرى التجار والمستوردون أن الضريبة الجديدة قد تُعرقل هذا الزخم، لا سيما في فئات الفاكهة الراقية مثل الأفوكادو والكرز والفواكه ذات النواة، التي تُعد مرتفعة السعر أصلًا بسبب حساسيتها وتكاليف شحنها. ومن المرجّح أن يؤدي رفع أسعار هذه الفواكه إلى تراجع استهلاكها، خاصة بين الأسر ذات الدخل المتوسط.
اللافت أن التأثير السلبي قد لا يقتصر على المستهلكين فقط، بل يمتد إلى الشركات المحلية العاملة في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، والتي استفادت في السنوات الأخيرة من نمو واردات الفاكهة. كما يُتوقع أن يتأثر شركاء ماليزيا التجاريون، مثل الصين ومصر وأستراليا والولايات المتحدة، بانخفاض جاذبية السوق الماليزية، مما قد يدفع المصدرين إلى التوجه نحو أسواق أخرى في المنطقة.
وتُشير التحليلات إلى أن هذه الضريبة لن تُفيد الزراعة المحلية بشكل ملموس، إذ لا يمكن استبدال الفواكه المستوردة بسهولة في السوق الماليزية، سواء بسبب المناخ أو موسمية الإنتاج المحلي. ويبقى مستقبل سوق الفاكهة في ماليزيا مرهونًا بتوازن دقيق بين أهداف السياسات الزراعية واحتياجات المستهلكين وسلاسة التجارة الدولية.