الأرض
الخميس 21 مايو 2026 مـ 07:29 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مزارع الذكاء الاصطناعي بالخليج تتحدى الحرب وتعزز مرونة قطاع الأمن الغذائي التفاح الإيطالي يهدد مكانة بولندا في السوق المصرية وكيل زراعة كفر الشيخ يعلن حالة الطوارئ خلال عيد الأضحى لحماية الرقعة الزراعية وزير التموين يبحث مع مدير عام البورصة الروسية الوطنية للسلع التعاون شراكة جديدة بين هيئة قناة السويس وجهاز مستقبل مصر لتطوير البحيرات المصرية وزير التموين يلتقي كبرى الشركات الروسية العاملة في مجال الحبوب.. على هامش منتدى سوتشي من الهيدروبونيك إلى الذكاء الاصطناعي.. مصر تستورد تكنولوجيا المستقبل الزراعي من هولندا لتشجيع العلماء والباحثين.. فتح باب الترشح لجوائز مركز البحوث الزراعية لعام 2026 نفقات الشحن والتوترات الجيوسياسية تكبحان مكاسب موسم البرتقال المصري اعتماد كلية الزراعة جامعة المنوفية من هيئة ”جودة التعليم” دراسة علمية تحدد الاستراتيجية الأقوى لمكافحة دودة الحشد الخريفية في الذرة مركز المناخ يعلن عودة الأجواء الربيعية ويحذر المزارعين من مخاطر خفية

الإمارات تطور صنف قمح ”فائق البروتين” بنسبة 19% رغم تحديات المناخ

رغم ظروفها الصحراوية القاسية ونقص الموارد المائية، سجلت دولة الإمارات إنجازا زراعيا جديدا من خلال تطوير صنف قمح عالي البروتين، بنسبة 19.3%، يُعد الأعلى عالميًا. جاء هذا الإنجاز في مزرعة مليحة بالشارقة، حيث جرى إنتاج صنف "سبع سنابل" على مساحة تتجاوز 1400 هكتار باستخدام تقنيات زراعية حديثة، ومن المتوقع أن تصل الحصيلة هذا الموسم إلى نحو 6,000 طن.

يُعد المشروع خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الغذائي الوطني وتقليص الاعتماد على الاستيراد، لا سيما أن الإمارات تستورد نحو 90% من غذائها. ومن المقرر أن يبلغ الإنتاج الكامل للمزرعة 15,200 طن سنويًا، وهو ما يكفي لتغطية الطلب المحلي في إمارة الشارقة، مع خطط مستقبلية للتصدير.

يُزرع هذا الصنف من القمح العضوي دون استخدام أسمدة كيميائية أو مبيدات، ويسقى بمياه محلاة خالية من الملوثات باستخدام نظام ري ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ما ساهم في تحسين جودة الحبوب وخفض استهلاك المياه بنسبة 30%. كما استُخدمت تقنيات مثل التصوير الحراري عبر الأقمار الصناعية ونظام مراقبة الطقس لتحسين كفاءة الزراعة.

تم تطوير سلالة "الشارقة 1" خصيصًا لتتحمل ملوحة التربة والجفاف، بعد اختبار أكثر من 1450 سلالة في مختبر متخصص بالتكنولوجيا الحيوية. وتُعزى النسبة المرتفعة للبروتين إلى تقنيات الزراعة العضوية التي تحافظ على خصوبة التربة وجودة الحبوب.

حاز المشروع على خمس شهادات اعتماد في الجودة والسلامة، منها علامة "صنع في الإمارات"، كما فاز بجائزة أفضل ابتكار للاستدامة، مما يعكس دوره في دعم الأمن الغذائي والممارسات الزراعية الصديقة للبيئة.

في ظل هذا الإنجاز، دشّنت الشارقة خط إنتاج مشتقات القمح من دقيق "سنابل"، شاملة المكرونة، الكعك، الخبز، والسميد، مما يعزز القيمة المضافة للمنتج ويخدم سوق المستهلكين الباحثين عن خيارات غذائية صحية ومحلية.

ويتماشى هذا التوجه مع هدف الإمارات في أن تكون ضمن أكثر الدول أمنًا غذائيًا بحلول 2051، حيث تسعى لتقليل الفجوة الغذائية وتعزيز الاستدامة. وتشير الدراسات إلى أن نحو 15% من السكان يرغبون في تقليل استهلاك اللحوم، فيما يتطلع 26% إلى استبدالها ببدائل نباتية، ما يعزز أهمية القمح عالي البروتين كمصدر مستدام للبروتين النباتي.

موضوعات متعلقة