الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 07:30 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

تعليق إمدادات القمح الروسي إلى سوريا.. وأوكرانيا تعرض المساعدة

كشفت مصادر روسية وسورية عن تعليق شحنات القمح الروسي إلى سوريا بسبب حالة الغموض السياسي بعد تغيير الحكومة وتأخر سداد المدفوعات. يأتي ذلك وسط ترتيبات معقدة استمرت لسنوات بين البلدين لتجاوز العقوبات الغربية.

وتأخرت سفينتان محملتان بالقمح الروسي كانتا في طريقهما إلى سوريا، حيث بقيت إحداهما قبالة الساحل السوري، بينما اتجهت الأخرى إلى ميناء الإسكندرية المصري.

وأشار مصدر روسي مقرّب من الحكومة إلى أن المصدرين مترددون بسبب عدم وضوح الجهة التي ستدير واردات القمح في سوريا بعد تغيير السلطة.

ولم تنشئ المعارضة السورية، التي أطاحت بنظام بشار الأسد الأسبوع الماضي، إدارة واضحة لتولي ملف استيراد القمح، مما يثير قلق الموردين الروس.

من جهتها، تسعى روسيا، التي كانت الداعم الأكبر للنظام السابق، للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا، وفق تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف.

بينما تؤكد مصادر سورية أن هناك تواصلًا بين الحكومة المؤقتة والجانب الروسي بشأن المدفوعات المتأخرة.

وبسبب هذا التعليق، هناك احتمالية أن تُباع الشحنات المكونة من 60 ألف طن لمشترٍ آخر إذا استمر عدم سداد المدفوعات. ويرى مراقبون أن هذه الأزمة قد تؤثر على الأمن الغذائي في سوريا وعلى طبيعة العلاقات الاقتصادية بين موسكو ودمشق في المستقبل.

في المقابل، أعلن وزير الزراعة الأوكراني فيتالي كوفال إن أوكرانيا ترغب في إمداد سوريا بالغذاء ومستعدة لذلك، بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأوكرانيا هي منتج ومصدر عالمي للحبوب والبذور الزيتية.

وقال كوفال: "حيثما كانت الأمور صعبة، يتعين علينا أن نكون هناك بغذائنا. نحن منفتحون على توريد غذائنا وإذا احتاجت سوريا إليه، فسوف نلبي الطلب".

وتصدر كييف القمح والذرة عادة إلى دول في الشرق الأوسط، لكنها لا تصدرهما إلى سوريا.

ويقول متعاملون إن نحو ستة آلاف طن فقط من الذرة الأوكرانية وصلت إلى السوق السورية في موسم 2023-24 من حجم صادرات الذرة الإجمالي الذي سجل 29.4 مليون طن.