الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 02:36 مـ 16 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بالصور.. تكثيف الأنشطة الإرشادية لدعم محصولي ”الأرز والذرة” بالدقهلية أزمة في ”فارس” أول قرية خضراء.. المزارعون يواجهون شبح ”الجنايات” بسبب عقود إيجار بـ 23 ألف جنيه للفدان سر تحضير ”خبز الشعير” الهش في مطبخك بخطوات بسيطة كيف تحصل على أرض في «مزرعتك في مصر»؟ خطوات التقديم والشروط للمصريين بالخارج «مزرعتك في مصر» تجذب المصريين بالخارج.. فرص استثمار جديدة بمشروع المليون ونصف فدان اللحوم تحت المجهر.. قرارات إعدام فورية تربك المخالفين في مجازر أسيوط مخاطر الزراعة المبكرة في أغسطس 2026 ولماذا يعد الشهر الأخطر قبل الموسم الشتوي؟ أسعار الذهب بمحلات الصاغة فى بداية تعاملات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 1 - 8 - 2026 جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج

تعليق إمدادات القمح الروسي إلى سوريا.. وأوكرانيا تعرض المساعدة

كشفت مصادر روسية وسورية عن تعليق شحنات القمح الروسي إلى سوريا بسبب حالة الغموض السياسي بعد تغيير الحكومة وتأخر سداد المدفوعات. يأتي ذلك وسط ترتيبات معقدة استمرت لسنوات بين البلدين لتجاوز العقوبات الغربية.

وتأخرت سفينتان محملتان بالقمح الروسي كانتا في طريقهما إلى سوريا، حيث بقيت إحداهما قبالة الساحل السوري، بينما اتجهت الأخرى إلى ميناء الإسكندرية المصري.

وأشار مصدر روسي مقرّب من الحكومة إلى أن المصدرين مترددون بسبب عدم وضوح الجهة التي ستدير واردات القمح في سوريا بعد تغيير السلطة.

ولم تنشئ المعارضة السورية، التي أطاحت بنظام بشار الأسد الأسبوع الماضي، إدارة واضحة لتولي ملف استيراد القمح، مما يثير قلق الموردين الروس.

من جهتها، تسعى روسيا، التي كانت الداعم الأكبر للنظام السابق، للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا، وفق تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف.

بينما تؤكد مصادر سورية أن هناك تواصلًا بين الحكومة المؤقتة والجانب الروسي بشأن المدفوعات المتأخرة.

وبسبب هذا التعليق، هناك احتمالية أن تُباع الشحنات المكونة من 60 ألف طن لمشترٍ آخر إذا استمر عدم سداد المدفوعات. ويرى مراقبون أن هذه الأزمة قد تؤثر على الأمن الغذائي في سوريا وعلى طبيعة العلاقات الاقتصادية بين موسكو ودمشق في المستقبل.

في المقابل، أعلن وزير الزراعة الأوكراني فيتالي كوفال إن أوكرانيا ترغب في إمداد سوريا بالغذاء ومستعدة لذلك، بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأوكرانيا هي منتج ومصدر عالمي للحبوب والبذور الزيتية.

وقال كوفال: "حيثما كانت الأمور صعبة، يتعين علينا أن نكون هناك بغذائنا. نحن منفتحون على توريد غذائنا وإذا احتاجت سوريا إليه، فسوف نلبي الطلب".

وتصدر كييف القمح والذرة عادة إلى دول في الشرق الأوسط، لكنها لا تصدرهما إلى سوريا.

ويقول متعاملون إن نحو ستة آلاف طن فقط من الذرة الأوكرانية وصلت إلى السوق السورية في موسم 2023-24 من حجم صادرات الذرة الإجمالي الذي سجل 29.4 مليون طن.