الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 05:28 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دليل المزارعين لمكافحة تربس البصل وتحديد موعد الرش خبير زراعي يوضح أسباب تساقط بادرات الفول وطرق الوقاية من فطريات التربة بدل الحرق.. قش الأرز”ذهب اقتصادي”يفتح أبواب الاستثمار أمام شباب الدقهلية بيطري القاهرة يضع خريطة طريق لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية في الاستزراع السمكي خبيرة تكشف مخاطر مقاومة المضادات الحيوية على الإنسان والإنتاج السمكي خبيرة تكشف 6 مسارات لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي الري: حجز 12.4 مليون متر مكعب من مياه السيول في جنوب سيناء والبحر الأحمر ثروت الزيني: 90 مليون جنيه خسائر يومية لقطاع الدواجن رغم تراجع الأسعار 31 أكتوبر.. انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان النباتات الطبية والعطرية بالمتحف الزراعي زراعة الدقهلية تتحرك لمواجهة التغيرات المناخية ورفع إنتاجية المحصول الاستراتيجي مدير زراعة بلقاس يشارك في إزالة تعديات على الأراضي الزراعية بالمعصرة ثمرتان كيوي ليلا يساوي نوم سريع وعميق

العاصفة الأخيرة في ألميريا تمر بسلام على قطاع الفواكه والخضروات

العاصفة الأخيرة في ألميريا
العاصفة الأخيرة في ألميريا

تعرضت مقاطعة ألميريا الإسبانية لعاصفة جديدة، بعد أسبوعين فقط من عاصفة البرد التي أصابت مدينة إل إيجيدو. ففي يوم الاثنين، فاجأت الأمطار الغزيرة العديد من البلديات في منطقة بونينتي، وسجلت منطقة دالياس أعلى معدل هطول بلغ 130 لترًا لكل متر مربع في ساعة واحدة، وفقًا لرابطة جنوب شرق الأرصاد الجوية "أميتس". كما طالت العاصفة مدن إل إيجيدو، بالانيجرا، وفيكار.


تسببت الأمطار الغزيرة في غمر بعض الشوارع والمنازل، وأدت إلى غمر عدد من الصوب الزراعية، إلى جانب إغلاق مؤقت للطريق السريع A-7 بسبب كسر في أنبوب الصرف الصحي.


وصرح أحد المزارعين المحليين بأن الأمطار التي تجاوزت 100 لتر لكل متر مربع في نصف ساعة، أغرقت الصوب في المناطق الأكثر تضررًا، مما سيؤثر على المحاصيل ويرفع منسوب الرطوبة داخل الصوب.


مع ذلك، أكدت مصادر من منظمة المنتجين الزراعيين ومربي الماشية (COAG) أن التأثير على قطاع الفواكه والخضروات كان محدودًا ومحليًا ولن يكون له أثر كبير على إنتاجية الموسم.

وفي الوقت الذي يتابع سكان ألميريا الوضع الجوي بحذر، تتوجه التوقعات نحو مناطق البحر المتوسط الأخرى، خاصة في فالنسيا، التي تستعد لتلقي كميات كبيرة من الأمطار قد تؤدي إلى فيضانات جديدة، بعد أن تأثرت بالفعل بعواصف عنيفة في نهاية أكتوبر.