الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 06:36 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

العاصفة الأخيرة في ألميريا تمر بسلام على قطاع الفواكه والخضروات

العاصفة الأخيرة في ألميريا
العاصفة الأخيرة في ألميريا

تعرضت مقاطعة ألميريا الإسبانية لعاصفة جديدة، بعد أسبوعين فقط من عاصفة البرد التي أصابت مدينة إل إيجيدو. ففي يوم الاثنين، فاجأت الأمطار الغزيرة العديد من البلديات في منطقة بونينتي، وسجلت منطقة دالياس أعلى معدل هطول بلغ 130 لترًا لكل متر مربع في ساعة واحدة، وفقًا لرابطة جنوب شرق الأرصاد الجوية "أميتس". كما طالت العاصفة مدن إل إيجيدو، بالانيجرا، وفيكار.


تسببت الأمطار الغزيرة في غمر بعض الشوارع والمنازل، وأدت إلى غمر عدد من الصوب الزراعية، إلى جانب إغلاق مؤقت للطريق السريع A-7 بسبب كسر في أنبوب الصرف الصحي.


وصرح أحد المزارعين المحليين بأن الأمطار التي تجاوزت 100 لتر لكل متر مربع في نصف ساعة، أغرقت الصوب في المناطق الأكثر تضررًا، مما سيؤثر على المحاصيل ويرفع منسوب الرطوبة داخل الصوب.


مع ذلك، أكدت مصادر من منظمة المنتجين الزراعيين ومربي الماشية (COAG) أن التأثير على قطاع الفواكه والخضروات كان محدودًا ومحليًا ولن يكون له أثر كبير على إنتاجية الموسم.

وفي الوقت الذي يتابع سكان ألميريا الوضع الجوي بحذر، تتوجه التوقعات نحو مناطق البحر المتوسط الأخرى، خاصة في فالنسيا، التي تستعد لتلقي كميات كبيرة من الأمطار قد تؤدي إلى فيضانات جديدة، بعد أن تأثرت بالفعل بعواصف عنيفة في نهاية أكتوبر.