الأرض
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 08:11 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف أفضل أصناف دوار الشمس ومواعيد زراعتها لتحقيق أعلى عائد المنطقة اللوجستية بالدقهلية تستعد لتوفير 15 ألف فرصة عمل المغرة: وعد بالخير من فسائل نخيل البرحي عالية الإنتاجية اعتماد دولي حتى 2030 لمعامل دمغ المصوغات والموازين يعزز الرقابة على سوق الذهب ختام دورة ”التميز في معامل التفريخ” لدعم صناعة الدواجن وزير الزراعة لأعضاء البرلمان: رقابة الأسمدة وتطوير الجمعيات أولوياية تحصين 146 ألف رأس ماشية بسوهاج ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع روشتة لإنقاذ الصيدليات.. مطالب بتعويض كامل للأدوية المنتهية وتخفيف الأعباء الضريبية التموين تبدأ تطبيق الوثائق المؤمنة للسجل التجاري وتوسع الخدمات عبر 4700 مكتب بريد الطاقة المتجددة تدعم الاستزراع السمكي.. ورش عمل ميدانية لرفع كفاءة المزارع وتعزيز التصدير إطلاق 600 ألف زريعة أسماك ببحر أبو الأخضر في الشرقية 7 أرقام خفية في برطمان العسل.. دليلك لكشف الغش وفق الطريقة المصرية

مزارعو المكاديميا في كينيا يدعون إلى مراجعة تشريعية

مزارعو المكاديميا في كينيا
مزارعو المكاديميا في كينيا

يدعو مزارعو المكاديميا من منطقة جبل كينيا إلى مراجعة قانون هيئة الزراعة والغذاء، وتحديدًا المادة 43، التي تحظر حاليًا تصدير المكسرات النيئة.

وكان هذا التشريع نقطة خلاف، لأنه يقيد المزارعين ببيع المكسرات المصنعة فقط، وبالتالي يستفيد منها عدد محدود من المصنعين من خلال أسعار الشراء المنخفضة. وتم التأكيد على الدعوة للتغيير خلال تجمع في ساجانا بمقاطعة كيرينياجا.

واستجابة لشكاوى المزارعين، والتي تضمنت خسائر كبيرة وحالات بيع المكسرات بسعر منخفض يصل إلى 10 شلن للكيلوجرام الواحد، فرضت مديرية الزراعة ميثيكا لينتوري آنذاك تعليقًا مؤقتًا للقانون حتى نوفمبر من العام التالي. وكان الهدف من هذه الخطوة هو توفير الإغاثة للمزارعين المتأثرين بتقلبات السوق بسبب الأحداث العالمية وتغيرات أسعار العملات.

وقد سمح هذا التعليق بتنويع الشركات المصنعة التي تشتري المكسرات، مما أدى إلى استقرار القطاع. وعلى الرغم من ذلك، هناك ضغط من أجل تغيير تشريعي دائم، مع تهديدات بالاحتجاجات إذا لم تتحرك الحكومة بحلول الموعد النهائي. وقد تم تسليط الضوء على إمكانات زراعة المكاديميا، مع مقارناتها بالأرباح المرتفعة في بلدان مثل رواندا، باعتبارها فرصة ضائعة بموجب القانون الحالي.

هناك دعوات للحكومة ليس فقط لمراجعة القانون ولكن أيضًا لتنفيذ تدابير مثل مواسم الحصاد المحددة لحماية جودة المنتج. الشعور السائد بين المزارعين وممثلي الجمعيات هو أن اللوائح الحالية تعيق ربحيتهم وتقلل من قيمة المساهمة الاقتصادية للمحصول. ومع تصدير أكثر من 60 ألف طن من المكاديميا سنويًا، يحث أصحاب المصلحة على وضع إطار تشريعي أكثر دعمًا.