الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 09:14 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

للمبتدئين.. قواعد تأسيس الحظائر لتربية الإبل وأفضل السلالات للتسمين

قالت الدكتورة فاطمة رمضان عبد العزيز الباحثة بقسم بحوث الإبل بمركز البحوث الزراعية، أن نجاح مشروعات تربية الإبل، يحتاج لإعداد شامل للمربي الذي يرغب في خوض هذه التجربة المميزة اقتصاديًا، وذلك لضمان نجاح المشروع والحصول على افضل انتاج .

أوضحت عبد العزيز، خلال تصريحات لها علي قناة مصر الزراعية ، أن قسم بحوث الإبل التابع لمعهد الإنتاج الحيواني، يساعد الراغبين في تأسيس مشروعات تربية الإبل، من خلال حزمة من الدورات التدريبية المتخصصة، للتعريف بكافة التوصيات لتحقيق أفضل النتائج الاقتصادية المرجوة.

اوصت عبد العزيز، المربين المبتدئين، بالبدء بمرحلة التسمين داخل الحظائر، والتي يتم الاكتفاء فيها بـ١٠ ذكور، وذلك للتعرف على أساسيات المشروع واكتساب الخبرات اللازمة، وهي الخبرات التي تؤهلهم فيما بعد، للانتقال إلى المرحلة التالية "التربية".

أشارت الباحثة بقسم بحوث الإبل إلى الاشتراطات الواجب توافرها عند تأسيس حظائر تربية الإبل، وفي مقدمتها الالتزام بالمساحات الموصى بها لبداية المشروع، والتي لا تقل عن فدان لكل عشرة رؤوس، لافتةً إلى أن الحيوان الواحد يحتاج لـ٢٠ مترًا، كما شددت على أهمية توزيع مساقي المياه ومزاود الطعام على أطراف الحظيرة وبالقرب من أسوارها، لملائمة طبيعة الإبل التي تميل إلى المشي والحركة طوال الوقت، خلافًا لسلوكيات حيوانات المزرعة التقليدية.

كما شددت عبد العزيز ،على الالتزام بإعطاء كافة التحصينات واللقاحات البيطرية اللازمة لحماية القطيع من مخاطر الإصابة بالأمراض، حيث تعد أحد ركائز نجاح المشروع، والتي يتم بناء المراحل التالية عليها لتقليل حد المخاطر المتوقعة مع مرور الوقت، كما أشارت الى أهمية اختيار السلالات المغربي عند بدء مشروعات التسمين، وذلك لمزاياها الاقتصادية، وارتفاع نسبة اللحم، مقارنة بباقي الأنواع الأخرى وفي مقدمتها السوداني.