الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 01:08 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قبل نوفمبر.. رئيس مركز معلومات تغير المناخ يحذر من هياج العرش وانتشار الأمراض في المحاصيل الزراعية خبير زراعي يكشف معدلات تقاوي القمح المناسبة وأسباب اختلافها بين الأصناف ارتفاع جديد في أسعار الذهب اليوم بالأسواق والمحلات أسعار خامات الأعلاف اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في مصر أسعار الفراخ اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في الأسواق والمزارع مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر

التغذية الصحيحة لحيوانات التسمين والحلاب.. وأبرز الأخطاء الشائعة

قال الدكتور حسن فؤاد جلال، أستاذ تغذية الحيوان بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن تغذية حيوانات التسمين والحلاب لها معايير وقواعد علمية يتوجب مراعاتها، فهى تعد أهم ركائز نجاح المشروع الذي يتم الاستثمار فيه، لذلك يجب اتباع أهم القواعد والتوصيات التى تخص ذلك، للوصول إلى النتائج الاقتصادية المرجوة، لمشروعات الإنتاج الحيواني.

وأكد جلال، خلال تصريحات له على قناة مصر الزراعية، أن قطاع عريض من المزارعين وجموع المربين، يفتقر إلى الطريقة الصحيحة للتركيبة العلفية اللازمة، وقواعد تغذية حيوانات التسمين والحلاب، التي تعد أساس نجاح المشروع الحيواني.

وأوضح فؤاد، أهمية احتواء التركيبة العلفية المستخدمة في تغذية حيوانات الحلاب على 70% علف خشن و30% مركز، لافتًا إلى أن أي خلال فيها يؤثر على معدلات تكوين حمض “البروبيونك آسيد” المسؤول عن التسمين، و”حمض الآسيتك آسيد” المسؤول عن تخزين الدهن وإنتاج الألبان.

وأشار فؤاد إلى أن تجاهل معادلة التركيبة العلفية الصحيحة المستخدمة في تغذية حيوانات التسمين والحلاب التي يستثمر فيها المربي، يؤدى ذلك لاتجاه حيوانات الحلاب إلى التسمين، فيما أفضى لتقليل معدلات الإخصاب لدى القطيع المخصص للتسمين، بسبب عدم تطبيق المعادلة الصحيحة، والتي يراعى فيها وصول العليقة الخشنة إلى 70% من حجم العليقة المقدمة للحلاب مقابل 30% للمركزات، والعكس بالنسبة لرؤوس التسمين.