الأرض
الأربعاء 8 يوليو 2026 مـ 08:05 صـ 22 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تكتسح الأسواق.. خريطة انتشار البصل الغرباوي من الدلتا إلى العواصم الأوروبية الزراعة: استنباط سلالات جديدة من الشعير والخضار بمواصفات عالمية الأسمدة والثروة الحيوانية على طاولة «الأراضي المستصلحة».. قرارات لدعم المزارعين احتراما لأحكام القضاء.. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء ”الزراعة” تُعلن استمرار فعاليات معرض الزهور الدائم بالمتحف الزراعي في الدقي تحذير عاجل للمزارعين.. الحرارة والرطوبة تضرب المحاصيل وخبير يكشف خطة الإنقاذ زلزال حضاري في شوارع العاصمة.. كيف ستنهي القاهرة أزمة الكلاب المشردة للأبد؟ تجارة سرية بآلاف الدولارات.. كيف تحولت ”الصراصير” إلى ذهب يتحرك؟ رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي يشارك في منتدى الشراكة الاستراتيجية لبرنامج الصحة النباتية في أفريقيا ضربة استباقية في المنوفية.. ”البيض المسموم” يحاصر الثعابين في قويسنا تحرك برلماني عاجل بشأن تقليص المساحات الخضراء في مدينة العبور كيف تحمي محصول القطن من الموت الحراري؟.. دليل شامل لـ«الري الرشيد» والرش الوقائي

كلية طب بيطري مغربية تهزم 16 مصرية

غياب مصري رسمي في مؤتمر عالمي لأمراض الدواجن

دكتور مجدى حسن رئيس جمعية iFT فى لقاء مع محمود البرغوثي
دكتور مجدى حسن رئيس جمعية iFT فى لقاء مع محمود البرغوثي

فشلت 16 كلية طب بيطري مصرية واثنان من أعرق مراكز البحوث العلمية في العالم، في ترشيح بحث علمي يتعلق بمجال أمراض الدواجن، وذلك لمناقشته ضمن الأجندة الرسمية لمؤتمر عالمي متخصص أقيم في إيطاليا بين 6 و8 سبتمبر الجاري.

وقال الدكتور مجدي القاضي الأستاذ بكلية الطب البيطري - جامعة القاهرة، إن وفدا مصريا يضم أكثر من 100 عالِم وباحث، يمثل القطاع الخاص المصري، شارك في فعاليات المؤتمر، لكن ليس بشكل رسمي، أو ليس تمثيلا لجهة حكومية مصرية، سواء مركز البحوث الزراعية، أو اتحاد منتجي الدواجن، أو المركز القومي للبحوث، أو الجامعات المصرية.

وأضاف الدكتور القاضي في تصريح خاص بموقع "الأرض"، أن مشاركة الوفد العلمي المصري جاءت كتمثيل مشرّف لصناعة الدواجن المصرية التي يهيمن عليها القطاع الخاص، لافتا إلى أن المنتديات العلمية ومتابعة صحة الحيوان، والأوبئة التي تشكل تحديا مدمرا لهذه الصناعة، يجب أن يكون من واجبات القطاع الخاص، "لتكتفي الدولة بتسهيل دخول خامات الأعلاف والمستلزمات الأخرى المستوردة".

وأوضح القاضي أن الأبحاث العالمية في مجال رصد الأوبئة، وصياغة خرائطها البيئية الجغرافية والزمنية، ومستجدات صناعة اللقاحات، كانت ثرية في المؤتمر العالمي في إيطاليا، "لكن مصر لم تتقدم رسميا ببحث لها ضمن الجدول الرئيسي لأعمال المؤتمر"

وأشار القاضي إلى أن علماء وباحثين مصريين وضعوا أبحاثا تخصهم في هذا المجال على شاشات ملحقة بقاعات مؤتمر الجمعية العالمية للدواجن، حيث ناقشوها من رغب في ذلك من زوار المؤتمر من أكثر من 80 دولة حول العالم.

الدكتور مجدي حسن يشجب الغياب الرسمي

من جهته، قال الدكتور مجدي حسن النائب السابق لاتحاد منتجي الدواجن، ورئيس مجموعة iFT، إن الحضور المصري في مؤتمر عالمي لأمراض الدواجن، يجب أن يكون ممثلا للدولة رسميا متمثلا في: معهد بحوث صحة الحيوان، أو الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إضافة إلى اتحاد منتجي الدواجن.

وأضاف حسن في تصريح لموقع "الأرض"، أن العلماء والخبراء المصريين الذين شاركوا في أعمال مؤتمر الجمعية العالمية للدواجن، خرجوا بحصيلة ثرية لمجموعة أبحاث عالمية، منها: بحث قدمته جمعية الزراعة والبيطرة المغربية، رغم عدم امتلاك المغرب سوى كلية طب بيطري واحدة، في الوقت الذي لم تُرسِل مصر بكلياتها الستة عشر للطب البيطري، ومراكزها البحثية، بحثا واحدا رسميا لتمثيل هذا الوطن الكبير في هذا المحفل العالمي.

وأوضح الدكتور مجدي حسن أن ضَعف ميزانيات البحوث العلمية سواء لكليات الطب البيطري أو المعاهد والمعامل البحثية والمرجعية، يحول دون إنجاز بحوث تتناسب مع قدرات القامات العلمية الخبيرة المصرية، التي أوصلت صناعة الدواجن المصرية إلى مستويات قياسية، قبل أن تتأثر بأزمتي كورونا وحرب "روسيا - أوكرانيا".

وأشار الدكتور مجدي حسن إلى أن أهم ما خرج به الحاضرون في المؤتمر العالمي، يتلخص في التالي:
- حاجة مصر الماسة إلى تفعيل عمل اللجنة العليا للأوبئة، وذلك لمتابعة تجديد الحصر الوبائي جغرافيا وموسميا، لوضع خريطة وبائية واقعية تضمن تحقيق النتائج المرجوة من برامج الأمن الحيوي.
- دعم المعمل المرجعي للرقابة على الإنتاج الداجني، لاستمرار القيام بدوره الرائد فيما يخص تقييم اللقاحات المحلية والمستوردة، وجميع ما يُناط به من مسؤوليات للرقابة على الصناعة من الكتكوت إلى اللحم والبيض.
- ضرورة عمل توأمة علمية بحثية بين المعمل المرجعي والمعامل الموازية في أوروبا، خاصة هولندا، للاستفادة من الأساليب والنتائج البحثية المتحصلة في مجال مكافحة الأوبئة وعلاج الأمراض، وذلك لتطبيقها فيما يتعلق بتقييم ومراجعة عمليات تصنيع اللقاحات، أو السماح بدخول المستورد منها.