الأرض
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 مـ 11:10 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كيف تستفيد شركات التصدير الزراعي المصرية من أزمة اللوجستيات؟ مطالبات أكاديمية بتغيير اسم كلية الزراعة لمواكبة التطور أسعار الأرز تقفز 1000 جنيه للطن في أسبوع ومخاوف من التخزين محافظ سوهاج: صوامع جديدة بجرجا ترفع الطاقة التخزينية للقمح إلى 230 ألف طن سنويًا جناح شركة بشاير سيوة يستقبل محافظ مطروح اللواء محمد الزملوط فى المهرجان الدولى للتمور بسبب شباك الصيد.. دفن دولفين نافق بشاطئ رأس البر وفق الإجراءات البيئية دور جهاز مستقبل مصر في إحياء زراعة وتعطين وصناعة الكتان بالدلتا الجديدة إنتاج مصر من القمح يرتفع إلى 10.2 مليون طن.. وخبير يكشف أهمية السعر الاسترشادي كيف تحصل على تمويل مشروع البتلو؟.. الزراعة تكشف التفاصيل نظام IPRS وتفريخ الأسماك.. تفاصيل تدريب طلاب جامعة الزقازيق بالمعمل المركزي الزراعة تواصل تأهيل كوادر الجامعات: الثروة السمكية يستقبل طلاب جامعة الزقازيق للتدريب العملي أزمة بسبب ازدواجية تمثيل مصر في الإيكاهو لمنافسات الخيول.. تفاصيل

النخيل المجهل.. أضراره الاقتصادية وما هى علاقته بسوسة النخيل ؟

قالت الدكتورة هالة محمد أنور رئيس قسم المنتجات غير الثمرية بالمعمل المركزي لأبحاث النخيل، أن النخيل المجهل والزراعات العشوائية تمثل خطورة كبيرة على المزارع السليمة، وإنتاجيتها وجودة منتجاتها، لذلك يجب اتباع أهم الإرشادات والتوصيات لمكافحتها.

- تعريف النخيل المجهل

واوضحت أنور خلال تصريحات لها على قناة مصر الزراعية ، أن المنتجات غير الثمرية أو “النخيل المجهل” هى عبارة عن أصناف مجهولة وغير معرفة، كما ان النخيل يعرف بأنه أحادي الجنس، ودائما ما تكون نتاج مباشر لزراعة البذور، مما ينتج عنه تركيب وراثي جديد، لا ينتمي إلى الأم أو الأب.

وأشارت أنور أن “النخيل المجهل” يمثل عبئًا كبيرًا على المزارعين، ما يدفعهم لعدم تنفيذ معاملات الخدمة والتقليم أو التلقيح لمثل هذه النخلات، علاوة على عدم وجود أي مردود اقتصادي مأمول منها.

- علاقة النخيل المجهل بسوسة النخيل

حذرت أنور من انتشار النخيل المجهل داخل أي مزرعة، حيث أنه يعد بمثابة قنابل موقوتة، وبؤرة أساسية لنشر العدوى والأمراض والآفات الخطيرة، وفي مقدمتها “سوسة النخيل”، لافتهة إلى أنها تعمل على انتشارها سريعا بمزارع النخيل السليمة، وهي المسألة التي يتوجب التعامل معها بشكل مباشر.

أشارت انور ، إلى أن عدم اتباع معاملات الخدمة والتقليم لـ”النخيل المجهل”، يمنع الاكتشاف المبكر لوجود بؤر الإصابة بـ”سوسة النخيل”، مما يترتب عليه اتساع رقعة الوباء والعدوى، لافتة إلى النتائج السلبية الناجمة عن عدم وعي وسوء تقدير بعض المزارعين، والتي يتم فيها إلقاء مخلفات ونواتج التقليم، على رأس الحقل وإلى جوار النخيل المنتج، ما يؤدي لحدوث بعض الحرائق والأضرار البيئية والاقتصادية، أثناء محاولته للتخلص من نواتج التقليم.