الأرض
الثلاثاء 9 يونيو 2026 مـ 02:31 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف أسرار خصوبة التربة..محاصيل تعطي أكثر مما تأخذ خطة لإنشاء مجمع صناعات غذائية في الوادي الجديد خبير زراعي يكشف العوامل الحاسمة لنجاح اللوبيا وتعظيم أرباح المزارعين مدير جهاز مستقبل مصر ووزير التعليم يناقشان تطوير منظومة التعليم الزراعي التطبيقي وتأهيل الشباب للمستقبل رئيس مركز تغير المناخ يحذر من ارتفاع درجات الحرارة ويقدم توصيات للمزارعين ”الزراعة” تضبط أكثر من 2360 عبوة مخالفة خلال حملات رقابية مكثفة في 3 محافظات تكامل حكومي لتعزيز الأمن الغذائي.. تطوير التخزين والنقل ودعم المزارعين وزيادة الإنتاج وزير الزراعة والمديرة الإقليمية للبنك الدولي يبحثان تعزيز التعاون الاستراتيجي ومبادرات الأمن الغذائي لا تهاون في صرف الأسمدة.. زراعة المنوفية تشن حملات رقابية موسعة على الجمعيات الزراعية دراسة تكشف فاعلية مكافحة النيماتودا بالطاقة الشمسية ومخلفات البصل أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 9 - 6 - 2026 سعر كرتونة البيض اليوم الثلاثاء 9 - 6 - 2026

9 توصيات لحماية محصول البطاطس من الأمراض.. تعرف عليها

محصول البطاطس
محصول البطاطس

قال الدكتور أحمد محسن بندق، أستاذ مساعد أمراض النبات بكلية الزراعة جامعة عين شمس، إن أمراض البطاطس تمثل خطرًا مزعجًا للمزارعين، لذلك يجب التوعية للتخلص منها ومكافحتها، للحفاظ عليه بالتعرف على أهم وأبرز الأسباب والطرق والمعاملات الصحيحة الواجب اتباعها.

وأكد «محسن»، خلال تصريحاته على «قناة مصر الزراعية»، أهمية الإنتباه إلى بعض المحاذير التي يتوجب على المزارعين اتباعها، لتقليل فرص الإصابة والهبوط بها لأدنى معدلاتها، ما ينعكس بالإيجاب على معدلات الربح المتوقعة بحلول نهاية الموسم ومرحلة الحصاد، خاصة في تلك الأجواء التي تشهد تقلبا في حالة الطقس، وتباينا كبيرا في درجات الحرارة ما بين الليل والنهار.

التوصيات الفنية اللازمة للحيلولة دون الإصابة بأمراض البطاطس في النقاط التالية:

1- استخدام التقاوي المعتمدة الخالية من المسببات المرضية .
2 - ‏زراعة الدرنات كاملة كما هي دون تقطيع للحيلولة دون إصابتها بالأمراض الفيروسية وبخاصة في العروة الصيفي.
3 - معاملة الدرنات التي تم تقطيعها بالمطهرات الفطرية الموصى بها حال اللجوء لهذه التقنية لزراعة محصول البطاطس.
4 - الاعتدال في معاملات الري دون إفراط أو تقصير .
5 - استخدام برنامج تسميد منضبط دون تجاوز المقننات الموصى بها سواء بالزيادة أو النقصان وبخاصة مع المسمدات النيتروجينية.
6 - ‏المتابعة الدقيقة للنشرات الجوية لتلافي التبعات السلبية الناجمة عن الرطوبة والشبورة وانخفاض درجات الحرارة والتي تُعزز فرص الإصابة بـ”اللفحة” .
7 - ‏ تنفيذ معاملات الرش الوقائية وبخاصة في الأيام المتوقع سقوط الأمطار فيها.
8 - ‏تجنب استخدام المواد والمركبات المتخمرة لكونها أحد العوامل المحفزة لنشاط الأمراض الفطرية.
9 - استخدام مبيدات الحشائش الموصى بها لتجنب انتقال مُسببات اللفحة المتأخرة إلى الدرنات الموجودة في التربة.