الأرض
الجمعة 30 أكتوبر 2026 مـ 10:33 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس الخدمات البيطرية يشارك في افتتاح الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة «الأرض» تواسي آل عبادة زيدان قبل استخدامها في الحواوشي.. الطب البيطري بسوهاج يمنع تداول 60 كيلو من هياكل الدواجن ”الزراعة” تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي الشكاوى والتعامل الفوري معها زراعة كفر الشيخ تضبط مخزن أعلاف غير مرخص بقلين وتتحفظ على كميات مجهولة المصدر وزير الري يبحث مع وزير الطاقة والهيدروليكا بالكونغو تعزيز التعاون المائي وتبادل الخبرات وبناء القدرات زراعة المنوفية تكثف حملاتها الميدانية على مصانع الأعلاف ومشروعات الإنتاج الحيواني قبل زراعة القمح.. تعرف على برنامج الري والتسميد في الأراضي الجديدة خبير زراعي يحذر: تقاوي الفول المصابة بأكثر من 15% لا تصلح للزراعة خبير زراعي يوضح أسباب انتشار حامول البرسيم وطرق مكافحته ويحذر من استخدام الملح البحوث الزراعية تختتم قافلة مجانية بشمال سيناء.. علاج 400 رأس وفحص 56 بالسونار الطب البيطري بسوهاج يحصن 27 كلبًا ويتحفظ على كلب عقور في ساقلتة

سعرها أغلى من العادية وتحقق الربحية للمزارعين

5 ميزات لزراعة شتلات الخضار المطعومة .. تعرف عليها

محمد زكي يشرح الفرق بين شتلات الخضار المطعومة والعادية
محمد زكي يشرح الفرق بين شتلات الخضار المطعومة والعادية
الخطاطبة ـ منوفية

كشف صاحب مشتل لإنتاج شتلات الخضار، السر وراء تفضيل المزارعين الأنواع المطعومة من الشتلات، مقارنة بالعادية (المنزرعة بالبذرة مباشرة)، ويتمثل في الربحية المرتفعة نتيجة عدة عوامل تتميز بها الأولى على الرغم من ارتفاع سعرها مقارنة بالثانية.

وقال محمد زكي في حوار مع برنامج "الأرض" الذي يقدمه محمود البرغوثي على قناة "مصر الزراعية"، إن النبات المطعوم يتميز بتركيبه فوق أصل نبات القرع العسلي البري، وهو من الأصول القوية المقاومة لأمراض التربة، مثل : الأعفان والنيماتودا.

وأوضح زكي أن الشتلة المطعومة توفر الكثير من التكاليف على المزارع، على الرغم من ارتفاع سعرها مقارنة بالشتلة العادية، أو الزراعة بالبذرة مباشرة في الأرض المستديمة، وذلك لعدة اعتبارات منها التالي:

1ـ تتحمل أمراض التربة، وبالتالي ارتفاع نسبة الإنبات والنمو، والإنتاجية، بدون استخدام مبيدات أعفان أو نيماتودا.

2ـ توفير 4 خطوط من الأرض في الفدان، في حالة زراعة الشتلة المطعومة، حيث يُزرَع الفدان المطعوم بسبعة خطوط فقط، مقابل 11 خطا للزراعة بالبذرة أو بالشتلة العادية، وبالتالي توفير تكاليف أنفاق الزراعة المحمية (بلاستيك، وأقواس حديدية)، إضافة إلى توفير عمالة مكافحة الحشائش، والعزيق وجميع الخدمات الزراعية الأخرى، ومنها مكافحة الآفات الفطرية والحشرية.

3ـ تفوق ثمار شتلات الخضار المطعومة، سواء بطيخ أو خيار أبو كنتالوب، أو بطيخ، من حيث الحجم والجودة، وبالتالي سهولة التسويق، بأسعار جيدة، مقارنة بثمار الشتلات العادية أو الزراعة بالبذرة.

4ـ توفير 35 يوما من عمر زراعة البطيخ في حالة الشتلات المطعومة، حيث يُزرَع العادي أو البذرة في منتصف ديسمبر ويبدأ حصاده في نهاية أبريل، بينما يُزرَع المطعوم في أول فبراير، ويبدأ حصادها في العاشر من مايو، ما يعني توفير فترة البرد الشديد التي تقع في يناير.

5ـ استثمار مستلزمات زراعة الطماطم المحمية (البلاستيك والأقواس الحديدية) في زراعة البطيخ المحمي، وبالتالي استخدامه في محصولين بالتكلفة ذاتها، حيث يتم تشكيف الطماطم في موعد زراعة البطيخ تحت الأنفاق.

ونفى محمد زكي مدير عام المشتل المتخصص في إنتاج شتلات الخضار المطعومة، ما تردد حول سوء طعم ثمار البطيخ أو الطماطم المحصودة من شتلات مطعومة، مؤكدا أن النضح أساس ظهور الطعم الأصيل للثمار.

ونصح زكي جميع المزراعين بعدم التعجل في قطاف الثمار قبل موعد نضجها النهائي، حتى يستوفي البطيخ صفاته المرغوبة من اللون الأحمر والطعم الحلو، إضافة إلى عدم ظهور أي تشوهات داخلية في ثمار الطماطم نتيجة العجلة في جمعها قبل النضج الطبيعي.

موضوعات متعلقة