الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 12:12 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى

أطعمة تحارب اكتئاب تغير الفصول

الجيزة

يعاني بعض الأشخاص من اضطراب حاد في المزاج مع تغير الفصول، وقد يتطور الأمر إلى الإصابة بما يسمى بالاكتئاب الموسمي.
ومن أبرز أعراض هذا النوع من الاكتئاب، والذي يصيب النساء أكثر من الرجال حتى في الأعمار الصغيرة ما يلي؛

- النوم لفترات طويلة وعدم الرغبة في الاستيقاظ.
- عدم القدرة على القيام بالمهام اليومية.
- الشعور بالضيق والحزن.
- الشعور بالاحباط وعدم التقدير للذات وفقدان الثقة بالنفس.
- فقدان الشعور بالمتعة.
- الجوع العاطفي، والذي يؤدي إلى الإفراط في تناول النشويات والحلويات وزيادة الوزن.

وتتعدد الأسباب وراء الإصابة بالاكتئاب الموسمي،
وبعض النظريات ترجع السبب إلى إفراز هرمونات في أوقات معينة من السنة تسبب الشعور بالضيق والحزن، وأخرى ترجعه إلى نقصٍ في افراز هرمون السعادة "السيروتونين" بسبب قلة التعرض لضوء الشمس في فصلي الخريف والشتاء، وكذلك هرمون الميلاتونين الذي يساعد على اعتدال المزاج وتنظيم النوم، مما يسبب الأرق والتوتر والعصبية.

كما ذكرت الدراسات أن القابلية للإصابة بالاكتئاب الموسمي تزداد عند الأشخاص المصابة بأحد أنواع الاكتئاب الأخرى، أو الذين عندهم استعداد وراثي وتاريخ عائلي بإصابة أحد أفراد الأسرة به، كذلك في الأشخاص القاطنة في أماكن تبعد عن خط الاستواء مما يجعلهم لا يتعرضون لآشعة الشمس.
كما تلعب ضغوط الحياة اليومية دوراً هاماً في زيادة فرص الإصابة بالاكتئاب الموسمي.

ونستنتج مما سبق أن آشعة الشمس التي تنمي المشاعر الإيجابية وتبعث على الحياة، هي الوقاية والعلاج من الاكتئاب الموسمي، الأمر الذي يفسر ازدياد انتشاره في البلاد التي لا تزورها الشمس بالنهار.
لذلك يُعَد التنزه في أحضان الطبيعة في حضرة آشعة الشمس بخيوطها الذهبية من أهم طرق العلاج.
كما تساهم ممارسة الرياضة بشكل منتظم في التخلص من الطاقات السلبية ومشاعر الحزن والضيق والقلق، وتنشط هرمونات السعادة.
وهذا لا يتوفر إلا بالإستيقاظ مبكراً وتجنب السهر للحصول على أكبر قدر من التعرض لضوء الشمس.
ويُعَد اتباع النظم الغذائية الصحية المتوازنة عاملاً هاماً في الحد من الاكتئاب، لما توفره من الفيتامينات والمعادن الذي يسبب نقصها خلل في الحالة النفسية والجسدية أيضاً.
فالارتباط وثيق بين الصحة الجسدية والنفسية والعقلية أيضاً.
وتلعب المعادن والفيتامينات مثل الحديد، الكالسيوم، الزنك وفيتامين B، اليود، السيلينيوم والكروم، دوراً هاماً في التغلب على الاكتئاب بشكلٍ عام، كذلك الأحماض الدهنية مثل الأوميجا 3 والبروتين والنشويات المعقدة الصحية.
لذلك لابد من الاهتمام بالأطعمة الغنية بتلك العناصر الغذائية الهامة، مثل الأسماك الدهنية، كالماكريل والسردين والسلمون والمكسرات النية الغنية بالأوميجا 3 وبذور الخلبة والكتان.
كذلك الخضروات والفواكه الغنية بالسيلينيوم وفيتامين ب وفيتامين سي والحديد مثل اللفت والسبانخ والتفاح والموز والتوت والفواكه الحمضية.
وتساهم النشويات الصحية المعقدة كالحبوب الكاملة مثل الشوفان والبرغل والفريك والبطاطا ولكن بشكل معتدل في زيادة افراز هرمونات السعادة، كذلك الشيكولاتة الداكنة.
كما تعد البقول مصدراً جيدا للنشويات الصحية لغناها بالألياف والبروتين النباتي والزنك.
ويعتبر البيض من أفضل الأطعمة المضادة للاكتئاب وذلك لغناه بالبروتين المتكامل والمعادن والفيتامينات وخاصة فيتامين د.
وتلعب البكتيريا النافعة “البروبيوتك" دوراً هاماً في محاربة الاكتئاب، والحفاظ على سلامة الجهاز الهضمي ومن ثم سلامة الجسد والنفس.
وتتوفر البروبيوتك في الأطعمة المخمرة، كالزبادي واللبن الرايب والمخللات وخاصة الكرنب.
كما تشتهر مادة الكركمين الموجودة في الكركم بمحاربة الاكتئاب، لاحتوائها على مضادات الالتهابات ومضادات الأكسدة أيضاً.
والخلاصة أنه بإمكاننا التغلب على الاكتئاب الموسمي بتغيير نمط حياتنا وسلوكياتنا الغذائية للنمط الصحي وأن نقلص فترات استخدامنا للتكنولوجيا ونهرب منها إلى الشمس والطبيعة لتعديل مسارات الناقلات العصبية داخل أدمغتنا وتنشيط بؤر السعادة فيها.

استشارية طب الأطفال والتغذية العلاجية.