الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:31 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

”اتحاد الدواجن”: مصر تعدم 2 مليون كتكوت يوميا ب10 ملايين جنيه منذ شطب جمارك الدجاج المستورد

قال المهندس محمود العناني عضو اتحاد منتجي الدواجن، إن شركات ومعامل التفريخ المصرية تعدم يوميا نحو 2 مليون كتكوت يوميا، تقدر بنحو عشرة ملايين جنيه، منذ إصدار قرار رفع الجمارك عن الدجاج المستورد في الثاني والعشرين من نوفمبر الماضي. وأوضح العناني أن مصر كانت قد وصلت في مجال التفريخ إلى إنتاج نحو 3.5 مليون كتكوت يوميا قبل صدور القرار 3047 لسنة 2016، والقاضي برفع الجمارك عن الدجاج المستورد اعتبارا من 10 نوفمبر الماضي وحتى 31 مايو 2017، مؤكدا أن هذا القطاع كان سيحقق زيادة في معدلات التفريخ لتصل إلى 4 ملايين كتكوت يوميا، وبالتالي إنتاج نحو 3.7 مليون دجاجة يوميا، تكفي الاستهلاك المحلي وزيادة. وأشار العناني إلى أن صدور القرار في الثاني والعشرين من نوفمبر الماضي، أصاب المربين الصغار بالفزع، ما جعلهم يحجمون عن إدخال دورات تسمين جديدة إلى مزارعهم، التي يزيد عددها في ربوع مصر على 25 ألف مزرعة، يعمل فيها نحو 250 ألف عامل في وظائف مباشرة. وأضاف العناني أن القرار ستكون له آثار سلبية موازية على تجارة الأعلاف ومصانعها، إضافة إلى مستوردي مدخلات الصناعة، سواء من الذرة، أو الصويا، أو الجلوتين والمركزات، كما ستضرب في مقتل مصانع اللقاحات والمطهرات المحلية، التي كانت تتطور لسد الفجوة المصرية في هذا المجال. وحذر العناني من تدمير هذه الصناعة التي تقدر استثماراتها المحلية بنحو 65 مليار جنيه، مع توقف توسعات واستثمارات جديدة لشركات وصناديق استثمار عربية وإفريقية في هذا المجال. يذكر أن مصر كانت تصدر بيض التفريخ وكتاكيت التسمين ومصنعات الدواجن، قبل أزمة أنفلوانزا الطيور في 2006، لكن الصناعة استوعبت تراجع الإنتاج خلال عامين من الأزمة، وتدرجت في سد الفجوة من بروتين الدجاج لتصل إلى 90‎%‎ منذ 2012، وكادت تحقق الاكتفاء الذاتي وزيادة في الوقت الراهن، بعد ضعف القوى الشرائية إثر تعويم الجنيه.