الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 12:31 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

نقص التلقيح يهدد جدوى زراعة دوار الشمس

حذّر المهندس جمعة محمد عطا، الخبير الزراعي، من ظاهرة مقلقة تتكرر في زراعات دوار الشمس، وهي عدم إتمام عملية التلقيح والإخصاب في الأزهار، مما يؤدي إلى تكوّن بذور فارغة تُضعف من المحصول وتقلل من جدواه الاقتصادية.

وأرجع الخبير هذه الظاهرة إلى عدة أسباب زراعية ومناخية وبيئية متداخلة، داعيًا المزارعين إلى ضرورة الوعي بها لتفادي الخسائر.

أسباب فشل التلقيح وتكوّن البذور الفارغة

أوضح عطا أن من أبرز الأسباب المؤدية إلى فشل التلقيح والإخصاب في أزهار دوار الشمس:

تعطيش النبات خلال فترة التزهير الحساسة.

التأخير في الزراعة، ما يؤدي إلى مصادفة التلقيح مع ارتفاع درجات الحرارة، وبالتالي موت حبوب اللقاح.

الري وقت الظهيرة أو بشكل مفرط، ما يسبب إصابة الجذور بعفن فطري.

إصابة الأوراق بمرض البياض الدقيقي، مما يُضعف عملية التمثيل الغذائي ويقلل من التغذية الواصلة للأزهار.

الخلل الهرموني داخل النبات بسبب التغيرات المناخية، ونقص بعض العناصر والإنزيمات.

نقص عناصر البورون والمولبدنم، خاصة في الأراضي الجديدة.

الكثافة النباتية غير المناسبة، سواء بالزيادة أو النقص، ما يؤثر على التلقيح وحجم القرص.

ندرة الحشرات الملقحة، مثل النحل، والتي تلعب دورًا حيويًا في نقل حبوب اللقاح.

ملوحة مياه الري أو قلوية التربة الزائدة عن الحد المسموح (3000 جزء في المليون).

حلول عملية لتفادي البذور الفارغة وزيادة الإنتاج

وشدّد الخبير الزراعي على ضرورة اتباع إرشادات دقيقة في الممارسات الزراعية لضمان نجاح عملية التلقيح، وتفادي تكوّن البذور الفارغة، وتشمل هذه التوصيات:

الزراعة في التوقيت المناسب وعدم التأخر عن شهر مايو.

الالتزام بري النبات بشكل منتظم، خاصة أثناء التزهير، وتجنب الري وقت الظهيرة أو الإسراف في المياه.

مكافحة الأمراض الفطرية، خصوصًا البياض الدقيقي.

تحقيق الكثافة النباتية المثالية، بتخطيط الأرض على خطوط بعرض 70 سم، والمسافة بين الجور من 25 إلى 30 سم، مع ترك نبات واحد في كل جورة.

عدم الزراعة في أراضٍ شديدة الملوحة أو سيئة الصرف.

استخدام خلايا نحل في الحقول بواقع خلية واحدة لكل فدان، لتعزيز عملية التلقيح.

التغذية السليمة للنباتات من خلال تسميد متوازن بعناصر NPK والعناصر الصغرى في المواعيد المحددة.

الرش الورقي بخليط العناصر الدقيقة (ميكروميكس، بورون، ماغنسيوم، مولبدنم، أمكتون) على 200 لتر ماء للفدان مع بداية التزهير.

رش الكالسيوم بورون بمعدل 1.5 لتر للفدان، مع التكرار بعد 10 أيام.

رسالة للمزارعين: الوقاية تبدأ من الحقل

وشدد المهندس جمعة عطا على أن نجاح موسم دوار الشمس يبدأ بالإدارة الصحيحة من الزراعة حتى التزهير، مؤكدًا أن الالتزام بالتوصيات السابقة لا يحمي فقط المحصول، بل يزيد من الإنتاجية وجودة البذور، ما ينعكس على العائد الاقتصادي بشكل مباشر.