الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 08:21 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

الاجتماع الـ 36.. اللجنة الوطنية تبحث تطورات مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فكتوريا والبحر المتوسط

شهدت وزارة الموارد المائية والري، اليوم الثلاثاء، انعقادالاجتماع السادس والثلاثون للجنة الوطنية للمشروع من كافة الوزارات والجهات المعنية بالدولة و ذلك بمقر قطاع مياه النيل، في إطار متابعة أنشطة مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط.

 

وناقش الاجتماع عدد من الموضوعات المتعلقة بمسار المرحلة الثانية من دراسات جدوى المشروع وزيادة الجهود الوطنية والإقليمية للحصول على التمويل اللازم لتلك المرحلة.

 

وشهد الاجتماع مناقشة عقد عدد من الفعاليات الخاصة بالمشروع على المستوى الإقليمي خلال الفترة المقبلة.

 

وأعلنت وزارة الري والموارد المائية، سابقا، انطلاق مشروع "الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط"، والذي يهدف لربط الدول المشاركة بوسيلة نقل رخيصة نسبيًا، وهو أحد المشروعات الإقليمية التي ترعاها سكرتارية المبادرة الرئاسية لتنمية البنية التحتية، والمشروع برعاية شخصية من الرئيس السيسي، ومشاركة كافة دول حوض النيل.

 

ويخلق المشروع أكبر سوق مشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا) بالتنسيق بين كافة الدول المشاركة، وهو خطوة لإضافة مزيد من الأهمية الجيوسياسية لمنطقة دول حوض النيل على وجه الخصوص.

موضوعات متعلقة