الأرض
الثلاثاء 2 يونيو 2026 مـ 08:20 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الخيار المغربي يكتسح السوق الألمانية ويسجل قفزة تصديرية قياسية خبير زراعي يكشف أسرار القضاء على التصمغ في أشجار المانجو القطاع الزراعي يترقب خفض الفائدة لدعم التوسع وزيادة الإنتاج رئيس استصلاح الأراضي يتفقد صرف الأسمدة المدعمة ومحاصيل الصيف بالدقهلية البورصة السلعية تتفق مع شركات السكر على إجراءات بدء تداول المنصة وزير الزراعة يوجه بتعميم شتلات زيتون ”البحوث الزراعية” رئيس جهاز الثروة السمكية: مصر على أعتاب التحول إلى مركز إقليمي رائد لصناعة الأسماك البطاطس في مصر.. رحلة «الدرنة الذهبية» من حدائق الحكام إلى موائد المصريين كيف يحدد ”التسميد الأزوتي” إنتاجية محصول الأرز؟.. (خبير يجيب) الدلتا للسكر تعلن استمرار استقبال البنجر بكامل طاقتها الإنتاجية برلماني يطالب بإلغاء قرار وقف صرف الأسمدة المدعمة لمحصولي الموالح والبنجر شعبة الدواجن: بعد تراجعها إلى ٨٠ جنيها للكيلو.. هل تعاود الأسعار الى الارتفاع أم تواصل الانخفاض؟

فاو تكشف..200 نوع نباتي فقط يعتمد عليها البشر في تأمين غذائهم

كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" أن البشر يعتمدون على عدد قليل وصادم من النباتات من أجل تأمين معظم السعرات الحرارية التي نستهلكها يوميًا وأن آلاف أنواع الفواكه والخضروات التي تزرع من أجل توفير الغذاء، يشكّل أقلّ من 200 نوع منها جزءًا كبيرًا من الأغذية المنتجة عالميًا.

وتسائلت المنظمة في تقرير لها عن ماذا لو تسبب تغير المناخ أو الأنواع الغازية أو التلوث أو زحف المدن أو الاستخدام المفرط للأراضي في إضعاف هذه الأنواع وتقليل قدرتها على الإنتاج أو البقاء في المستقبل؟ وقد انقرضت بالفعل آلاف الأنواع والأصناف النباتية التي تغذّى عليها أسلافنا، ونحن نفقد المزيد منها كل يوم. والتنوع هو وسيلة التأمين على أغذيتنا. فالتنوع البيولوجي للمحاصيل يحافظ على بقاء أنظمتنا الغذائية قوية وقادرة على الصمود في وجه هذه التهديدات الحقيقية والخطيرة.

وتمثل مجتمعات الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم الجهات الرئيسية التي تحافظ على التنوع البيولوجي الزراعي. ولدى هذه المجتمعات معارف تقليدية عميقة بأصناف المحاصيل المختلفة وطريقة زراعتها. ومع ذلك، غالبًا ما تكون هذه المجتمعات نفسها معرضة للخطر، إذ تعيش في مناطق معرضة بشكل خاص لتغير المناخ أو أنها عرضة لتدهور الموارد. ويدعم صندوق تقاسم المنافع المزارعين في البلدان النامية لأجل حماية التنوع الوراثي النباتي واستخدامه من أجل الأمن الغذائي، ويساعد هذه المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ.

ويعد التعاون أيضًا طريقة بالغة الأهمية من أجل الحفاظ على معارف الشعوب الأصلية وتعزيز النفاذ إلى أنواع المحاصيل القادرة على الصمود والمتكيفة مع احتياجاتهم، وتبادل هذه المحاصيل.