الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 03:24 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

البياض الدقيقي أعراضه وعلاجه .. والفرق بينه وبين الزغبي 

البياض الدقيقي
البياض الدقيقي

تعد أمراض البياض الدقيقي من الأمراض الشائعة والمنتشرة حيث تصيب العديد من النباتات تشمل العديد من محاصيل الخضر ونباتات الزينة والأشجار والشجيرات.


الأعراض:

تظهر أعراض الإصابة بهذا المرض على جميع أجزاء النبات الموجودة فوق سطح الأرض (الأوراق – الأغصان الغضة – الأزهار – الثمار) في مختلف أطوار تخزينها.
تظهر على هيئة نموات فطرية على شكل بقع مثل الدقيق على سطح الورقة وسرعان ما تكبر وتتصل ببعضها البعض لتعم الورقة بكاملها وتؤدي إلى ضعف عام وقلة الإنتاج.

الأعراض على الأوراق:
تظهر على الأوراق بقع بيضاء رمادية دقيقية المظهر على السطح العلوي أو السفلي أو كلا السطحين معاً ولكنها تكون أكثر وضوحاً على السطح العلوي.
وتمتد هذه البقع في الظروف الملائمة أثناء الجو الحار الجاف وبتقدم الإصابة يأخذ لون الأنسجة المصابة بالتحول إلى البني نتيجة لموت الأنسجة.
‏ يعم سطح الورقة كلها، وتميل الورقة في حالة الإصابة الشديدة الإلتواء إلى أعلى وينتهي الأمر بذبول الأوراق وجفافها وتساقطها.

إصابة الأزهار والثمار:
تؤدي الإصابة إلى:
١- ذبول العناقيد الزهرية وانخفاض نسبة عقد الثمار.

٢- إصابة الثمار عند تكوينها تؤدي إلى توقف نموها وتغطيتها بطبقة بيضاء رمادية.

٣- أما إذا أصيبت الثمار وهي في طور متقدم فهي تنمو نمواً غير منتظماً وتجف وتأخذ لوناً غير طبيعي (بني فأسود) وكثيراً ما تتشقق ولا تنضج.
٤- عند إشتداد الإصابة تنبعث من المناطق المصابة رائحة كريهة تشبه رائحة السمك الفاسد وذلك نتيجة تحلل المليسيوم البروتيني.

العوامل المشجعة للمرض:
١- الجوالدافئ.
٢-الرطوبة المرتفعة.
٣-تمثل درجة رطوبة عالية 80% ودرجة حرارة 25°م

من أجل الوقاية والعلاج :
١- إختيار أصناف مقاومة.
٢- تهوية جيدة.
٣- عدم تكثيف النباتات سواء في البيت المحمي أو الزراعة الحقلية.
٣-إنتظام الري وعدم الإفراط في التسميد النيتروجيني.
العناية بالتسميد البوتاسي خاصة في مرحلة التزهير والعقد.
٤- وجود تربة معقمة جيدة التهوية والصرف مع الري المنتظم.
٥ توفير رطوبة معتدلة ذلك بعدم إكتظاظ النبات أو الأفرع فتزيد الرطوبة.
٦- توفير كمية مناسبة من الشمس فيمكن بنسبة عالية أن نتجنب هذا المرض.

‏مقارنة بين البياض الدقيقي والزغبي

ويجب التفرقة بين البياض الدقيقي والبياض الزغبي:

البياض الزغبي مرض تسببه كائنات شبيهة بالفطريات وتنتسب تصنيفيا إلى الطحالب أكثر من الفطريات وتسمى قديما بالفطريات الطحلبية، وهي تختلف كثيرا عن فطريات البياض الدقيقي في الشكل وفي الاعراض وفي الظروف المناسبة لانتشارها.

البياض الزغبي يسبب تكوين بقع صفراء على سطح الورقة يقابلها على السطح السفلي نموات زغبية لونها من الابيض العكر الى الرمادي.

تنتشر أمراض البياض الزغبي في فصل الشتاء غالبا وفي ظروف الرطوبة المرتفعة، بعكس البياض الدقيقى الذي ينتعش في ظروف الجفاف والحرارة الدافئة.

كلاهما اجباري التطفل وغاية في التخصص ويصيبا مدي عائلي واسع من النباتات.