الأرض
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 06:08 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
التدرن التاجي.. كيف تكتشف إصابة النباتات بالأورام البكتيرية وطرق الوقاية؟ ”الزراعة”: 269 قافلة بيطرية خلال أغسطس لخدمة المربين بالقرى من الخلية إلى الصناعة.. تعرف على أهم استخدامات شمع نحل العسل زراعة السادات بالمنوفية تشدد على مواجهة التعديات وتكثيف الرقابة على المبيدات والأعلاف محافظ أسيوط: 49 إزالة جديدة للتعديات ومخالفات البناء لحماية الرقعة الزراعية ضبط 359 عبوة مبيدات زراعية مجهولة المصدر ومحظورة التداول بالغربية وزير الزراعة يبحث سبل دعم الاستثمار الزراعي وتذليل العقبات أمام القطاع الخاص توصيات مهمة للتعامل مع آفات وأعفان الفاصوليا في بداية الموسم برنامج تسميد البطاطس بالتنقيط من الزراعة حتى الحصاد.. توصيات فنية بالمعدلات والمراحل تحذير من شائعات الغذاء على السوشيال ميديا.. وخبراء يطالبون بالرجوع للمصادر الرسمية وزير الزراعة يستعرض استراتيجية تحقيق الأمن الغذائي والتحول إلى الأخضر أمام روتاري القاهرة فهيم يكشف خريطة التعامل مع المحاصيل الزراعية خلال أكتوبر ويحذر من تقلبات الطقس

البياض الدقيقي أعراضه وعلاجه .. والفرق بينه وبين الزغبي 

البياض الدقيقي
البياض الدقيقي

تعد أمراض البياض الدقيقي من الأمراض الشائعة والمنتشرة حيث تصيب العديد من النباتات تشمل العديد من محاصيل الخضر ونباتات الزينة والأشجار والشجيرات.


الأعراض:

تظهر أعراض الإصابة بهذا المرض على جميع أجزاء النبات الموجودة فوق سطح الأرض (الأوراق – الأغصان الغضة – الأزهار – الثمار) في مختلف أطوار تخزينها.
تظهر على هيئة نموات فطرية على شكل بقع مثل الدقيق على سطح الورقة وسرعان ما تكبر وتتصل ببعضها البعض لتعم الورقة بكاملها وتؤدي إلى ضعف عام وقلة الإنتاج.

الأعراض على الأوراق:
تظهر على الأوراق بقع بيضاء رمادية دقيقية المظهر على السطح العلوي أو السفلي أو كلا السطحين معاً ولكنها تكون أكثر وضوحاً على السطح العلوي.
وتمتد هذه البقع في الظروف الملائمة أثناء الجو الحار الجاف وبتقدم الإصابة يأخذ لون الأنسجة المصابة بالتحول إلى البني نتيجة لموت الأنسجة.
‏ يعم سطح الورقة كلها، وتميل الورقة في حالة الإصابة الشديدة الإلتواء إلى أعلى وينتهي الأمر بذبول الأوراق وجفافها وتساقطها.
‏
إصابة الأزهار والثمار:
تؤدي الإصابة إلى:
١- ذبول العناقيد الزهرية وانخفاض نسبة عقد الثمار.

٢- إصابة الثمار عند تكوينها تؤدي إلى توقف نموها وتغطيتها بطبقة بيضاء رمادية.

٣- أما إذا أصيبت الثمار وهي في طور متقدم فهي تنمو نمواً غير منتظماً وتجف وتأخذ لوناً غير طبيعي (بني فأسود) وكثيراً ما تتشقق ولا تنضج.
٤- عند إشتداد الإصابة تنبعث من المناطق المصابة رائحة كريهة تشبه رائحة السمك الفاسد وذلك نتيجة تحلل المليسيوم البروتيني.

العوامل المشجعة للمرض:
١- الجوالدافئ.
٢-الرطوبة المرتفعة.
٣-تمثل درجة رطوبة عالية 80% ودرجة حرارة 25°م

من أجل الوقاية والعلاج :
١- إختيار أصناف مقاومة.
٢- تهوية جيدة.
٣- عدم تكثيف النباتات سواء في البيت المحمي أو الزراعة الحقلية.
٣-إنتظام الري وعدم الإفراط في التسميد النيتروجيني.
العناية بالتسميد البوتاسي خاصة في مرحلة التزهير والعقد.
٤- وجود تربة معقمة جيدة التهوية والصرف مع الري المنتظم.
٥ توفير رطوبة معتدلة ذلك بعدم إكتظاظ النبات أو الأفرع فتزيد الرطوبة.
٦- توفير كمية مناسبة من الشمس فيمكن بنسبة عالية أن نتجنب هذا المرض.
‏
‏مقارنة بين البياض الدقيقي والزغبي

ويجب التفرقة بين البياض الدقيقي والبياض الزغبي:

البياض الزغبي مرض تسببه كائنات شبيهة بالفطريات وتنتسب تصنيفيا إلى الطحالب أكثر من الفطريات وتسمى قديما بالفطريات الطحلبية، وهي تختلف كثيرا عن فطريات البياض الدقيقي في الشكل وفي الاعراض وفي الظروف المناسبة لانتشارها.

البياض الزغبي يسبب تكوين بقع صفراء على سطح الورقة يقابلها على السطح السفلي نموات زغبية لونها من الابيض العكر الى الرمادي.

تنتشر أمراض البياض الزغبي في فصل الشتاء غالبا وفي ظروف الرطوبة المرتفعة، بعكس البياض الدقيقى الذي ينتعش في ظروف الجفاف والحرارة الدافئة.

كلاهما اجباري التطفل وغاية في التخصص ويصيبا مدي عائلي واسع من النباتات.