الأرض
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 مـ 10:48 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تطوير مجزر بلقاس بالدقهلية.. 5 ملايين جنيه لرفع الكفاءة وتحسين خدمات الذبح خلال أقل من عام.. «الزراعة» تنجح في تحويل قرية أفوه إلى نموذج إنتاجي متكامل مدير معهد القطن يكشف مؤشرات موسم الجني الجديد.. 2.011 مليون فدان مزروعة بـ7 أصناف المورينجا… الذهب الأخضر وفرصة الاستثمار الزراعي في مصر مدير المناخ الزراعي يكشف مخاطر «الطبقة الصماء» على التربة ويحذر من اختناق الجذور وتراكم الأملاح خبير محاصيل يكشف الموعد الأمثل لزراعة البرسيم المصري ويحذر من التبكير الزراعة تصدر 624 ترخيصًا جديدًا و427 تسجيلة أعلاف خلال سبتمبر تحذير للمزارعين.. تأخير تقليم المانجو الأجنبية يهدد نسبة العقد بالموسم المقبل أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقم استقرار أسعار الأرز في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 استقرار أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 بي. إيه. إس. إف للحلول الزراعية تعلن تعيين أحمد أبو زهرة مديرًا إقليميًا ومديرًا للمبيعات في مصر

كل ما تريد معرفته عن الصدأ الأصفر قاتل القمح

لأكتشاف مرض فطر الصدأ الأصفر على زراعات القمح، نظم معهد بحوث أمراض النباتات بمركز البحوث الزراعية جولات ميدانية في عدد من محافظات مصر، وقال الدكتور أشرف السعيد خليل مدير معهد بحوث أمراض النباتات ان باحثى قسم بحوث أمراض القمح قاموا خلال شهري يناير وفبراير بالمرور المكثف على زراعات القمح فى جميع محافظات مصر على أصناف سخا 95، ومصر 3 وجيزة 171 وسدس 14 وجميزة 12 وسخا 94 وجيزة 168،ومصر1 للإكتشاف المبكر لأى إصابت لمرض الصدأ الأصفر.

ويعتبر مرض الصدأ الأصفر، من أخطر الأمراض التي تصيب القمح في مصر والعالم، حيث يسبب للمحصول خسائر كبيرة، ويسببه فطر ينتقل عن طريق الرياح لمسافات بعيدة، ووفق تقرير لمعهد وقاية النباتات فالصدأ الأصفر لم يتم تسجيلة في الموسم الحالى للزراعه، الا ان انتشاره يتوقف على حالة الظروف البيئية، ومظهر الإصابة يكون على شكل بقع مسحوقية على سطح الورقة في خطوط طولية منتظمة، وعند ملامستها تترك آثارًا على اليد يشبه صدأ الحديد.

ويتوقف ظهور المرض على توفر العوامل التي تساعد على حدوثه أو ما يعرف بمثلث المرض وهو الصنف القابل للإصابة أو مسبب مرضي قادر على إحداث الإصابة أو الظروف البيئية المناسبة، والمواسم الباردة وطويلة الأمطار مع رطوبة نسبية عالية ودرجات حرارة من 10 إلى 15 درجة مئوية، مع فرق واسع بين درجة حرارة الليل والنهار، والتي لها دور كبير في حدوث الإصابة بالصدأ الأصفر، كما تساهم الرياح في زيادة انتشار المرض.

وفقاً لمعهد وقاية النبات يسبب الصدأ الأصفر خسائر كبيرة جداً في محصول القمح، خاصة عند الحالة الوبائية، وتختلف نسبة النقص في المحصول تبعًا لوقت حدوث الإصابة بالنسبة لمراحل النمو، فكلما ظهرت الإصابة مبكرة زادت شدة الضرر.

وفقاً لمعهد وقاية النبات يتم إدخال جينات المقاومة للأصناف وزراعة أصناف مقاومة، مع التقيد بالمعاملات الزراعية الوارد الإشارة إليها في حزمة التوصيات التي تصدرها وزارة الزراعة، ويراعى استخدام تقاوي من مصادر موثوق بها والالتزام بالسياسة الصنفية التي يضعها قسم بحوث القمح وعدم زراعة أصناف غير مسجلة، مع المكافحة الكيماوية والتي يتوقف نجاحها على عوامل في غاية الأهمية، أبرزها وقت اكتشاف الإصابة وتكرار عملية الرش وتطبيقات الرش للحد من تطور الإصابة وتقليل مستوى الفاقد إلى أقل مستوى ممكن، مع ضرورة استخدام المبيدات الموصى بها من قبل الوزارة وإتباع تعليمات عملية الرش مع إضافة مادة ناشرة لاصقة لثبات المبيد على الأوراق ولزيادة كفاءة عملية الرش، مع مراعاة عدم إضافة أي مغذيات أو مخصبات أو منشطات نمو أو أحماض امينية أو وهيومك أو كبريتات مع عملية الرش حيث أن بعضها قد يؤدي إلى تنشيط المسبب المرضي ويزيد خطورة المرض ويؤدي إلى نتيجة عكسية.

يؤكد المعهد أن الأصناف المقاومة لا تظل مقاومة للأبد، فمن الفرضيات الثابتة أن مقاومة أي صنف ليس لها صفة الثبات المطلق ومن المعلوم مسبقًا لدى المربي ومسئول الأمراض أن هذه المقاومة سيتم كسرها ولو بعد حين، ولقسم بحوث القمح وقسم بحوث أمرض القمح والإرشاد الزراعي دور مهم للغاية في المرحلة الحالية متمثلا في التوعية والتنبيه والتحذير من خطورة المرض والتعريف به وكيفية تمييزه والحرص على اكتشافه مبكرًا حال ظهور الإصابة وتوعية المزارعين بكل السبل المتاحة.