الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 08:03 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى ضبط 2.8 طن ألبان غير صالحة و29 كيلو دواجن فاسدة في بني مزار مش عدو الصحة.. القومي للبحوث يكشف أهمية الدهون في جسم الإنسان «الزراعة» تسحب عينات من مزارع الدواجن في القرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة أوزباكستان تبحث الاستفادة من الخبرات الميدانية والبحثية لمركز بحوث الصحراء المصري خبير يقدم روشتة زراعة بنجر السكر من تجهيز الأرض حتى التوريد

كل ما تريد معرفته عن الصدأ الأصفر قاتل القمح

لأكتشاف مرض فطر الصدأ الأصفر على زراعات القمح، نظم معهد بحوث أمراض النباتات بمركز البحوث الزراعية جولات ميدانية في عدد من محافظات مصر، وقال الدكتور أشرف السعيد خليل مدير معهد بحوث أمراض النباتات ان باحثى قسم بحوث أمراض القمح قاموا خلال شهري يناير وفبراير بالمرور المكثف على زراعات القمح فى جميع محافظات مصر على أصناف سخا 95، ومصر 3 وجيزة 171 وسدس 14 وجميزة 12 وسخا 94 وجيزة 168،ومصر1 للإكتشاف المبكر لأى إصابت لمرض الصدأ الأصفر.

ويعتبر مرض الصدأ الأصفر، من أخطر الأمراض التي تصيب القمح في مصر والعالم، حيث يسبب للمحصول خسائر كبيرة، ويسببه فطر ينتقل عن طريق الرياح لمسافات بعيدة، ووفق تقرير لمعهد وقاية النباتات فالصدأ الأصفر لم يتم تسجيلة في الموسم الحالى للزراعه، الا ان انتشاره يتوقف على حالة الظروف البيئية، ومظهر الإصابة يكون على شكل بقع مسحوقية على سطح الورقة في خطوط طولية منتظمة، وعند ملامستها تترك آثارًا على اليد يشبه صدأ الحديد.

ويتوقف ظهور المرض على توفر العوامل التي تساعد على حدوثه أو ما يعرف بمثلث المرض وهو الصنف القابل للإصابة أو مسبب مرضي قادر على إحداث الإصابة أو الظروف البيئية المناسبة، والمواسم الباردة وطويلة الأمطار مع رطوبة نسبية عالية ودرجات حرارة من 10 إلى 15 درجة مئوية، مع فرق واسع بين درجة حرارة الليل والنهار، والتي لها دور كبير في حدوث الإصابة بالصدأ الأصفر، كما تساهم الرياح في زيادة انتشار المرض.

وفقاً لمعهد وقاية النبات يسبب الصدأ الأصفر خسائر كبيرة جداً في محصول القمح، خاصة عند الحالة الوبائية، وتختلف نسبة النقص في المحصول تبعًا لوقت حدوث الإصابة بالنسبة لمراحل النمو، فكلما ظهرت الإصابة مبكرة زادت شدة الضرر.

وفقاً لمعهد وقاية النبات يتم إدخال جينات المقاومة للأصناف وزراعة أصناف مقاومة، مع التقيد بالمعاملات الزراعية الوارد الإشارة إليها في حزمة التوصيات التي تصدرها وزارة الزراعة، ويراعى استخدام تقاوي من مصادر موثوق بها والالتزام بالسياسة الصنفية التي يضعها قسم بحوث القمح وعدم زراعة أصناف غير مسجلة، مع المكافحة الكيماوية والتي يتوقف نجاحها على عوامل في غاية الأهمية، أبرزها وقت اكتشاف الإصابة وتكرار عملية الرش وتطبيقات الرش للحد من تطور الإصابة وتقليل مستوى الفاقد إلى أقل مستوى ممكن، مع ضرورة استخدام المبيدات الموصى بها من قبل الوزارة وإتباع تعليمات عملية الرش مع إضافة مادة ناشرة لاصقة لثبات المبيد على الأوراق ولزيادة كفاءة عملية الرش، مع مراعاة عدم إضافة أي مغذيات أو مخصبات أو منشطات نمو أو أحماض امينية أو وهيومك أو كبريتات مع عملية الرش حيث أن بعضها قد يؤدي إلى تنشيط المسبب المرضي ويزيد خطورة المرض ويؤدي إلى نتيجة عكسية.

يؤكد المعهد أن الأصناف المقاومة لا تظل مقاومة للأبد، فمن الفرضيات الثابتة أن مقاومة أي صنف ليس لها صفة الثبات المطلق ومن المعلوم مسبقًا لدى المربي ومسئول الأمراض أن هذه المقاومة سيتم كسرها ولو بعد حين، ولقسم بحوث القمح وقسم بحوث أمرض القمح والإرشاد الزراعي دور مهم للغاية في المرحلة الحالية متمثلا في التوعية والتنبيه والتحذير من خطورة المرض والتعريف به وكيفية تمييزه والحرص على اكتشافه مبكرًا حال ظهور الإصابة وتوعية المزارعين بكل السبل المتاحة.