الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 03:50 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى ضبط 2.8 طن ألبان غير صالحة و29 كيلو دواجن فاسدة في بني مزار مش عدو الصحة.. القومي للبحوث يكشف أهمية الدهون في جسم الإنسان «الزراعة» تسحب عينات من مزارع الدواجن في القرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة أوزباكستان تبحث الاستفادة من الخبرات الميدانية والبحثية لمركز بحوث الصحراء المصري خبير يقدم روشتة زراعة بنجر السكر من تجهيز الأرض حتى التوريد

مذكرة عاجله من منتجي البطاطس لمجلس الوزراء .. خسائرنا 5 مليار جنيه 

قال المحاسب أحمد الشربيني، رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة لمنتجي البطاطس، إنّ خسائر مزارعي البطاطس هذا العام تصل إلى 5 مليارات جنيه، إذ يباع الكيلو في الحقل بأقل من جنيه، ما يعني أنّ الفدان لا يحقق إلا 10 آلاف جنيه فقط، ويخسر 40 ألفا، إذ تتكلف زراعة الفدان الواحد 50 ألف جنيه مصري، متابعا: «اللي بيحصل السنة دي خراب بيوت».

وتابع الشربيني، في تصريحات خاصة لـ " الارض " ، أنّ خسائر المزارعين هذا العام، تعود إلى إغراق البلاد بتقاوي البطاطس المستوردة، التي بلغت 136 ألف طن، رغم أنّ حاجتنا للزراعة لا تزيد على 100 ألف طن، ما تسبب بدوره في زيادة المساحة المزروعة بالبطاطس في موسم العام الحالي، عن الحد المطلوب.

وأضاف رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة لمنتجي البطاطس، أنّ مصر تنتج سنويا 5 ملايين طن بطاطس، تستهلك المصانع منها مليون طن في إنتاج البطاطس الشيبسى، ونستهلك محليا 2.5 مليون طن ويتم تصدير مليون طن، بينما يتم استهلاك النصف طن الباقي في إنتاج التقاوي.

وأعدت الجمعية العامة للبطاطس، مذكرة لإرسالها إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، جاء فيها: «أُصيب قطاع البطاطس في مصر والمنتجين هذا العام بنكسة، أو إن صدق القول (ضربة ساحقة ماحقة حارقة خارقة)، نظرا لانهيار سعر المحصول بعد زيادة العرض عن الطلب، نتيجة بعض السياسات الخاطئة التي سنعرضها عليكم لاحقا».

وجاء في المذكرة: «حقق فدان البطاطس خساره تتراوح من 30 حتى 40 ألف جنيه، والخسائر التي لحقت بالمزارعين هذا العام قد تؤدي إلى عزوفهم عن زراعة البطاطس الصيفي العام المقبل، واحتمال تكرار أزمة 2018 الشهيرة، عقب انهيار الأسعار عام 2017».

وعن الحلول، بيّنت المذكرة ضرورة دراسة إمكانية صرف إعانة لكل مزارع تتراوح بين 5 لـ10 آلاف جنيه عن كل فدان صيفي مزروع بالبطاطس هذا العام، ودراسة توفير تمويل بقرض حسن دون فوائد أو بفائده (5%) قدره 30 ألف جنيه، لكل فدان بطاطس العام المقبل، كي يتمكن الفلاحون من الزراعة في 2021، بعد خسارتهم رأس مالهم بالكامل في 2020.

أما الحل الدائم، فأوضح أنّه يجب تشكيل اللجنة العليا للبطاطس كما كان معمولا به سابقا، من العام 1970 حتى 1994، برئاسة وزير الزراعة، وعضوية وزير التموين والتجارة الخارجية، والرقابة الإدارية، ورئيس لجنة الزراعة في مجلس النواب، لتحديد كميات البطاطس المطلوبة للاستهلاك المحلي والمصانع والتصدير، وبناء عليه تحديد الكميات المستوردة من تقاوي البطاطس والسعر المناسب لها دون مغالاة، كي يتحقق للمزارع المصري الدخل المناسب الذي يكفل له حياة كريمة.