الأرض
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 02:22 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
روشتة لإنقاذ الصيدليات.. مطالب بتعويض كامل للأدوية المنتهية وتخفيف الأعباء الضريبية التموين تبدأ تطبيق الوثائق المؤمنة للسجل التجاري وتوسع الخدمات عبر 4700 مكتب بريد الطاقة المتجددة تدعم الاستزراع السمكي.. ورش عمل ميدانية لرفع كفاءة المزارع وتعزيز التصدير إطلاق 600 ألف زريعة أسماك ببحر أبو الأخضر في الشرقية 7 أرقام خفية في برطمان العسل.. دليلك لكشف الغش وفق الطريقة المصرية ”قمر الدين”.. خطوات صناعية دقيقة تضمن الجودة والصلاحية طوال العام وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” وكيل زراعة جنوب سيناء: 761 فدانًا من العنب تدعم التنمية الزراعية بأرض الفيروز ”الأرض” تعزي أسرة عدلي سليمان بالإسكندرية ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 16 - 6 - 2026 أسعار الفراخ في الأسواق اليوم الثلاثاء 16 - 6 - 2026 نسرين سليم: أعمار التسويق بالخليج تكشف زيف شائعات ”الهرمونات”.. ومصر تمتلك كفاءات تقود الصناعة إقليمياً

اليوم.. إزالة سوق الجمعة القديم بالخليفة ونقله للمقر الجديد

قادت المهندسة جيهان عبدالمنعم نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية حملة لنقل «سوق التونسي» بالخليفة إلى السوق الحضاري الجديد بحى البساتين؛ بعد محاولات دامت سنوات لنقل سوق التونسي.

وأكدت نائب المحافظ، أن ذلك يأتي تأكيدًا على تنفيذ الخطة القومية لتطوير المنطقة الجنوبية بالكامل، واستكمالا لمتابعة المشروعات القومية الهامة التي تمس المواطن بشكل مباشر، وإضافة طابع جمالي وحضاري يلقيق بالمواطن المصري، وتوفير كل سبل الراحة والأمان له بشكل حضاري وراقي.

وتمت إزالة الباكيات والعشش بسوق التونسي القديم، وتسكين الباعة على الفور بالسوق الجديد بالبساتين؛ حيث تمت إزالة باكيات بيع السيراميك وما شابه بالسوق القديم بشكل آمن وبالتعاون والتفاهم مع البائعين وبحضور رؤساء احياء الخليفة والمعادى والبساتين ومصر القديمة برئاسة نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، وبتواجد كبير من القيادات الشرطية والتنفيذية ومجموعة عمل كبيرة من المنطقة الجنوبية والأحياء المعنية.

وأشارت إلى أن إزالة السوق تتم بهدف تطوير المنطقة من ناحية، بعد تكرار حوادث الحرائق بداخلها، وشدة خطورتها على حياة السكان من ناحية أخرى، وذلك بعد رفض التجار الذهاب إلى سوق 15 مايو بحلوان.

يذكر أن هذا السوق يباع به جميع المستلزمات وكما يقال بلغة الباعة هناك من «الإبرة إلى الصاروخ» ويقع على مساحة شاسعة، حيث تتوسطها 3 شوارع رئيسية يمتد طولها لحوالي 2000 متر، وعرض مماثل يبدأ من كوبري التونسي حتى خلف مجزر البساتين الآلي، وداخل مقابر التونسي، وبها مئات العشش من البوص والأخشاب والأقمشة بصورة عشوائية قاتمة تنذر باحتمال وقوع كارثة في أى وقت، حال نشوب حريق بالمنطقة، نظرًا لتلاصق العشش، والمواد شديدة الاشتعال بالمنطقة.