الأرض
الإثنين 29 يونيو 2026 مـ 05:03 صـ 13 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
ثورة الهيدروبونيك والمحاصيل سريعة الدوران.. خريطة طريق ذكية للأرباح الاستثمارية في الأراضي الصحراوية تحرير الرقعة الطينية.. تفاصيل إنقاذ 15 ألف فدان من مقصلة التبوير والبناء المخالف طرق القضاء على العنكبوت الأحمر والحلم الدودي لحماية المحاصيل بيان هام من الزراعة بشأن المساحات المنزرعة بالقطن ومؤشرات المحصول وكيل الإدارة الزراعية بطهطا: صرف الأسمدة مستمر حتى منتصف أكتوبر ولا أزمات في الموسم الصيفي دليل شامل: أسرار نجاح تسمين العجول وشروط ترخيص مزارع الدواجن تعرف على أسباب انخفاض أسعار البطيخ خلال الموسم الحالي خبير في التصنيع الغذائي يكشف أسرار إنتاج بلح الشام بقوام هش وقرمشة مثالية تحذير عاجل.. الحرارة والرطوبة تهددان المحاصيل وخبير يكشف طرق الحماية وزير الزراعة: 500 مليون جنيه تمويلات جديدة للبتلو.. وإجمالي المشروع يتجاوز 11 مليارًا رئيس المجلس العربي للمياه: المنطقة العربية الأكثر ندرة مائيًا عالميًا.. وأقل من 1% من الموارد المتجددة وكيل زراعة المنوفية يتابع صرف الأسمدة ومطالب المزارعين

التضامن: وحدات سكنية لمن تجاوز 18 عامًا من أبناء دور الرعاية

التقت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، بمجموعة من شباب وفتيات دار "أحباب الله" لرعاية الأيتام، حيث استمعت لمشكلاتهم ورصدت احتياجاتهم التي جعلتهم يصطفون أمام الوزارة في حالة غضب واستياء.

وخلال الحوار الذي تم مع الشباب والفتيات، تم التطرق إلى كافة الموضوعات التي تمس جودة حياتهم بما يشمل الرعاية الصحية لهم ومصروفات تعليمهم وأماكن إقامتهم بعد بلوغ سن الرشد والتخرج من الدار والتعامل مع حالات ذوي الإعاقة وتوفير فرص عمل لهم، هذا بالإضافة إلى التحقق من استكمال أوراقهم الثبوتية، والتحقق من خلوهم من تعاطي أي مواد مخدرة تهدد صحتهم ومستقبلهم.

وقد وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بسرعة توفير وحدات سكنية للرعاية اللاحقة للشباب الذين تخطوا سن 18 عامًا، وهي وحدات سكن جماعية تجمع بين 4-5 شباب، وذلك لإعدادهم للحياة المستقلة بعد بلوغهم سن 21 عامًا، حيث يتم توفير وحدات سكنية إيجار مؤقت لهم لحين حل مشكلاتهم نهائيًا مع الوزارات المعنية وبتوجيهات رئيس مجلس الوزراء.

وأكدت الوزيرة أهمية استخراج الأوراق الثبوتية غير الكاملة أو المفقودة قبل اتخاذ أي إجراء، كما سيتم سحب هذه الوحدات السكنية فورًا حال استخدامها في أي ممارسات أو سلوكيات منافية للآداب العامة، كما سيتم إخضاع جميع نزلاء الدار شباب وفتيات لكشف المخدرات وعلاج المتعاطين منهم.

كما وجهت نيفين القباج، بأن وزارة التضامن الاجتماعي ستتحمل المصروفات الدراسية لطلاب المدارس والجامعات داخل الدار وتكلفة تنمية مهاراتهم سواء كانت فنية أو حرفية أو إدارية لإعدادهم لسوق العمل، وكذلك توفير تأمين صحي شامل لهم مع اعتبار المستلزمات الإضافية للأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

كما قررت الوزيرة زيادة المصروف الشهري لفتيات وشباب الدار بقيمة ٤٥٠ جنيهًا من برنامج الدعم والمساعدات الاجتماعية، حيث اشتكى الشباب والفتيات من معاناتهم المادية ونقص المصروف الذي يتلقونه من المؤسسة والذي لا يكفي لسد احتياجاتهم اليومية بما يشمل المواصلات والوجبات السريعة خارج الدار وأية متطلبات يومية أخرى.

وأوضحت نيفين القباج، أن المطلقة من فتيات الدار ستعود للدار مرة أخرى إذا لم يكن معها أبناء، أما في حالة وجود أبناء سيتم نقلها لدار أخرى تتناسب مع ظروفها الجديدة، كما سيتم التأكد من حصول جميع الشباب والفتيات على تدريبات برنامج "مودة" لإعدادهم لمرحلة الزواج، كما سيتم فتح الباب للتوجيه والاستشارات الأسرية بصفة خاصة أثناء الفترة الأولى من الزواج للحد من نسب الطلاق وتوفير حياة مستقرة لهن ولأطفالهن.

وشددت القباج على أنه سيتم تغيير نظم التبرع المتبعة حاليا لتصبح مُميكنة ومركزية، وذلك لزيادة الحوكمة والرقابة على أموال الأطفال والشباب ومساعدتهم على مزيد من الاستقلالية بعد بلوغهم السن الملائم لخروجهم من الدار ودمجهم بالكامل في سوق العمل وفي المجتمع بشكل عام.

موضوعات متعلقة