البحوث الزراعية يبحث الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الانتاج الحيواني
>> نائب رئيس البحوث الزراعية للانتاج يتفقد محطة بحوث الانتاج الحيواني ببرج العرب لمتابعة برامج تحسين السلالات وتعزيز فرص الاستثمار مع القطاع الخاص
أجرى الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية للإنتاج، يرافقه الدكتور محمد الشافعي، مدير معهد بحوث الإنتاج الحيواني، والدكتور أحمد عبد الحفيظ، وكيل المعهد، زيارة تفقدية إلى محطة بحوث الإنتاج الحيواني ببرج العرب، لمتابعة سير العمل والبرامج البحثية والإنتاجية المنفذة بالمحطة، وبحث سبل تعظيم الاستفادة من إمكاناتها ودعم فرص الشراكة مع القطاع الخاص.
وجاءت الزيارة في إطار توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتطوير منظومة البحث العلمي الزراعي وتعظيم الاستفادة من محطات البحوث والإنتاج، وبتوجيه وإشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية وشملت متابعة برامج تحسين وتطوير قطعان الأغنام والماعز، وبرامج التربية والخلط بين السلالات المختلفة، بهدف الجمع بين الصفات الإنتاجية المرغوبة ورفع الكفاءة الإنتاجية للقطعان. وتقام المحطة على مساحة تقارب 25 فدانًا، وتضم قطعانًا من الأغنام البرقي، والماعز البرقي والدمشقي والبور، إلى جانب تنفيذ برامج للخلط والاستفادة من الصفات المتميزة للسلالات المختلفة.
كما تم استعراض ومتابعة مشروع تحسين الأغنام والماعز التابع للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، والذي يستهدف إدخال دماء وراثية جديدة إلى القطعان بالمحطة، من خلال تربية أمهات وذكور مستوردة من سلالتي الماعز الدمشقي والأغنام العواسي، واستخدامها في برامج الخلط مع السلالات المتوفرة، بما يسهم في تحسين الصفات الإنتاجية ورفع كفاءة القطعان.
وأكد المغربي علي أهمية الاستفادة من مخرجات برامج التحسين الوراثي في إنتاج قطعان محسنة وإتاحتها للمربين، بما يدعم جهود الدولة لزيادة الإنتاج الحيواني وتحسين جودة المنتجات ورفع كفاءة سلاسل الإنتاج، فضلًا عن تحقيق مردود اقتصادي أفضل من الموارد والإمكانات المتاحة بمحطات البحوث.
وتضمنت الزيارة كذلك تفقد فرع الدواجن بالمحطة، ومتابعة برامج الحفاظ على السلالات والإحلال والتربية والإنتاج، إلى جانب التجارب الإنتاجية التي يتم تنفيذها بالتعاون مع المستثمرين. ويضم الفرع عددًا من السلالات، من بينها الصبحية الذهبي والسالم ومطروح، كما تم تنفيذ دورات إنتاجية شملت سلالات الجميزة والساسو والفيومي الذهبي، بما يعكس توجه المحطة نحو تحقيق التكامل بين النشاط البحثي والتطبيقات الإنتاجية والتسويقية.
وفي هذا السياق، ناقش نائب رئيس المركز للانتاج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وفتح مزيد من الفرص الاستثمارية بالمحطة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول والإمكانات المتاحة، وتحويل نتائج البحوث والتجارب الإنتاجية إلى نماذج اقتصادية قابلة للتوسع. وأشار مسؤولو المحطة إلى تنفيذ مشاركات ناجحة مع مستثمرين في إنتاج وتربية وتسويق دفعات من الدواجن، بما يؤكد إمكانية تطوير هذا النموذج وتوسيع نطاقه.
كما شملت المتابعة فرع الأرانب وبرامج التربية والإنتاج والحفاظ على السلالات، حيث تضم المحطة عددًا من السلالات المختلفة، بما يوفر قاعدة بحثية وإنتاجية مهمة لإجراء المقارنات والدراسات الخاصة بصفات النمو والإنتاج والتناسل.
وخلال الزيارة، تم بحث الاستفادة من مساحة تقدر بنحو 7 أفدنة بالمحطة كفرصة استثمارية يمكن توظيفها في إقامة حظائر لتربية عجول التسمين أو قطعان الأغنام والماعز، أو إنشاء عنابر لإنتاج الدواجن، وفقًا لطبيعة المحطة وإمكاناتها، وبما يعزز مواردها الذاتية ويرفع كفاءة استغلال أصولها.
ومن جانبه اكد مدير الدكتور محمد الشافعي مدير معهد بحوث الإنتاج الحيواني ووكيل المعهد على أهمية مواصلة تطوير الأداء البحثي والإنتاجي بالمحطة، والتوسع في برامج التحسين الوراثي، وتبادل الخبرات والسلالات، وربط نتائج البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للمربين والمستثمرين، مع إعطاء أولوية لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من أصول المحطة من خلال شراكات مدروسة وفعالة مع القطاع الخاص.
وتأتي هذه الزيارة في إطار توجه معهد بحوث الإنتاج الحيواني إلى تطوير محطات البحوث والإنتاج التابعة له لتصبح مراكز بحثية وإنتاجية متكاملة، تسهم في نقل التكنولوجيا ونتائج البحوث إلى المربين، ودعم الاستثمار في قطاع الإنتاج الحيواني، وتوفير سلالات ذات قيمة إنتاجية واقتصادية، بما يدعم أهداف التنمية الزراعية والأمن الغذائي في مصر.


.jpg)












