الأرض
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 مـ 09:48 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يحيل 3 موظفين للنيابة بتهمة التلاعب في معاينات الأراضي الزراعية المؤبد والعزل من الوظيفة لمسؤولي جمعية زراعية.. تفاصيل المساحة تعلن عن 199 فرصة عمل جديدة.. تعرف على التخصصات والشروط ومواعيد التقديم نقيب البيطريين: خريطة وبائية للدواجن.. ومطالب بربط استيراد اللقاحات بالوضع الصحي للقطعان رئيس الحجر الزراعي: التكويد والتتبع خط الدفاع الأول عن سمعة الصادرات المصرية برعاية ”السلام الدولية”: طلاب ”زراعة بنها” خبراء فراولة ​ دماك تطرح مبيد كروكو 50% لمكافحة أمراض البياض الزغبي والندوات نقيب البيطريين: الابتكار والبحث التطبيقي طريق مصر نحو الاستدامة والأمن الغذائي رئيس جامعة كفر الشيخ: الطب البيطري خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي وصحة المواطنين انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بجامعة كفر الشيخ المؤبد لمسؤولي جمعية زراعية بتهمة التلاعب في صرف الأسمدة المدعمة وبيعها بالسوق السوداء توتا أبسيلوتا تهدد محصول الطماطم.. والمزارعون يواجهون خسائر بسبب المبيدات المغشوشة

بعد حظر تصدير الفول

خبراء نستورد 59% من الاستهلاك والسياسة التسويقية سبب عزوف الفلاحين عن الزراعة

أصدرت الدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، امس قراراً، بحظر تصديرالفول لـ ٣ أشهر.

 وقال ايمن حسام الدين مساعد وزير التموين إن القرار جاء للحفاظ على المخزون وتعظيمه، لرفع المخزون الاستراتيجي لأكثر من 6 أشهر.

وقال الدكتورالمتولي عبد الله استاذ المحاصيل الحقلية بجامعة القاهرة ، في تصريحات خاصة لـ " الارض " : "إن مصر تعاني من فجوة غذائية في محصول الفول تصل الى 59%، بسبب تدنى المساحة المنزرعة، موضحاً ان اسباب عزوف الفلاحين عن الزراعة عديدة اهمها عدم وجود سياسة تسويقية واضحة للمحصول، وشراءه بثمن بخس من الفلاحين وقت حصاد المحصول".

وأشار الى ان مصرلا تصدر فول ولكن تستورد كميات ضخمة منه، ولو تم وضع سياسة تسويقه جيدة سيتم التوسع في الزراعة وتصبح قرارات وقف التصدير في محلها وذلك تلبية للسوق المحلي اولاً، لافتا الى ان المتحكم في العملية التسويقية هم التجار فقط والخاسر هم الفلاحين.

وكشف تقرير لمعهد بحوث المحاصيل الحقلية، أن المساحة المنزرعة من الفول البلدى خلال موسم 20/2021 حوالى 120 ألف فدان بمتوسط انتاج حوالى 10 اردب فدان بإنتاجية كلية تصل إلى 180 الف طن تحقق اكتفاء ذاتي من الفول يصل إلى 41% فقط .

أوضح التقرير، أن هناك فجوة كبيرة بين الانتاج والاستهلاك لمحصول الفول البلدى قد تصل الى 59%، مشيراً إلى وجود عدد من المعوقات تواجه زيادة المساحة والانتاج لمحصول الفول البلدي منها محدودية المساحة القابلة للزراعة فى الوادي والمنافسة الشديدة مع المحاصيل الشتوية الاخرى مثل القمح والذى يعتبر المصدر الرئيسي لرغيف الخبز ومحصول البرسيم الذى يمثل مصدراً هاماً في تغذية الحيوان مما يؤدى الى النقص الحاد فى المساحة المنزرعة من الفول البلدى من موسم لأخر.

وقال الدكتور اشرف خليل مدير معهد المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية في تصريحات خاصة : "إن هناك خطة لوزارة الزراعة تستهدف زيادة مساحات المحصول إلى 350 ألف فدان تنتج 480 الف طن، مؤكداً أن الجهود البحثية التي بذلت خلال السنوات الماضية أسفرت عن استنباط العديد من اصناف الفول البلدي عالية الانتاج والمقاومة للأمراض والآفات والمتحملة للهالوك وهى (12صنف) .

 ومنها استنباط أصناف مقاومة لأمراض التبقع البنى والصدأ : سخا1- سخا3 – سخا4 – جيزة716، واستنباط أصناف متحملة للهالوك : مصر1 – مصر3 – جيزة843، واستنباط أصناف ذات احتياجات مائية قليلة وتلائم الزراعة فى الأراضى الجديدة منها نوبارية 1 ونوبارية 2 ونوبارية3، والصنفين الجديدين نوبارية4 ونوبارية5 المتحملين لأقل احتياجات مائية، فضلا عن إستنباط أصناف تلائم الزراعة فى الوادى الجديد، منها صنف وادى1 .

من جانبه قال مصطفى النجاري عضو المجلس التصديري للحاصلات الزراعية :"ان هناك بعض انواع الفول لا يتم تصديرها لارتفاع سعره داخليا مثل الفول الطياب، وهناك اصناف بالفعل يتم تصديرها مثل الفول العريض الاسباني او الكازابلانكا ويصدر حب او مدشوش لبعض دول مثل حوض البحر الأبيض المتوسط، وأسعار المدشوش العريض المصري تصل الي 1200للطن و يزرعه الفلاح بغرض التصدير لان السوق الداخلي يعتمد علي الفول المستورد في الدش الطعمية وبعض اصناف إنجليزي و استرالي يتم استخدامها داخلياً، لافتا الى انه يتم استيراد 70 الف طن سنوياً".