الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 12:12 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى

سكان 4 مدن جديدة يطالبون بتخفيض أسعار التصالح في مخالفات البناء

طالب سكان المدن الجديدة بالقاهرة بمقياس عادل وموعد لتحديد قيمة مخالفات البناء، مؤكدين أن ما حددته الجهات المسئولة يفوق قدرات المواطنين في 4 مدن جديدة.


واجتمع السكان مع النائبة شرين فراج عضو مجلس النواب بمدينة التجمع الخامس لبحث شكواهم، وإيصالها للمسئولين، خاصة وأن قيم مخالفات البناء المحددة كبيرة جدا.


وقال المهندس أحمد الشاعر أحد سكان مدينة الشروق وممثل المتضررين من القانون الجديد في منطقة الشروق، إنهم تقدموا بشكوى نظرا للتقديرات الجزافية التي حددتها هيئة المجتمعات العمرانية و المحافظين وتسليمها للنائبة خلال الاجتماع، الذي عُقد برعاية مجلس أمناء التجمع.


وأضاف خلال الاجتماع أنه تم الإعلان عن تخفيضات للمدن الجديدة ولكنها لا تتجاوب و لا تتماشى مع مطالب السكان، ولكن الأهم أن قانون التصالح ينص على أن المدن التي ليس لها مخطط تفصيلي يتم التصالح فيها على نسبة 50% من سعر التصالح المعلن للمتر، مشيرا إلى أن مدينة الشروق ليس لها مخطط تفصيلي وبالتالي يجب محاسبة سكانها على نصف القيمة المعلنة، ولكن المسئوليين لا يطبقون القانون كما يجب ويرفضون محاسبتهم بتلك الطريقة، وكذلك المسئولين لديهم خلط كبير في تفنيد بنود القانون، موضحا أن السكان سيتوجهون للقضاء للحفاظ على حقوقنا وإلزام اللجان بتطبيق القانون.


وأشار آخرون إلى أن المشكلة تكمن في اللجان القائمة على تنفيذ قانون التصالح حيث يصرف لها 1% من قيمة الأموال المحصلة وبالتالي اللجان تريد جمع قيمة المخالفات كاملة بنسبة 100% بدلا من 50% كما ينص القانون حتى ترتفع القيمة التي يتحصلون عليها، بالإضافة إلى أن الأرقام المعلنة لأسعار التصالح تعني أن على صاحب الوحدة السكنية أن يدفع ما يوازي سعر الوحدة مرة أخرى وهو أمر غير مقبول أو معقول.


وتعجب المتضررون من التفاوت الحاصل في أسعار التصالح، فالقانون بالاساس تم أصداره للحفاظ على الأراضي الزراعية ورغم ذلك قيمة التصالح في القرى والأرياف 50 جنيها للمتر، بينما في المدن الجديدة يصل إلى 1800 جنيه للمتر وهو أمر غير منطقي تماما، كذلك أسعار المتر في مدن مثل بدر أعلى من أسعار المتر في مناطق راقية مثل حي الزمالك.


وطالب سكان المدن الجديدة "بدر والشروق والتجمع والعبور"، بتخفيض الأسعار أسوة بغيرهم خاصة أن أغلبهم لما يقوموا بالبناء على أراضي زراعية أو أعتدوا على أراضي الدولة، موضحين أن المشكلة الأكبر التي يواجهها السكان أن القانون يلزم المالك الاصلي بالتصالح، وأن أغلب ملاك العقارات شركات مقاولات تتهرب من المسئولية و بالتالي أصبح المتضرر هو الساكن الذي يسعى في التصالح بعد عجز الدولة عن ضبط أصحاب الشركات العقارية والمقاولات وأجبارهم على التصالح.

موضوعات متعلقة